أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام رحم الله اجدادنا

رحم الله اجدادنا

17-12-2013 10:49 PM

وتعود بي الذاكرة إلى أكثر من ربع قرنا قد مضى ... إلى هناك إلى بيت جدي عندما حلت به العاصفة الثلجية كان البيت يزخر بكل سبل الخير أكياس القمح البلدي تعانق سقف البيت وخزانة من الطحين مملؤه للحنايا ( اكواره ) وضبيه من اللبن الطازج وجميع أنواع المكاديس ابتدأ من دحابير اللبنة وانتهاء بمكدوس الزيتون ناهيك عن فرن الطابون الذي تشتم منه راحة الخبز المحمص ومدفأة حطب يزين هامتها إبريق شاي يكفي لمعسكر كامل أما خارج البيت فحدث ولا حرج زريبة من الماعز والأبقار وحصيرة من الدواجن البدية وبئر ماء فيه من الخير ما فيه أما جدي فقد توسط البيت ومد رجليه ومن يمدد رجله لا يمدد يده ولا يستجدي احد ... لا حكومات ولا... شركة كهرباء و لا ... بائع الغاز لم يكن هذا حال جدي فقط بل كل أهالي القرى الأردنية والبوادي .
وما أن انتهت العاصفة الثلجية حتى خرج الجميع شبابا وشيوخ كلا يحمل في يده كريك او مجرفة وما هي الا ساعات حتى اجهزو على الثلج وفتحوا الطرقات وسلكو الاقنية ولم يلعنوا الحكومات لآنها تأخرت في فتح الشوارع كما هو الآن .
اليوم أتسأل لماذا أقفرت بيوتنا وانعدمت همتنا حتى أمسينا بهذه ألصوره المخجلة بعد هذه العاصفة الثلجية التي كشفت الغطاء وفضحت المستور .
باختصار شديد قبل سنوات جاء أعداء الأمة على شكل منظمات وهيئات دولية ليقدموا لنا مشاريع بديلة وبدعم سخي ليصرفونا عن زراعة الحبوب وتربية الماشية لزراعة أشجار الزيتون والتفاح والعنب حتى أصبحنا لا قمح ولا ماشية ... وكأني اسمع قهقهة أعدائنا اليوم وهم يقولون اشبعوا تفاح وعنب .
بالك .... هل يوجد بيت أردني فيه عشرة كيلو طحين بلدي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع