أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
غرق 18 مهاجرا غير شرعي فى بحر إيجة جنوب غرب تركيا الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع إسرائيلية في إيلات وتل أبيب ضمن موجة "الوعد الصادق 4" صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي أرانب بقلب ذكاء اصطناعي .. سلاح فلوريدا السري لمواجهة اجتياح الثعابين الخطيرة المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن روبيو "يفتح النار" على الناتو ويهدد بـ"فك الارتباط" بعد انتهاء الحرب إضراب شامل في مدن الضفة رفضا لقانون إعدام الأسرى البنتاغون يكشف عن معدلات الانتحار وأسبابه بين جنود الجيش الأمريكي الجيش الإسرائيلي يقر بعجز "لا يطاق" في الجنود ترمب عن الناتو: نمر من ورق وقرار انسحابنا تجاوز مرحلة المراجعة. إصابة 48 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان في الـ 24 ساعة الماضية مسيّرات تستهدف مطاري الكويت وبغداد واعتراضات بالسعودية عجلون تتجه نحو التصنيع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي تحركات بريطانية لتعزيز الدفاعات الجوية في دول الخليج شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات عنصرية خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر تذبذب أسعار النفط عالميا رئيس الوزراء يتعهد بمراجعة "صندوق دعم الطالب" وزيادة المنح حسب عدد السكان مصرع 29 شخصا إثر تحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق القرم كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد! تحشيد عسكري أمريكي متصاعد رغم حديث ترمب عن إنهاء الحرب

الأردن

01-04-2026 12:49 PM

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - لطالما كانت قاعدتي الدائمة في التعاطي مع الشأن العام تقوم على مبدأ أن الحكومة مذنبة حتى تثبت براءتها، وهو موقف نابع من الحرص على جودة الأداء لا من باب العداء. لم أعتد يوماً كيل المديح للمؤسسات الرسمية لكن الإنصاف اليوم ليس مجرد خيار
بل هو واجب وطني يتطلب منا نظرة واقعية وعميقة لما يدور حولنا من أحداث عاصفة.
بينما تغلي المنطقة من حولنا وتشتعل النيران في كل زاوية من زوايا الإقليم نجد الأردن بفضل
الله لا يزال صامداً كطود شامخ. في الوقت الذي تعاني فيه دول كبرى وقوى إقليمية من شبح التقنين الكهربائي وطوابير المحروقات الطويلة نعيش نحن في استقرار نفطي وكهربائي كامل وهي رفاهية قد لا نشعر بقيمتها إلا حين نقارن حالنا بمن حولنا.
ورغم التحديات الاقتصادية وجشع بعض التجار وتهافت البعض غير المبرر على التخزين إلا أن الأسواق بقيت عامرة والرفوف لم تفرغ يوماً من السلع الأساسية والخضراوات مما يعكس إدارة حصيفة للأزمات وقدرة على ضبط سلاسل التوريد في أصعب الظروف.
إن هذا الاستقرار الداخلي وإن كان جهداً يحسب للفريق الحكومي إلا أن الجهد الأكبر والمفصلي يكمن في الرؤية الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني. فالملك يواصل الليل بالنهار ممسكاً بزمام الدبلوماسية الوازنة لتجنيب الأردن ويلات الحروب والحفاظ على بوصلة الوطن ثابتة وسط هذه الأمواج المتلاطمة.
لقد استطاع جلالة الملك بحكمته وعلاقاته الدولية أن يجعل من الأردن واحة أمن وسط محيط ملتهب. إن عيشنا بأمن وأمان اليوم ليس تحصيل حاصل أو وليد الصدفة لكن هو نتيجة مباشرة لجهود جبارة وتحركات سياسية واعية تهدف بالدرجة الأولى إلى إيصالنا لبر الأمان وحماية الإنسان الأردني من تداعيات الصراعات الإقليمية.
في زمن الصخب وضجيج المزايدات يبقى الإنصاف هو العملة النادرة. حفظ الله الأردن وطناً عزيزاً منيعاً وأدام علينا نعمة الاستقرار تحت ظل قيادتنا الهاشمية ليبقى هذا الحمى العربي سداً منيعاً في وجه العواصف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع