أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية

اعتذر يا صغيرتي

24-11-2013 12:00 PM

اليوم وانأ أشاهد التلفاز سمعت خبرا مفاده أن وزارة التربية والتعليم أوعزت إلى جميع مدارس المملكة بالاستعداد لمواجهة فصل الشتاء " لتعود بي الذاكرة المؤلمة إلى العام الماضي والى المدرسة القريبة من مركز عملي هذه المدرسة التي تقبع في أعلى جبال عجلون الشاهقة وأكاد اجزم ان المنخفضات الجوية القادمة من أوروبا مرورا بقبرص تتجمع في هذه المدرسة تم توزع إلى باقي مناطق المملكة .

والغريب أن وسيلة التدفئة الوحيدة هي ( الصوبة الحمراء ) هذه الصوبة التي دخلت إلى بيوتنا قسرا لا طوعا دخلت بفضل الارتفاع ألجنوني لأسعار المحروقات وتدني مستواء الدخل عند اغلبنا ’ فهي باختصار لا تدفئ أبدا إلا إذا أقنعت الشعور النفسي الداخلي عندك أنها ذات فعالية عالية رغم أنها في الحقيقة تتشابه مع نافخ الكير الذي حدثنا عنه رسولنا العظيم سيدنا محمد صلى الله علية وسلم " إما أن يحرقك وأما أن تجد منه ريحا كريه "

دق جرس الفرصة وأخذت الصغيرة تحسب النقود التي في جيبها هل تكفي لشراء سندويشة وعلبة عصير ثم أطلقت سيقانها للرياح علها تكون أول الواصلين إلى المقصف لكنها اصطدمت بالصوبة الحمراء لينسكب الكاز على رجليها وتشتعل النار في ملابسه وتأخذ السنت ألهب ترتفع إلى باقي جسدها والصغار يصرخون والطفلة تقفز... وتقفز... ولولا دخول المعلمة لكانت نهيت الطفلة بفضل سياستنا التربوية التي تترك أطفال صغار بعمر الورد يتجمعون أمام قنبلة موقوتة اسمها تدفئة .

هنا أتذكر الفاروق عمر رضي الله عنه عندما جاع ابنا المسلمين فأمر بذبح الإبل العائدة لمال بيت المسلمين

وإطعامها للجياع وعندا نضج الطعام جيء بقطع من كبد الإبل المشوي الى الفاروق فنظر إليها ثم قال ما هذا قالوا انه طعامك يا أمير المؤمنين انه كبدا مشوي وما ان سمع كلمة كبد مشوي حتى بدأت معتده تقرقر فقال أيتها المعده قرقري أو لاتقرقري والله لن تذوقي الطعام حتى لا يبقى طفلا من أطفال المسلمين جائع ... ردوا إليهم طعامهم .

بالك عندما بقراء وزير التربية والتعليم أو الأمين العام أو حتى مدير التربية هذا المقال هل سيأمر موظفيه بفك المكيف الخاص بمكتبه أبو أربعه طن والتبرع به إلى إحدى المدارس النائية ... أم انه سيقول مقال تافهة ... من كاتب سمج .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع