أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات

أيلول الأبيض

07-09-2013 12:22 PM

نعم أيلول الأبيض وليس في ذاكرتنا إلا البياض والتاريخ المشرف عن الوحدة الوطنية الأردنية بأصولها ومشاربها ومنابتها.

أعشق الأردن بأصوله ومنابته ولم أسمع عن أحداث السبعين على المستوى الشعبي إلا أجمل معاني التألف والتراحم بين أبناء المجتمع الأردني والتعاضد في الأوقات العصيبة حين إحتضنت أسر العشائر أبناء المخيمات وكيف وجد ابن العشيرة الدفء بين أهله الأردنيين من الأصول الفلسطينية.

لم يكن أيلول اسوداً في قلوب الشعب الأردني الوفي وقيادته الهاشمية العروبية ولن يكون , ولكنه كان كذلك في قلوب من أراد أن يفرق بين أبناء الوطن الأردني وأراد أن يدمر بالإشاعات والفتن وحدة الوطن والدم والمصير.

الأردنييون على قلب رجل واحد ولن يستطيع ألف ربيع عربي أن يغير ما فينا وإنتمائنا وولائنا للوطن والمليك لأن قلوبنا مدركة بأن ليس لنا إلا أخوتنا ووحدتنا الوطنية وتمسكنا بثوابتنا الوطنية.

أنظر إلى الواقع العربي اليوم وهو غارق بالفوضى والدماء وأنظر للماضي فما أجد إختلافاً في حالنا العربي دائماً هم تائهون يتركون معاركهم الحقيقية مع العدو الصهيوني , ويغرقوا في تفاصيل الحرب الباردة والتبعية لغيرهم ولو على حساب أوطانهم العربية وهذا ماحدث في السبعين السياسي.

كم نحتاج كعرب للحرية وإنهاء التبعية فكم أيلول صنعوا في دول الربيع العربي لتبقى الدول مشتتة وتائهة عن معركة العرب الحقيقية وكم ستحتاج هذه الدول من عقود حتى تعالج التمزق في أنسجتها الإجتماعية .

كشباب أردني عاش بين حكم ملكين, عشقنا الملك حسين الأب الحكيم رحمه الله , صاحب القلب الرحيم ونعشق أبا الحسين قائدنا ومليكنا حماه الله ,هي الرحمة والحكمة والقلب الرحيم صفات الهاشميين المتأصله فيهم وهي صمام الأمان لأي حكم رشيد .

أعتز كأردني بأصولي الفلسطينية وأعتز بكل ثائر فلسطيني ناضل من أجل فلسطين, والتاريخ لايذكر إلا الشرفاء ودائماً القضية الفلسطينية تدفع ثمن التشتت العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع