#عاجل الأردن والبحرين يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وضمان حرية الملاحة في هرمز
الإدارة الأميركية توعز لسفاراتها بإقناع الحلفاء بالانضمام لتحالف لتأمين مضيق هرمز
الجيش الإسرائيلي : بدء تنفيذ ضربات جنوب لبنان
#عاجل وثيقة أمريكية مسربة تقترح إنشاء تحالف جديد لفتح مضيق هرمز
مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين جراء تواصل قصف الاحتلال جنوب غزة
وزير الحرب الأميركي: المنشآت النووية الإيرانية دمرت بالكامل لكن طموحهم النووي لم يمت
مصادر: لم يتم حرمان الطلبة الايرانيين في الامارات من التعليم
فريق عمان FC يتوج بلقب كأس الأردن لفئة تحت سن 17
اختتام فعاليات صالات "بنك الملابس" المتنقلة في الكرك والبلقاء
وزير الزراعة يتفقد مديرية زراعة البلقاء ويؤكد أهمية حماية الثروة الحرجية
القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش
عزل جنوب الليطاني .. صور فضائية تكشف تدمير 4 جسور حيوية بلبنان
إدانة أفغاني في فرجينيا بتسهيل تفجير مطار كابل خلال الانسحاب الأمريكي
"فجروا أنفسكم" .. وصية زعيم كوريا الشمالية لجنوده في أوكرانيا
بعد 8 أيام بعرض البحر .. إنقاذ 7 مهاجرين وانتشال 17 جثة قبالة ليبيا
في شهادة غير مسبوقة .. الطيار المنفذ يكشف أسرار اغتيال زهران علوش
الاقتصاد الرقمي والريادة: انقطاع مؤقت لخدمات مركز الاتصال الوطني
الاستخبارات التركية تنشر وثيقة (سرية للغاية) بشأن الخميني
زاد الاردن الاخباري -
نشر جهاز الاستخبارات التركية أمس الأربعاء وثيقة مصنفة "سري للغاية" بشأن قائد الثورة الإيرانية الراحل الإمام روح الله الخميني تتعلق بمكوثه فترة من الوقت في أراضي تركيا.
وأضيفت الوثيقة إلى التقارير الاستخباراتية المنشورة على الموقع الإلكتروني لجهاز الاستخبارات التركي ضمن فئة "الوثائق".
وتتضمن الوثيقة أمرا مؤرخا في 11 نوفمبر 1964، موقعا من قبل رئيس جهاز الأمن القومي ضياء سليشيك، ومرسلا إلى المديرية المركزية في اسطنبول مع تصنيف "سري للغاية"، بشأن إقامة الخميني في تركيا برقابة من الاستخبارات في الفترة بين 4 نوفمبر عام 1964 و5 نوفمبر عام 1965.
وجاء في الوثيقة: "وصل الضيف الإيراني إلى تركيا، وتقرر أن تكون إقامته في مدينة بورصة، وستتولى مديرية دار بورصة ترتيب المنزل الذي سيقيم فيه الضيف، إلى جانب جميع الشؤون الأخرى المتعلقة به".
وأضافت الوثيقة: "أُرسلت التعليمات اللازمة، خطيا وشفهيا، إلى مديرية دار بورصة، وسيستخدم الاسم الحركي (بَلّي) في جميع المراسلات المشفرة وغيرها من المراسلات المتعلقة بالضيف".
تجدر الإشارة إلى أن الخميني الذي مكث في مدينة بورصة التركية نحو عام بجوار عائلة يعرفها، انتقل من هناك إلى مدينة النجف العراقية ومكث بها سنوات طويلة.
وفي عهد شاه إيران رضا بهلوي تعرض الخميني للنفي خارج البلاد عام 1964 على خلفية معارضته للنظام، وتنقل بين تركيا والعراق وفرنسا قبل عودته إلى البلاد في العام 1979 مع سقوط النظام.