أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إخلاء أسرة تعرض منزلها لتصدعات بلواء الكورة بهاء رفيق الحريري يقول إنه سيواصل مسيرة والده الفيصلي يوافق على إعارة صيصا لكاظمة الكويتي الحكومة توضح حول دوام السبت "مشروع استثماري كبير" ينتظر سد الكرامة غير المستخدم منذ 1997 بسبب ملوحتة العالية النواب يتوعدون الحكومة بسبب الكهرباء "الأمن العام" تلقى 130 ألف مكالمة منذ مساء الأربعاء أمانة عمّان: 2% من الطرق الفرعية مغلقة بسبب انحدارها توقف باصات عمّان والباص سريع التردد عن العمل يوم السبت تساقط الأمطار مستمر حتى صباح السبت ثم تستقر الأجواء تدريجيا "هيئة الطاقة": أعطال لدى 600 مشترك في شركة الكهرباء الأردنية وستنجز قبل منتصف الليلة توجيه هام من وزير الأشغال مراكز فحص كورونا العاملة طيلة الأسبوع (تفاصيل) مهندس أردني لمعلمه: لم أصبح بائع خردة كما توقعت غضب أردني بعد صورة عامل التوصيل بالثلج ما قصة الخطيب الكفاوين وجاره المسيحي؟ الأردن سيتأثر بأربعة منخفضات جوية الشهر المقبل النائب ابو صعيليك يتوعد شركة الكهرباء جامعات تؤجل امتحانات طلبتها السبت بسبب الظروف الجوية السعيدات: أسطوانات الغار متوفرة بأعداد كبيرة
من اللؤم والظلم المقارنة !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة من اللؤم والظلم المقارنة !!

من اللؤم والظلم المقارنة !!

01-12-2021 03:45 AM

الذين عرفوا «الأستاذ» ذوقان الهنداوي، ينصفونه ويحفظون من سيرته، أنّه كان مثالا في الخلق والعطاء والنظافة بكل تفاصيلها. وإحدى العلامات الدالة على الثقة به، والاطمئنان إلى مناقبه وقدراته، أنّ أول منصب وزاري تسلّمه، كان حين اختاره وصفي التل، وزيرا للإعلام عام 1965 .
وقد انطبق على الرجلين الطودين، وصفي وذوقان، حديثُ النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».
وانطبق على ذوقان، أنه لم يسفح ذكرَه المؤثرَ، جريا وراء المال، فدام له الذكرُ الطيبُ الحميم.
وها نحن نحتفي بذِكر ذوقان الهنداوي، لا لأنه رحل نظيف الجيب، نظيف السيرة، فتلك صفات كل المسؤولين الشرفاء، الذين صرفوا على المنصب العام، ولم يتكسبوا أو يتربحوا منه.
نحتفي به لأنه كان نموذجا وقدوة للمسؤول والقائد، الذي ترك أثراً وبصماتٍ في حياة أجيال الأردن، تظل علامة بارزة دالة عليه.
وكلكم تذكرون القول الشهير: «و كم رجلٍ يُعد بألفِ رجل، وكم ألفٍ تمرُّ بلا عِداد».
اشتهر ذوقان الهنداوي بأنه «مهندس وقائد الثورة التعليمية التي شهدتها الأردن، من منتصف ستينيات القرن الماضي، وطيلة 30 عاما.
وعند اجواد الله، فإنّ الذِّكرَ أهمُّ من المال، وها هو أمير الشعراء أحمد شوقي، يرثي الشريف الحسين بن علي، برائعته التي جاء فيها:
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ قاصيهُما في مَأتَمٍ وَالداني.
دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني.
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني.
والأستاذ ذوقان الهنداوي، بنية أخلاقية وروحية، طالعة من قلب حوران، ومن ذرى الشراة، ذو معدن مختلف، جعله يرفع ذكرَه بأفعاله، لا بماله، رغم أنه ابن الباشاوات، سليل القحطانيين، فرسان الفتوحات الإسلامية، الممتدين على مختلف أرجاء الوطن العربي.
وإنه مِن اللؤم والظلم، أنْ نمارس فعل المقارنة، بين كثير من رجالات هذا الزمن الحديث، ولا أقول كلهم، وبين ذوقان الهنداوي، وكوكبة الزِّلِم، الذين بنوا الأردن، وقدموه لنا واحة كرامة، خالية من متلازمة الفساد والاستبداد، وأعدوه جيشا مصطفويا، منذورا لفلسطين وقضايا الأمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع