أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان 4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟ الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار تراجع معظم أسواق الأسهم الآسيوية بوتين يدخل على خط أزمة إيران ويقترح هدنة مع أوكرانيا ماذا يحدث لجسمك عند وضع البقدونس على طعامك؟ مشروبات يومية تحمي الكبد من تراكم الدهون والتليف قرار رسمي أردني بتثبيت أسعار فائدة البنوك مشاركة 500 طفل في مهرجان ترفيهي دامج بالعقبة هل الفطر أفضل مصدر للبروتين النباتي؟ 13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال
البلديات وإدارة الأزمة في ظل الحرب الإقليمية..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البلديات وإدارة الأزمة في ظل الحرب الإقليمية ..

البلديات وإدارة الأزمة في ظل الحرب الإقليمية ..

04-03-2026 10:03 AM

في ظل الحرب المتبادلة ما بين إسرائيل وإيران، وما تحمله من تصعيد عسكري وتوتر سياسي ينعكس على المنطقة بأكملها، نجد أنفسنا في قلب أزمة إقليمية مفتوحة الاحتمالات. ورغم أن ميادين القتال ليست داخل حدودنا، إلا أن آثار هذه المواجهة تمتد إلينا أمنيًا واقتصاديًا ونفسيًا، ما يجعل الجاهزية الداخلية ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل.

في مثل هذا الظرف، يبرز دور البلديات بوصفها خط الدفاع الإداري الأول داخل المجتمع. فالأزمة لا تعني فقط تطورات عسكرية، بل تعني حالة قلق عامة، وضغطًا على الخدمات، واحتمال انتشار الشائعات، ما يتطلب قيادة ميدانية واعية وقريبة من الناس.

وهنا تتجلى أهمية رؤساء البلديات، فهم أبناء المنطقة، يعرفون تفاصيلها كما يعرفون أهلها. يعيشون بين الناس، يسمعون هواجسهم مباشرة، ويدركون طبيعة كل حيّ وكل عائلة. هذه العلاقة المباشرة تمنحهم قدرة فريدة على احتواء القلق، وطمأنة المواطنين، ونقل المعلومة الدقيقة، ومنع تضخيم الأحداث أو الانجرار خلف الشائعات.

رئيس البلدية ليس مجرد مسؤول إداري، بل هو حلقة وصل اجتماعية ووطنية، يعرف كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، ويعلم أماكن الكثافة السكانية والمرافق الحيوية ونقاط الضعف المحتملة. هذه المعرفة الميدانية تمكّنه من اتخاذ قرارات سريعة واقعية، بالتنسيق مع الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية والدوائر الرسمية.

إن إدارة الأزمة في هذه المرحلة الحساسة لا تعتمد فقط على القرارات المركزية، بل على قيادات محلية واعية تمسك بزمام المبادرة داخل مجتمعاتها.
وكلما كان رئيس البلدية قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، واضحًا في خطابه، كان أثره مضاعفًا في تعزيز الثقة وترسيخ الطمأنينة.

نحن في لحظة إقليمية دقيقة، لكن تماسك جبهتنا الداخلية يبدأ من حُسن إدارة التفاصيل اليومية.

والبلديات، بقيادة أبنائها القريبين من أهلهم، قادرة على أن تكون صمام أمان حقيقي، يحوّل القلق إلى وعي، والتحدي إلى استعداد، والأزمة إلى فرصة لإظهار قوة المجتمع وتنظيمه.

فالميدان يبدأ من البلدية… والبلدية تبدأ من أهلها.

حفظ الله وطننا وقيادتنا ...

الدكتور
عباس المحارمة
رئيس بلدية سحاب السابق








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع