رحلات الشحن العسكري الأمريكية الثقيلة تواصل التدفق من ألمانيا نحو الشرق الأوسط
الأردن وسلطنة عمان تبحثان تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني والرحلات الجوية والشحن
لحظة مرعبة في أيداهو .. مقاتلتان أميركيتان تتصادمان جواً
فضل صيام العشر من ذي الحجة
توضيح أمني حول فيديو الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد
رسمياً .. الريال يعلن رحيل قائده
أرقام مذهلة .. ماذا قدم ليفاندوفسكي مع برشلونة في 4 سنوات؟
الملك يودع بعثة الحجاج المخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة
الفيصلي يتقدم على اتحاد عمان في سلسلة نهائي دوري السلة
وزارة المياه والري تطلق المرحلة الثانية من مشروع تطوير منظومة الحوكمة المؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع المائي
أمانة عمان : أعمال تعبيد للشوارع بقيمة ٧ مليون دينار
إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والبريد خلال نيسان الماضي
عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية
#عاجل الحرب مع إيران تعيد تقييم التحالفات الخليجية مع واشنطن
ليونيل ميسي يضع بصمته التاريخية ويقود انتر ميامي لانتصار اول على ارضه
رحلة ايرانية نحو المونديال: معسكر في تركيا وتحديات التأشيرة الامريكية
غضب عارم في الصين بسبب خطأ فادح في العلم الوطني ببطولة تنس الطاولة
زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي
مستوطنون متطرفون يصعدون من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم بحق الفلسطينيين
زاد الاردن الاخباري -
كشف مدير مركز الحياة – راصد، عامر بني عامر، عن وجود عدد من النواب، يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، مرشحين للمثول أمام القضاء فور انتهاء الدورة البرلمانية الحالية، على خلفية قضايا وصفها بـ«الجنائية والحقوقية الثقيلة».
وأوضح بني عامر، خلال لقاء تلفزيوني، أن هذه الملفات لا ترتبط بالعمل الحزبي أو المواقف السياسية، بل تتعلق باتهامات تمس قضايا جنائية، من بينها شبهات غسل أموال واعتداءات على حقوق وأموال مواطنين، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية ستُستكمل بعد انتهاء الدورة وفق الأطر الدستورية المعمول بها.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد تشددًا أكبر في الفصل بين الدور التشريعي والرقابي للنائب، وبين أي ممارسات شخصية قد تندرج تحت طائلة القانون، مبينًا أن الدولة باتت تتعامل بوضوح مع مبدأ سيادة القانون دون تداخل بين العمل السياسي والمسؤولية القانونية الفردية.
وشدد بني عامر على أن الحصانة البرلمانية لا ينبغي أن تُفهم كغطاء دائم يمنع المساءلة، بل هي إجراء دستوري مؤقت مرتبط بمدة الدورة، لافتًا إلى أن الاحتكام للقضاء يظل المسار الطبيعي في حال وجود قضايا أو شكاوى مثبتة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الحديث حول تعزيز معايير النزاهة والمساءلة العامة، وترسيخ مبدأ خضوع الجميع للقانون دون استثناء، بما يعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية والرقابية.