#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط ثلاث محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات
أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل"
مهرجان موسيقي .. 3 حفلات افتتاح لكأس العالم 2026
#عاجل انخفاض أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 95.8 دينار للغرام
الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا محدود جدا
"العمل" تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من 2026
تل أبيب تطلب من واشنطن ضرب قطاع الطاقة الإيراني ضمن أي تصعيد
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
#عاجل منذ مطلع 2025 .. أكثر من 40 ألف نازح في الضفة
عباس ودحلان يعزيان رئيس حماس في غزة خليل الحية
مصر .. تحذير رسمي من عمليات احتيال بنكي واسعة
#عاجل تقرير استخباراتي: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
"عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران
تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران
لا أحد يمنع غيره من التعبير عن رأيه في كل الظروف والأزمات، لكن الحرب القائمة كشفت عن اتجاهات كثيرة متناقضة في الأردن.
هذه الاتجاهات بحاجة إلى تحليل عميق، وليس مجرد التأييد أو الإدانة، وهي متنوعة ما بين من تعتمد على العقل أو التحليل في التعبير عن رأيها، أو حتى الأهواء، أو العواطف، أو حسن الظن أو سوء الظن، لكن بمجموعها أظهرت وجود انقسام، وتبادل للاتهامات بنبرة واضحة، هذا على الرغم من حساسية الظرف الذي نواجهه.
خطورة التناقضات لا تكمن في مجرد التعبير السياسي، لكن بتحولها إلى عنصر انقسام داخلي، في توقيت صعب، بل وتقسيم الداخل الى طبقات ودرجات واتجاهات، وهذا يطرح السؤال الأهم حول البنية الداخلية وكيفية إدارة موقفها من كل شيء، خصوصا، في حالات الخطر، والأدهى والأمر أن هذا الحال يتسبب بعدم يقين، أو اتهامات، وتصنيف متبادل، بما يعني أن الخطر الأكبر يكمن في عدم التوافق.
لا بد من فتح ملف الإعلام والسوشال ميديا بشكل واسع، وتأثير الأزمات على الداخل الأردني بكل تنويعاته، والأدهى والأمر انهمار آلاف التعليقات والبوستات، والفيديوهات، والمحتوى يؤثر على الداخل الأردني بشكل أو آخر، ويشتد الاستقطاب بسبب وسائل الإعلام العربية والغربية، وكل طرف يتبنى رواية محددة، فوق ما يتم بثه عبر مؤثرين وحتى من يتوقعون الغيب وهذه الشعوذة السياسية، والكل يحاول خطف الرأي العام نحو نقاط محددة مخطط لها مسبقا.
هذه الحرب كشفت عن صورة مختلفة عن حرب غزة، لأن حرب غزة وحدت الناس إلى حد كبير، وبقي الناس مع الغزيين، ولا يمكن هنا نقد موقف الأردنيين من غزة، وحربها الجائرة التي تمس الأبرياء، لكن هذه الحرب مختلفة تماما، بسبب مساحتها الجغرافية، وعدد الدول المتضررة، وكيفية قراءة الصورة والنتائج، بل والأخطر تعريف الأردن الذي من المفترض عدم الاختلاف عليه، لكنه خضع لتراشقات توجب اليوم، إعادة النظر في كل هذه الفوضى السياسية.
ما يلفت الانتباه أن الأزمات عادة ما توحد الناس، لكننا هذه المرة شهدنا أمرا مختلفا، فيما الحرمة الأكبر نقل الحرب إلى الداخل الأردني على خلفية تناقض المواقف، البعض بهاجم والبعض يهاجم من يهاجم، وفريق يهاجم عشوائيا، وفريق أيضا حائر وسط المشهد.
دور الإعلام والسوشال ميديا يجب أن يخضع لإعادة نظر، ومراجعة، مع البحث عن طرق جديدة لإدارة الموقف، لأن الاختلاف في الأوقات العادية يعد مفهوما، لكن في الأزمات يؤدي إلى مخاطر وهشاشة ويصنع انقسامات حقيقية أو مزيفة، وهو بهذا المعنى يصير أخطر في تأثيراته من الحرب الأصلية، خصوصا، حين تمتد التعليقات بأنماطها المختلفة إلى كل شيء الواقع والمستقبل، السياسة والاقتصاد، وتغرس أنيابها بكل شيء.
كشفت هذه الحرب أشياء كثيرة، على المستوى الداخلي، والمستوى العربي أو الإقليمي، والاستخلاصات يجب أن تبقى حاضرة لدى من يهمه الأمر في هذه البلاد، لاعتبارات كثيرة، نعرفها جميعا.