أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأميرة منى ترعى حفل إضاءة الشموع في كلية الأميرة منى للتمريض من كمبالا إلى باريس .. مشروع أنابيب النفط يثير جدلا عالميا الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض ندوة في "شومان" تعاين تجربة المؤرخ الأرناؤوط الإطار التنسيقي في العراق يرشح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بتهم فساد .. السجن 5 سنوات للوزير الجزائري السابق علي عون مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة ترامب: الأمور بيدي ومعظم قادة إيران السابقين اختفوا مسؤول امريكي: قد نفرج عن أموال إيران المجمدة .. والمرحلة الثالثة السلام أو القصف ماجار يعلن وقف انسحاب المجر من الجنائية الدولية ويلمّح لتوقيف نتنياهو في بودابست ولي العهد: بحثت في البحرين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق #عاجل وزير الخارجية يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني تقرير دولي: 71 مليار دولار تكلفة التعافي وإعادة إعمار غزة بعد 13 عاما من الإغلاق .. العراق يُعيد فتح معبر ربيعة مع سوريا الصين تؤكد ضرورة الحفاظ على الملاحة في هرمز وتدعو لإنهاء الحرب بروكسل تقترح إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع سوريا لجنة حقوقية: مقتل 12 مدنيا بينهم أطفال في عملية عسكرية بإندونيسيا الأمم المتحدة: جنوب السودان على حافة المجاعة مع تصاعد القتال ما الذي يثير قلق إسرائيل بشأن مفاوضات طهران وواشنطن؟ وصفت "بالقرصنة البحرية" .. كيف سيطرت أمريكا على "توسكا" وكيف سترد إيران؟
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

جعفر حسان يشتري استقرار الأردنيين بـ 150 مليون دينار .. مقامرة اقتصادية أم عبقرية "امتصاص الصدمات"؟

كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

01-04-2026 12:36 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : طارق ديلواني - قد يبدو للوهلة الأولى "انتحاراً حسابياً" معلناً، لكنه في الحقيقة "درع " لحماية السلم الاجتماعي.
فبينما تسقط دول كبرى في فخ "التضخم المتسارع" وتنهار أنظمة حماية الطبقة الوسطى عالمياً، يخرج "الدوار الرابع" بقرارات لا يمكن وصفها إلا بـ "المقامرة المسؤولة".
بلا مجاملات.. أن تقرر الحكومة عدم عكس الارتفاع العالمي لأسعار المحروقات (كاملاً) على المواطن في ظل فاتورة حرب تتجاوز 150 مليون دينار شهرياً، فهذا ليس "تسكين أوجاع"، بل هو قرار بـ تلقي الطعنة في صدر الموازنة بدلاً من صدر المواطن.
الأردن اليوم يواجه أزمة طاقة و"تسونامي" جيوسياسي كما واجه من قبل.. لكن الفارق هنا أن الدولة لم تعد تنتظر "المعجزات"، بل استثمرت في مشاريع طاقة متعددة كدروع صد مسبقة.
دعونا نكون منطقيين ولو لمرة.. عندما نتحدث عن كلف حرب شهرية مليونية فقط في قطاع الطاقة، وفي ذات الوقت تستمر الحكومة في المشاريع الاستراتيجية وسط هذا الحريق العالمي فذلك أقصى درجات الثبات الانفعالي للدولة.
إن إدارة "كلف الحرب" بهذا الهدوء، هو ما يصنع الفرق بين "حكومة تدير أزمة" و"دولة تبني لمئوية ثانية".
دولة اختارت أن تتحمل الموازنة "النزيف" بدلاً من أن ينزف جيب المواطن في لحظة تاريخية فارقة. الدولة اليوم لا تلعب دور "الجابي"، بل دور "المصدّ" الذي يتلقى اللكمات العالمية ليبقى المواطن واقفاً على قدميه.
ما يفعله جعفر حسان اليوم ليس "سياسة اقتصادية" تقليدية، بل هو "امتصاص للصدمات العنيفة" بصدور مكشوفة.
وهذا يعني أن الحكومة قررت أن "تنزف ميزانيتها" بصمت، كي لا يئن جيب المواطن الأردني.
الأردن لا يواجه أزمة طاقة فقط، بل يواجه "قدر الجغرافيا"، والأرقام تقول: "الدولة صامدة بذكاء، لا بالمصادفة".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع