أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني

‏الرسالة واضحة: تحصين الداخل الوطني

06-01-2026 09:12 AM

‏أهم رسالة وصلتنا من الأحداث والتحولات الكبرى التي طرأت على منطقتنا والعالم، منذ عامين على الأقل، عنوانها «تحصين الداخل الوطني»، أسئلة التحصين والإجابات عنها تحتاج إلى نقاشات وحوارات عميقة وشاملة، يشارك فيها الجميع، وتفضي إلى توافقات عامة، ونتائج عملية مؤثرة ومقنعة.

‏في أفق منطقتنا الملبد بغبار الحرب ومشروعاتها، يبدأ مخطط الضغوطات لقبول التنازلات بمحاولة تقويض المجتمعات واستنزافها، الماكينة العسكرية ربما استنفدت أهدافها، مبررات التدخل في أي دولة تبدأ من زعزعة أمنها، وإشغالها بأزماتها، ثم تفجير ما يمكن من ملفات لزعزعة الثقة بها، وصناعة ما يلزم من الروافع لتحريك قطار الانقسامات داخل مجتمعاتها، وتعبئة الرأي العام بسرديات تختزل ما تراكم من أخطاء ومظلوميات، وتصرف النظر عن أي محاسن أو إنجازات.

‏لماذا يجب التذكير بهذه المخططات التي تلوح في الأفق؟ الإجابة تبدو من «لزوم ما لا يلزم «، ليس لأنها غير ضرورية ومهمة، وإنما لأنها أصبحت مكشوفة ومعروفة تماماً، نحن في خضم مرحلة خطيرة تستدعي الحذر والانتباه، ناهيك عن الاستعداد والجهوزية لكل الاحتمالات، أهم ما يجب أن نفكر فيه هو مناعة الداخل ومنعته، الاعتماد على قدرة الأردنيين وعزيمتهم والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية هو الضمان لمواجهة الأخطار، وتجاوز الأزمات، والرد على أي محاولة تستهدف الأردن من أي جهة كانت.

‏لا يوجد لديّ وصفة جاهزة للتحصين، لكن يمكن البناء على وعي الأردنيين على معنى الدولة، وهويتها الوطنية، وقوة مؤسساتها، واستدامة مواردها الوطنية، واعتمادها على ذاتها، للخروج بمعادلات تضمن الانطلاق نحو مرحلة جديدة، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتحررهم من هواجسهم ومخاوفهم، وتجمع « الكل الوطني» على قضية الدفاع عن بلدهم، هذا بالطبع يحتاج إلى جهد كبير ومنظم، يبدأ من حركة إدارة الدولة، ويترسخ من خلال وسائطها السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، ثم يصل إلى عقول الأردنيين، ويشكل قناعاتهم، ويتناغم مع طموحاتهم أيضاً.

‏أعرف، تماماً، جردة حساباتنا في مجال إصلاح الأوضاع العامة، وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم، وإعادة العافية إلى الروح الوطنية، تبدو كبيرة وتحتاج إلى مصالحات، لا إلى مجاملات أو مكاسرات، أعرف، أيضاً، داخل مجتمعنا «صوت دبيب» يتراوح بين العتب والغضب، الأردنيون تحملوا ويتحملون كل ما واجه ويواجه بلدهم من مصاعب وتحديات، ومن تراكم الخيبات والإخفاقات، لكن حان الوقت لكي نرد عليهم التحية بمثلها، إذا لم يسعفنا الحال في حل مشكلاتهم وتوفير احتياجاتهم وتقديم الخدمات لهم، فليسعدنا النطق والحديث والتواصل معهم، والصدقية في مصارحتهم، فمن الأردنيين، فقط، يبدأ مشروع تحصين الداخل الوطني، ومنهم يستمد مشروعيته أيضاً.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع