أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الدفاعات الجوية تسقط مسيرتين في أربيل رئيس البرلمان الإيراني قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية اتصالات أميركية إسرائيلية لبحث اتفاق محتمل مع إيران وسط نفي طهران وجود مفاوضات اتحاد عمّان يتغلب على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة العراق: انسحاب بعثة "الناتو" جرى بالتنسيق مع بغداد كإجراء احترازي لسلامة أفرادها ستارمر وترمب يناقشان إعادة فتح مضيق هرمز تصريحات أمريكية إسرائيلية عن "نهاية اللعبة" وإيران تستعد لمعركة طويلة الحرس الثوري يتوعد بالرد بالمثل إذا قُصفت شبكات الكهرباء تراجع الدولار بعد تأجيل الضربات وتعزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر "كذاب ومثير للشفقة" .. ترمب يهاجم هرتسوغ من أجل نتنياهو كوبا .. عودة جزئية للكهرباء بعد ثاني انهيار للشبكة في أسبوع الصليب الأحمر يحذّر: استهداف البنية التحتية يقود لنقطة اللاعودة قضاء حوشا بالمفرق انتعاش سياحي ملحوظ خلال عطلة العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها ترمب: الفرص واعدة للغاية للتوصل إلى اتفاق مع إيران رئيس البرلمان الإيراني: الحديث عن مفاوضات مع واشنطن أخبار كاذبة ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1039 قتيلا منذ بدء الحرب سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وزير الأوقاف قطع الإشارة الحمراء .. فشرد أسرة؟!

وزير الأوقاف قطع الإشارة الحمراء .. فشرد أسرة؟!

05-03-2013 10:04 AM

قطع وزير الأوقاف عبدالسلام العبادي الإشارة الحمراء، ولم يتوقف عندها.. ولم يتطلع لإشارة احذر أو انتبه أو ممنوع أو حرام.. فاضر بضرير، وشرد أسرة، لتهوره بقيادة مركبة وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية.. فلا هو أخذ بتعاليم الإسلام ولا أخذ بشرع الإنسان.. فسقط بحمى رباه. 

الحادثة الأليمة هي: قرار فج بإحالة الموظف الإمام الضرير منير محمود سلّام الصلاحين/ أبو عبادة للإستيداع قبل إنهائه لمدته التقاعدية المطلوبة بسنتين ونصف، علما ان خدمته زادت عن 22 عاما، وأمعن عمال الوزير في ظلم هذا الضرير بان رتبوا زيفا لقرار الإحالة ليكون بناء على طلبه.. مما يعني انه لن يتلقى أي دخل شهري طيلة مدة الاستيداع. فهو لم يطلب ذلك ولم يقدم اي طلب للإستيداع ولم يخطر على باله ذلك.. لانه سيعيش فترة الاستيداع بدون أي دخل، وسيطرد قريبا من السكن الذي وفره له مسجده، وسيرمى بالشارع، فلا حول ولا قوة لأبي عباده مع أسرته المكونة من سبعة أشخاص أعانوه بان كانوا يوصلونه للمحراب فيصلي بالناس الذين أحبوه، أيضا أعانه أبنائه بان أوصلوه للمنبر فخطب بالناس فاستمعوا له ولإبدعه وهو يتفوق في الخاطبة على أقرانه الناظرين.. فاحترموه.

هو لم يجد عند معاليك الطاعة لله.. ولا الطاعة لعبد الله. فماذا سيجد عند غيرك حتى يستكمل الاستيداع معززا مكرما؟!

وهناك من سيوعز لرئيس الديوان الملكي لإحضارك بباص كوستر.. لتوبيخك وأخذ عطوة اعتراف

وهناك رئيس وزراء سيجلسك على طرف المستديرة في اجتماعات المجلس.. ولن يسمح لك بمجالسة فطاحل التفحيط.

وهناك رقباء سير يتحملون المسؤولية معك.. عليهم أن يستجوبك تحت القبة على هذا التهور في القيادة.

وهناك عشيرة للضرير ستؤبن ابنها بل ستدفنه إن لم تكن قد دفنته منذ زمن
وهناك حراك وقوى وطنية ستعتصم مع أسرة الضرير أمام مركبتك.. وهم يتوعدون.

أما وقد اعذر من انذر من العباد في حقوق العباد
فأنت منظرٌ أمام الله.. ومسئول أمام الملك
احذرهما.. وأرغب لمن أردت





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع