أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحذر الحذر من الوقوع في فخ الشيعة أيها الاردني؟

الحذر الحذر من الوقوع في فخ الشيعة أيها الاردني؟

23-05-2013 03:10 PM

لا يختلف اثنان على أن ما حدث في عمان مؤخراً في الندوة التي اقيمت في المركز الثقافي الملكي تحت عنوان (المقابر الجماعية في زمن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) من قبل طاقم السفارة العراقية الصفويين عملاء ايران على حد تعبير نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ، لهو أكبر دليل على كره الطائفي في كل مكان. ولنا ما يحدث في العراق ولبنان وسوريا من قتل جماعي وتصفية على الهوية لأكبر دليل على ذلك.

لقد تم تنظيم هذه الندوة من قبل السفارة العراقية في مكان لا يجب ان تنظم فيه لو كان هناك احترام لمشاعر الكثيرين من أهل الاردن. إلا أن هؤلاء الرافضة الصفويين نظموا هذه الندوة بدعوة عامة لنشر سُمهم في الأردن. لقد كانت ندوة فاشلة من حيث الحضور لمن يدقق بالفيديو المنشور، خاصة وأن الأشقاء من اهل السنة وأحرار العراق الموجودين في الأردن الفارين بأرواحهم من بطش الشيعة الصفويين العملاء في العراق الشقيقة لم يحظروا هذه الندوة على الرغم من توجيه الدعوة لهم من قبل السفارة، فقد نبذوها بالمقاطعة على حد تعبيرهم بأن هذه السفارة لا تمثل إلا زبانيتها من أتباع الطائفة الصفوية.

وعودة الى أصل الموضوع، فإن أبناء الاردن قادرين على التمييز بين الخير والشر وبين الصديق والعدو. فلا يجب علينا كأردنيين ان نتحلى بأخلاق موظفي السفارة اللقطاء الصفويين ونحاسب او نشتم بأبناء العراق الطيبين المقيمين على أرضنا المستجيرين بنا من وحشيتهم في العراق أو ننسى وقوف أحرارهم الى جانبنا في مراحل سابقة قبل عقود قليلة مضت.

إن ما قاموا به ماجوسيي الانتماء بحسب تحليل الكثيرين من أهلنا العراقيين الذين نتشاطر معهم لقمة العيش في الاردن ما هو إلا ضرب من الفتنة، هدفها جر الأردنيين الى الحقد على إخوانهم من اهل العراق الذين يعيشون بعاداتنا وتقاليدنا التي لا تختلف بالأصل كثيراً عن عاداتهم وتقاليدهم من حب العلم والطيب والأخلاق الرفيعة.

فهم أبناء العشيرة نظيفة النسب والسلالة، ونقول لكل حر عراقي عربي أصيل بأنكم بين إخوانكم الأردنيين من أبناء طائفتكم معززين مكرمين بعد أن اختلط الدم بالنسب بيننا.

إن من يجب عليه أن يحاسب أولاً هو كل من له يد في إقامة مثل هذه الندوة العنصرية في بلد نظيف تماما من الصفوية، أم أنه لا يدري، فان كان يدري فتلك مصيبة وان كان لا يدري فالمصيبة أعظم.

فالحذر الحذر أيها الاردنيين من التعميم الأعمى ومن السماح لهم في جرنا للحقد على أُناس فروا بالأصل من بطشهم وظلمهم ومذابحهم على الهوية ليستجيروا بنا على أمل حمايتهم كأردنيين من أبناء نفس الطائفة التي تمتاز بالعدل والسماح. فأنتم أبناء العشيرة ممن يحمي الجوار ويبذل الغالي والنفيس من اجل حماية من استجار به ولو بلغ ذلك أعلى مراتب الخسارة في الأموال والأولاد والأرواح والأنفس، وقد أقر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بكل ما هو حسن من هذه العادات والتقاليد مثل إكرام الضيف وحرمة الجار وحماية المستجير ولنا في رسول لله القدوة الحسنة.


 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع