مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب
92.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما
رئيس الوزراء العراقي: سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة
جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة
وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى احتفال جمعيتي قلقيلية وتلاع العلي بعيد الاستقلال
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية
العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم
حسن سالم يحرز فضية في منافسات بطولة آسيا للملاكمة للناشئين
الأردن يحرز فضية بكرة الطاولة في بطولة سلوفينيا البارالمبية
#عاجل ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026
وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80
عجلون: التعليم الدامج يرسخ بيئة تعليمية شاملة للطلبة
مختصون: السياحة البيئية في عجلون ركيزة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز التنمية
وزارة النقل تناقش تعزيز كفاءة شحن البضائع والتخليص في ميناء العقبة
طهران تعد آلية لمرور السفن عبر مضيق هرمز وتحصيل رسوم
#عاجل حماس تعلن استشهاد قائد جناحها العسكري عز الدين الحداد
رئيس لجنة أمانة عمّان : لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات رئيس لجنة أمانة عمّان : لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات
زاد الاردن الاخباري -
امتنع الجيش الإسرائيلي عن الكشف عن بيانات كاملة تتعلق بأعداد الجنود الذين سُرّحوا من الخدمة لأسباب نفسية خلال الحرب على قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها مخالفة لقانون حرية المعلومات، وسط اتهامات صريحة من ضباط كبار بتعمد تغييب البيانات الحقيقية.
وأفادت معطيات كشفتها صحيفة "هآرتس" العبرية بأن الجيش يواصل المماطلة في الرد على طلبات رسمية قُدمت بموجب "قانون حرية المعلومات" منذ يونيو/حزيران من العام الماضي، للحصول على إحصائيات دقيقة حول أعداد الجنود المُسرّحين لأسباب نفسية.
ورغم انقضاء المهل القانونية التي تصل أقصاها إلى 120 يوما، لا يزال الجيش يتجنب الإفصاح عن البيانات الكاملة، مكتفيا بتقديم أرقام جزئية تحت ضغط الالتماسات القضائية.
ونقل التقرير عن ضباط خدموا في قسم القوى البشرية ووحدة المتحدث باسم الجيش قولهم إن المؤسسة العسكرية تتعمد تأخير أو حجب نشر المعلومات التي قد تُلحق ضررا بصورتها، وأضافوا أن هناك توجها مؤسسيا لتعطيل نشر أي معلومات "غير مُشرّفة" قد تمس بصورة الجيش أمام المجتمع الإسرائيلي.
خبراء للتلاعب بالأرقام
وكشفت الصحيفة العبرية أن ضابط احتياط في قسم القوى البشرية أكد وجود خبراء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتركز مهامهم في التلاعب بالنسب المئوية وإخفاء الحقائق التي لا تخدم السردية الرسمية.
وأضاف الضابط "إنهم يعرفون كيف يلعبون بالأرقام لإخفاء حجم الضائقة النفسية. وفي المقابل، إذا احتاج المتحدث باسم الجيش لبيان ما لدحض ادعاء سياسي أو صحفي، فإنهم يستنفرون كافة الأقسام لتوفير المعلومة في غضون ساعات قليلة".
وتشير المصادر إلى أن هذا التعتيم ينبع من مخاوف عميقة لدى هيئة الأركان من أن يؤدي الكشف عن حجم "الإصابات النفسية" إلى تقويض الروح المعنوية العامة وتعميق حالة الانقسام الداخلي.
أرقام غير مسبوقة
ورغم محاولات الإخفاء، أُجبر الجيش الإسرائيلي بقرار من المحكمة على تسليم بيانات جزئية تتعلق بالسنة الأولى من الحرب، أظهرت أرقاما وُصفت بأنها العليا في تاريخ إسرائيل، وتمثلت في الآتي:
7241 جنديا وضابطا تم تسريحهم نهائيا لأسباب نفسية.
آلاف الجنود في الخدمة النظامية تم نقلهم من المهام القتالية إلى أدوار خلفية بسبب الاستنزاف أو الانهيار النفسي.
تضاعف في حالات الانتحار، وهي بيانات بقيت طي الكتمان حتى نهاية عام 2024.
أهوال غزة
وتعزو مصادر طبية داخل قسم الصحة النفسية في الجيش هذه الأزمة إلى حجم الأهوال التي عاينها الجنود في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول والقتال العنيف في قطاع غزة.
وأكد مقاتلون شاركوا في معارك في غلاف غزة عدم قدرتهم المطلقة على العودة إلى ميدان القتال، مما دفع الجيش لتوسيع منظومة ضباط الصحة النفسية بشكل غير مسبوق وافتتاح مراكز علاجية متخصصة، مع التركيز إعلاميا على كفاءة العلاج بدلا من الاعتراف بحجم الإصابة، وفقا للصحيفة.
من جانبه، اكتفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالرد بأن الطلبات المقدمة "قيد المعالجة"، زاعما التزام المؤسسة العسكرية بالشفافية الكاملة حتى في أوقات الحرب، وهو ما قالت الصحيفة الإسرائيلية إن الوقائع القانونية والميدانية الحالية تفنّده.