في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن
الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً
إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة
ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
توجيهات جلالة الملك بشأن تطوير القوات المسلحة لا يمكن قراءتها بمعزل عن التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم فالمشهد الدولي يتغير بوتيرة متسارعة والتحالفات لم تعد ثابتة وموازين القوة تخضع لإعادة تشكيل مستمرة
وفي هذا السياق جاءت الرؤية الملكية استباقية بعيدة النظر تنطلق من فهم دقيق لطبيعة الصراعات الحديثة وأدواتها التي تجاوزت الشكل التقليدي للحروب لتشمل التكنولوجيا والفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي وأنماط القتال غير المتماثل
إن تحديد الوقت كعامل حاسم في التوجيهات الملكية يعكس إدراكا بأن التأخير في التحديث قد يضعف القدرة على الردع ويحد من الجاهزية فالقوة العسكرية في عصرنا لم تعد تقاس بعدد الأفراد فقط بل بنوعية التسليح ومستوى التدريب ومرونة القيادة وسرعة اتخاذ القرار وهو ما يجعل التطوير الشامل ضرورة وطنية لا خيارا قابلا للتأجيل
كما تحمل هذه التوجيهات رسالة واضحة للمعنيين بأن مسؤولية حماية الوطن تتطلب عملا دؤوبا وجادا بعيدا عن الروتين والبطء وأن الحفاظ على المكانة التاريخية للقوات المسلحة الأردنية يفرض مواصلة الاستثمار في الإنسان العسكري أولا من خلال الدعم المادي والمعنوي والتأهيل النوعي وبناء القدرات الذهنية والتقنية...
بما يواكب أحدث ما توصلت إليه العلوم العسكرية
وفي عمق هذه الرؤية الملكية تأكيد على أن قوة الجيش هي صمام أمان للدولة وركيزة للاستقرار السياسي والاقتصادي
وأن الأردن رغم محدودية موارده ظل قادرا على بناء مؤسسة عسكرية محترفة تحظى بالاحترام إقليميا ودوليا
وهو ما يجعل توجيهات جلالة الملك خريطة طريق واضحة نحو جيش أكثر تطورا وجاهزية في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء المستعدين لكل الاحتمالات