أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البرلمان العربي يدعو لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول "الميركوسور" الرمثا يتوج بكأس الأردن للشباب اربد: تلف خط للصرف الصحي تسبب انهيار جزئي في شارع إسلام أباد #عاجل الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد مؤذن المسجد الأقصى منذ 48 عاما .. وفاة الشيخ ناجي القزاز روسيا: الحرب في الخليج هدفها السيطرة على النفط البابا يتجاهل هجمات ترمب ويتمسك بخطاب السلام في جولته الأفريقية وزير الشباب يتفقد مركز شابات مادبا ويفتتح ملعب نادي ماعين الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية القناة 12 العبرية: ترمب يعقد مشاورات بشأن إيران وسط احتمال استئناف الحرب #عاجل إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان .. هل تنتهي الحرب؟ ترشيح العين الجاغوب لتمثيل المجموعة العربية بإحدى لجان الاتحاد البرلماني الدولي #عاجل الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال" مصادر: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة #عاجل انخفاض إنتاج البندورة في الأردن يرفع الأسعار وسط تقلبات الخضروات الموسمية الطفيلة: دورة عن الرضاعة الطبيعية تستهدف الكوادر الصحية #عاجل مقتل جندي من "اليونيفيل" وإصابة 3 بإطلاق نار جنوب لبنان بسمة وهبة تثير الجدل في احتفال عيد ميلادها .. وأحمد العوضي في دائرة الاهتمام البلبيسي: دراسات تقييم الأثر أداة استراتيجية لرفع جودة استدامة التشريعات
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الأردن يفشل في التقاط اللحظة التاريخية .. !!

الأردن يفشل في التقاط اللحظة التاريخية .. !!

26-01-2014 07:39 PM

زاد الاردن الاخباري -

فشل الأردن في التقاط اللحظة التاريخية التي أتيحت له في مؤتمر "جنيف 2″، محوّلا المناسبة لمجرد تباكٍ على الحال الذي وصلت إليه نتيجة استقباله للاجئي الأزمة السورية، ما قزّم موقفه الحقيقي، وحوّله لمجرد "طالب للمعونة" دون موقف واضح، حسب ما قال الوزير السابق صبري اربيحات.

وأفرز الموقف الأردني في مؤتمر بحث الأزمة السورية الثاني الذي عرف بـ"جنيف 2″ تباينا في مواقف النخب السياسية المحلية على الصورة الخارجية للبلاد، خصوصا بعد أن وجه وزير الخارجية السوري نقدا لاذعا للأردن بصفته "جار ضعيف يؤمر ويأتمر".

النقد الذي تقدم به الوزير السوري وليد المعلم كان عميقا وغير مقبول بالنسبة للوزير السابق أحمد مساعدة، الذي عبر عن أسفه في سياقيّ عدم ردّ الأردن على النقد المذكور، وتركيز الخطاب الأردني على ما سماه مناحي بروتوكولية وشكلية تختزل الدور الأردني بقضية اللاجئين والعبء الاقتصادي الناجم عنها على البلاد.

الوزير السابق أحمد مساعدة، عبر عن شدة انزعاجه من الخطاب الذي لم يرقَ لالتقاط الفرصة السياسية وطرح الموقف الاستراتيجي الاردني وخطة الدولة للمنطقة ضن اطار حل الازمة السورية، والتسوية الاقليمية، الأمر الذي عده كان سيتجه لتكريس وضع بلاده على انها لاعب محوري مؤثر ويقدم لما يريد وما ينسجم ويتسق مع مصالحه الوطنية كحالة فعل وليس حالة رد فعل.

عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان إملي نفاع، تحدثت عن الخطاب بصفته "انعكاس للواقع"، إلا أنها طالبت الأردن بصياغة مواقف أوضح "مكتوبة وموثقة" لتتماشى ومنصبه الجديد كعضو في مجلس الأمن، والا يكتفي بالكلام المعوّم.

على الجانب الآخر وقف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الدكتور حازم قشوع الذي وجد أن نقد الموقف الرسمي يعتبر "جلدا للذات" يجب التخفيف منه، خصوصا أن الموقف المعلن لبلاده أثبت صحته وقربه للواقع في سياق التقييم للوضع السوري الشقيق والدعوة للحوار.

وفي سياق بلاده، رأى قشوع أن عبء اللاجئين ضخم ولا يمكن للأردن تحمله وحده، وأن المجتمع الدولي عليه أن يعرف كم على الأردن من أعباء، معتبرا أن خطاب الخارجية الأردنية في السياق كان يجب أن يكون أكثر تبحرا في الشرح حتى يعكس الواقع بشكل أوضح.

ويعتبر قشوع فكرة التفاوض بين طرفي النزاع السوري التي يتحدث عنها المجتمع الدولي اليوم، استكمالا للطرح الأردني في مؤتمر جنيف 1، الأمر الذي يعتبر رئيس لجنة الخارجية أن الأردن يؤدي في سياقه وسياق إيجاد حكومة انتقالية جهودا طيبة، إلى جانب سعيه لاعتراف الطرفين ببعضهما ونبذ العنف والتطرف بأشكاله كافة، وصولا لسورية آمنة موحدة في المستقبل.

ويتفق عضو اللجنة ذاتها المهندس عاطف قعوار مع قشوع في سياق بقاء الأردن على اعتدال الخطاب وتأكيد الحل السياسي، رغم أنه يستشعر ميل الأردن لمغازلة السعودية وأمريكا في خطابه التقليدي الغامز لتنحي إيران وحزب الله عن الساحة.

ولا يفصل قعوار موقف الأردن في جنيف عن الموقف الأردني الدائم الذي يمتاز بالوسطية والاعتدال والتعويم، وهو ما سماه في السياق "حفظ خطّ العودة" في الخطابات السياسية والدبلوماسية.

الخطاب ذاته الذي ألقاه وزير الخارجية ناصر جودة في مؤتمر جنيف 2، تحدث عنه الوزير السابق الدكتور صبري اربيحات بصفته "إنساني خجول" حامل لمعانٍ من "الأخوّة" المبالغ فيها التي لا تصلح للحقبة الحالية المحتكمة للمصالح، وتتطلب من البلاد أدوات دبلوماسية سياسية جديدة.

اربيحات عبر عن استيائه لخلط الاردن الرسمي بين طاولات المفاوضات السياسية وطاولات الاجتماعات الانسانية في خطاب تحدث عنه بصفته تكرّس لإبراز الأردن كضحية ما ساهم في تقزيم الدور العظيم الذي تقوم فيه بلاده في السياق، في حين كان من الممكن أن تستخدمه عمان كطاولة تفاوض فيها على مصالحها وما تقدمه من خدمات مجانية.

ويقوم الأردن بدور فاعل في حفظ الحدود المجاورة والمساهمة في التقليل من آثار النكبات والأزمات، الأمر الذي يطالب اربيحات في سياقه من الدولة أن تدع عنها سياقات الخطابات "المستجدية للمنح والهبات، التي لن تأتيها إلا مغلفة بالمنّ"، ما يقلل من حجم الدور الأردني الحارس للمنطقة، الذي منه انطلقت شرعية الأردن وسيادته.

وحمل اربيحات الجانب الرسمي ما وصلت إليه الأعباء الاقتصادية فيها، معتبرا انها كدولة ذات سيادة واستقلالية، لم يكن ينبغي لها أصلا "قضم أكثر مما تهضم" في موضوع اللاجئين الذي يرى فيه فتحا للأبواب الأردنية على مصراعيها بطريقة مخجلة.

العرب اليوم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع