ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار
رئيس النواب: عمال الأردن ركيزة البناء ومسيرة التنمية
تركيا .. إلقاء القبض على شقيق الشيف نصرت
الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط
إحصائية صادمة .. وفاة حوالي مليون شخص سنويا بسبب ضغوط العمل
#عاجل بالأسماء .. المستحقون لقرض الاسكان العسكري
إعلام إسرائيلي: مسيرة تصيب سيارة في شمال إسرائيل
الرئيس الأميركي يطلق على (هرمز) اسم (مضيق ترمب)
عمال أرصفة ميناء العقبة .. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية
أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية
العرض المرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 والمقدم للهيئة العامة للشركة.
#عاجل توجه أردني لتثبيت أسعار الفائدة تماشياً مع قرار الفيدرالي الأميركي
اختلاط النساء والرجال داخل جيش الاحتلال يثير عاصفة من الجدل في الكيان
دوري الأبطال .. تعادل إيجابي بين أتلتيكو مدريد وأرسنال
متى يمكن لبرشلونة حسم لقب الدوري الإسباني؟
الكشري السام !! .. الاعدام لمصري قتل صديقه بقصد السرقة
البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود
تقرير: كلفة الحرب على إيران تتراوح بين 40 و50 مليار دولار
باول يعلن بقاءه في مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء فترة رئاسته
زاد الاردن الاخباري -
نشر جهاز الاستخبارات التركية أمس الأربعاء وثيقة مصنفة "سري للغاية" بشأن قائد الثورة الإيرانية الراحل الإمام روح الله الخميني تتعلق بمكوثه فترة من الوقت في أراضي تركيا.
وأضيفت الوثيقة إلى التقارير الاستخباراتية المنشورة على الموقع الإلكتروني لجهاز الاستخبارات التركي ضمن فئة "الوثائق".
وتتضمن الوثيقة أمرا مؤرخا في 11 نوفمبر 1964، موقعا من قبل رئيس جهاز الأمن القومي ضياء سليشيك، ومرسلا إلى المديرية المركزية في اسطنبول مع تصنيف "سري للغاية"، بشأن إقامة الخميني في تركيا برقابة من الاستخبارات في الفترة بين 4 نوفمبر عام 1964 و5 نوفمبر عام 1965.
وجاء في الوثيقة: "وصل الضيف الإيراني إلى تركيا، وتقرر أن تكون إقامته في مدينة بورصة، وستتولى مديرية دار بورصة ترتيب المنزل الذي سيقيم فيه الضيف، إلى جانب جميع الشؤون الأخرى المتعلقة به".
وأضافت الوثيقة: "أُرسلت التعليمات اللازمة، خطيا وشفهيا، إلى مديرية دار بورصة، وسيستخدم الاسم الحركي (بَلّي) في جميع المراسلات المشفرة وغيرها من المراسلات المتعلقة بالضيف".
تجدر الإشارة إلى أن الخميني الذي مكث في مدينة بورصة التركية نحو عام بجوار عائلة يعرفها، انتقل من هناك إلى مدينة النجف العراقية ومكث بها سنوات طويلة.
وفي عهد شاه إيران رضا بهلوي تعرض الخميني للنفي خارج البلاد عام 1964 على خلفية معارضته للنظام، وتنقل بين تركيا والعراق وفرنسا قبل عودته إلى البلاد في العام 1979 مع سقوط النظام.