أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عبد الباري عطوان يافارس القلم والكلمة تحية وسلام

عبد الباري عطوان يافارس القلم والكلمة تحية وسلام

10-07-2013 12:53 PM

تجده في وجدان كل عربي عروبي,تجده في ضمير كل حر,تجده إن بحثت عن الحقيقة .

عبد الباري عطوان هو كلمة الحق وهو الحق في الكلمة, الذي لايهاب طغيان الباطل, هو بفكره يخاطب مواضع القوة للشعوب الحره من قيدت بأزمات الضعف وأوهام قوة الحاكم وزمرته,هو بفكره يخاطب شعوباً لم تدرك يوماً بأنهى الأقوى وبأن لها قوة طوفان نوحٍٍِ عليه السلامٍ ,من يأخذ الظلم والطغيان.

عبد الباري عطوان إبتسامة المظلوم حين يأخذ الفارس بحقه,عبد الباري عطوان ترياق صحوة ضميرنا العربي الذي أغشيت صحوته بسحر الأنظمة الأسود ,عبد الباري عطوان قلم رصاص من دم وروح لايصيب إلا مقتل الظلم والظالم .

له مدرستة الصحفية الخاصة به,وله تاريخة الخاص به الذي لايشبه أي تاريخ لأي رئيس تحرير وصحفي,للأستاذ الصديق عبد الباري ذاكرة جسد في مخيم وطفولة بؤس ولجوء إدراكها كان بحجم القضية وأمالها كانت بحجم حلم العوده .

من غزة إلى لندن رحلة عمر,بالدم والجهد والتعب يصنع التاريخ وتاريخ عبد الباري عطوان مشرف في بدايته وحتى أوج عطائة,لم تستطع الحياة ومصاعبها أن تغير في مواقفه ولكنه غير فيها وجيرها لتكون علامات مضيئة في دربه,فأصبحت كل حادثة صغيرة وكل وظيفة عملها في حياته رسالة يحتذى بها .

لم ينجح عبد الباري عطوان لأن سيرة حياته المشرفة مر فيها الكثير من الرموز التي غيرت في العالم,لقد نجح عبد الباري عطوان لأنه كان صاحب قضية يؤمن بها ويدافع عنها ومن حوله جنود يؤمنون برسالته ويدافعون بأفكارهم ومعتقداتهم المستقلة عنها,لم يكن ديكتاتوراً في عالمة الصغير ولكن كان حاكماً عادلاً يقبل النقد كما يقبل المديح.

ليس غريباً أن تكون صحيفة القدس العربي هي حصن الحرية الأول في الوطن العربي وراية الحقيقة ومنارة الباحثين عن مرافئ الحرية,القدس العربي بفرسانها هي الحصن الإعلامي الذي لم تستطع أحصنة طروادة أن تخترقه وبقي المدافعون عن قيم العدالة والحرية في العالم العربي مرابطون فيه على الحق.

القدس العربي بيته واليوم يرحل فارسها عنها لأنه لم يقبل لها أن تكون إلا كما أرادها لها عنوان الشرف والعز ومنارة لصحوة الأمة,رحل فارس القدس العربي عن صهوة جواد صحيفته ليسجل نفسه بالتاريخ من جديد بأن قلمه لايكسر ولن يكسر بإذن الله .

يعيبون على أستاذنا بأنه يعيش في عاصمة الضباب ويدافع عن الحرية في الوطن العربي من برجه العاجي وفي مأمن ,وهم بهذا الحديث يغيبون الحقيقة لأنهم يعلمون بأن لكلمة الحق ثمن والشجاعة ليس لها مكان,لم تحمي لندن ناجي العلي سابقاً فسقط بيد مجهول شهيد القضية الفلسطينية ولن تحمي لندن أيضاً أستاذنا الكبير عبد الباري عطوان, مجاهد القضايا العربية والحرية فلكل مجاهد سلاح وسلاحه كان الكلمه.

أكتب هذا المقال ممتدحاً بلانفاق من وجدت فيه فارساً مدافعاً عن العروبة والحرية وعن فلسطين وكان مناضلاً جمع نضاله مجد القضيتين العربية والفلسطينية آثر أن يترك صحيفة صنع مجدها بمواقفة العروبية الوطنية المناصره للشعوب لا للحكام على أن يهادن قلمه جور السلطان وطغيان الدول الغربية .

لكل زمان دولة ورجال,وأنت يا أستاذنا ويا صديقنا رجل هذا الزمان, يامن توحدت على أوراقك دولة العرب الكبيرة فأضحت بلاحدود ولاقيود, وكنت بفصاحة لسانك وقوة حجتك وبرهانك مدافعاً عن كل قضايا الشعوب العربية العادلة.

للكاتب الكبير والحبيب عبد الباري عطوان من مدينة الرصيفة الأردنية وأهلها ومني السلام والتحية, وبصدق نقولها, لك في قلوب أهل الرصيفة وأحرارها وشرفائها مكانة كبيرة تستحقها , فالرصيفة الأردنية هي مدينة المهاجرين والأنصار وهذا هو عنوان فخرها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع