أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
315 ألف مقترضة من مؤسسات تمويلية 7692 إصابة كورونا نشطة بالأردن تحذير لسالكي نفق صافوط - صويلح الكنيست يصوت على حكومة جديدة اليوم 6.5 مليون دولار منحة للأردن من البنك الدولي اسرائيل: حماس سترد على مسيرة الاعلام قبيلات: نسبة أخذ المطعوم بين المعلمين 63% لجنة نيابية مشتركة تناقش اليوم مشروع قانون البلديات واللامركزية بدء إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح للمعلمين اليوم الأحد .. طقس حار نسبيا نهاراً ومائل للبرودة ليلاً مُخطىء من يرى في علاقة الدولة والعشائر تصادُماً او صداماً " الـتعليم العالي" يقـرر شـكـل "الـصـيـفـي" خلال أيـام الرواشدة : نحو 200 الف مواطن اردني فقدوا وظائفهم .. وعلى الحكومة التحرك سريعا مازن الفراية ! انموذجا في فن الادارة عسكريا وامنيا ومدنيا الحجاوي: حملة اللقاح المضاد لكورونا بدأت تعطي نتائجها إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ابو طير يتحدث عن الارتفاعات القادمة على اسعار مختلف السلع الغذائية والصناعية محفوظ: تعديلات قانون امانة عمان تخالف الاصلاح الذي ينادي به الملك المرصد العمالي: امر الدفاع (6) دفع الاطفال للعمل .. والتعليم عن بُعد منفذ لتسربهم من المدارس هل تفاجئ "لجنة الإصلاح" الأردنيين بنتائج ملموسة؟
من اجل تحقيق النظام الديمقراطي الأخلاقي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة من اجل تحقيق النظام الديمقراطي الأخلاقي

من اجل تحقيق النظام الديمقراطي الأخلاقي

13-06-2020 01:18 AM

بقلم المخرج محمد الجبور - علينا ان نرصد الواقع ونطالب بالمزيد من الحرية والنقد لأنهما الوسيله المثلى من اجل بقاء الوطن واستمراره كبلد ديمقراطي تعددي هذا نقد علمي يجعلنا بعيدين عن الانفعال لأن الأنفعال يجعلنا اقرب الى العاطفه وابعد ما نكون عن العقل والعقلانيه أما في توصيفنا للنظام الديمقراطي فاننا نجد انه يقوم على عامل اساس هو الجانب المعنوي في سلوك الأفراد القويم الذي يجعلهم يرهنون سلوكهم بمراضاة الأمه التي يحتكرون تمثيلها او الذي يجب عليهم تمثيلها فلا بد من افق معنوي يصنع تلك الشخصيات ويوجه سلوكها ويجعلها تمتلك قيمه معنويه تقوم على نكران الذات ومحاسبة النفس وكلما اوغل السياسي او الممثل البرلماني في الجانب الشخصي او المادي كان ابعد ما يكون عن الديمقراطية وقيمها لانه يغلب مصالحه على مصالح الأمه وهذا يجعل النظام الديمقراطي يفقد المصداقية في عيون الناس فهذا يتطلب زهد ونكران للذات الى جانب المراقبة القانونية والأعلامية التي تحول دون توسع الفساد الأخلاق القيم الضرورية للمجتمع الديمقراطي اذا اردنا التوصيف فيمكن ان نقول بأن الأخلاق الديمقراطية تتلخص بكلمه واحده هي السماحه فهي الصفه التي ان وجدت في المجتمع حق لنا أن نسميه مجتمع متعاونآ لأان السماحه وتقبل الرأي الآخر هي الطريقة الوحيده التي يمكن بها أن نتعايش بها مع الأخر ونتعاون معه على ما نتفق وحتى اذا اختلفنا في الآراء والتوجهات تبقى السماحه هي صمام الأمان الذي يضمن فض النزاعات بوديه مهما كانت حدتها والتي تقتضي بالضرورة التحمل والمداراه من الحكومه والأفراد اتجاه الرأي المخالف في الحقل السياسي او الديني او اي شيء آخر لان هذا الأعتراف الرسمي بحق الآخر في مشاركته الحياه السياسية العادله يعني اشعار الآخر بالمساواة بعيدآ عن الأقصاء لكن شريطة ان يتقبل الآخر النظام فيعترف به ويبتعد عن العنف والنظره الشموليه التي تستبطن الأقصاء وعدم الأعتراف والتمرد مما يعني الأعتراف بارادة الأغلبية وترتيب الأثر عليها في دائرة العمل والتطبيق فلا بجد اذآ الأخذ بعين الأعتبار للحقوق السياسية وغير السياسية في المجتمع لكنتبقى ارادة الأغلبية ليست ابدية بل هي رهينه مقبولة بشكل مؤقت وتكون معتبرة الى زمان الحكومه التالية فربما يتم استبدال مقررات بمقررات اخرى فالمقررات السياسية ليست دائمية بل هي رهينه الأمه والفعالية الأنتخابية وهذه هي اهم القيم بنظرية سيادة الشعب وخارج هذه السياده يعني التبادل العنيف ومن اجل تحقيق النظام الديمقراطي في واقع الحياه يجب ان يتحلى اصحاب القدرة ايضآ بهذه الأخلاق والقيم فهذه الأخلاق ايضآ يجب ان تجري في اوصال الحياىة الأجتماعية والسياسية وهذا لا يتيسر الا اذا تم استخدام هذه القيم والأخلاق الديمقراطية في مناهج التعليم والتربية السياسية والأجتماعية للأفراد سواء كان في محيط الأسرة او في المدرسة او في الجامعه اوحقول العمل الأجتماعي الآخر فالناس يجب ان يعيشو هذا الجو لكي ينضمو الى حزب او تاسيس حزب يمثل الفكر والمنهج السياسي والحياة الحزبية هي القادرة على تهديد القيم والأخلاق في العمل السياسي والديمقراطي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع