أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السعودية تعلن بدء إصدار تأشيرات العمرة وفتح دخول المعتمرين لمكة عبر “نسك” وزارة الصناعة: 71 مخالفة خلال 82 جولة رقابية في الأسواق خلال عيد الأضحى أسعار الأرز تشتعل بأكبر قفزة منذ 17 عاماً طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة استراتيجية فرنسية ضخمة لتعزيز الاعتماد على الكهرباء النظيفة أساطير كرة القدم في كأس العالم قائمة النجوم الذين غيروا تاريخ المونديال لإنقاص الوزن .. عليكم بـ"الماء البارد"! مبادرة سعودية جديدة لتمكين القطاع الخاص من قيادة المشاريع التنموية العالمية الاتحاد الأوروبي يدرس تعليق السقف السعري المفروض على نفط روسيا طاقم الحكام الأردني يغادر إلى أميركا للمشاركة في إدارة مباريات المونديال أحجية رياضيات شهيرة حيرت العالم 80 سنة… حلّها الـ AI دراسة: المغرب العربي يدخل مرحلة الشيخوخة إسرائيل تعلن انخفاض أسعار الوقود الأردن يدين اقتحام الأقصى ويحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية نتنياهو يدرس توسيع السيطرة البرية إلى 70% من مساحة قطاع غزة أزمة هرمز تتفاقم .. واشنطن تشدد الحصار وطهران تنشر مسودة وثيقة تفاهم 3 وفيات بحادث تصادم بين مركبتين في إربد تعثر الاخضر في الاختبار الاول تحت قيادة دونيس امام الاكوادور إليكم عواقب الإجهاد المزمن حقن حمض الهيالورونيك بين سحر النضارة ومخاطر التجميل
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي

01-01-2026 11:52 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : ماهر أبو طير - يكتب رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الكباريتي نصاً وازناً باللغة الإنجليزية في العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع، يحذر فيه من جملة قضايا حساسة، سبق أن حذر منها كثيرون، لكن الفرق اليوم أن التحذيرات تأتي في توقيت مختلف، وخطير، ومشبع بالاحتمالات.

يتطرق الكباريتي إلى تيار يتبنى رأيا عنوانه "الاقتصاد مقابل التوطين"، تحت عناوين الواقعية السياسية والاقتصادية، ويعتبر أن هذا الطرح يمثّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني، ويقول بشكل حرفي في افتتاحية المجلة.. "الحل الوحيد الذي يراه الإسرائيليون اليوم لتحقيق ذلك هو التهجير إلى الأردن، والضغط على الأردن للقبول باستقبال واستيعاب الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية، سواء عن طريق الترغيب بالتلويح بالمليارات والمساعدات المالية السخية لمعالجة الأزمة الاقتصادية، أو من خلال الترهيب ومحاولة خلق المشكلات والأزمات، وللأسف هنالك مدرسة في الأردن توافق على هذا الطرح بذريعة الواقعية السياسية والاقتصادية، لذلك علينا أن نكون حذرين ومتيقظين لما يحدث حولنا خلال المرحلة القادمة".
يتطرف الكباريتي في نصه إلى تفاصيل حول لقاءات مع رابين، والرئيس السوري حافظ الأسد، وماهية التوقعات بشأن الحكومة الإسرائيلية والضفة الغربية، ومجمل الوضع الإقليمي في المنطقة.
من حيث المبدأ كانت هناك تحذيرات دائمة في الأردن موجهة نحو التيار التوطيني، وهذا التيار ينقسم إلى مجموعات أصلا، بعضها يرى في التوطين حلا لمشاكل الاقتصاد، وبعضها يعتبر أن التوطين خيار لا مفر منه، بعوائد اقتصادية او حتى بدون عوائد اقتصادية، وبعضها الآخر يرى أن لا قدرة للأردن على الوقوف في وجه الأميركيين والإسرائيليين أصلا، خصوصا، في ظل معادلات كثيرة قديمة وجديدة، خصوصا، بعد ما استجد على بنية المنطقة بعد 7 أكتوبر.
شهد الأردن حربا داخلية ضد هذا التيار التوطيني ورموزه، وربما كانت هناك حملات واسعة ضد أسماء كثيرة، وضد سياسات أيضا، لكن اللافت للانتباه اليوم، أن يتم الحديث مجددا عن هذا التيار برغم اعتقاد البعض أنه تم محق رموز التيار، أو إضعاف أدوارهم تحت عناوين مختلفة، وما يثير الانتباه حقا، أن هذا التحذير يأتي في توقيت تشتد فيه مصاعب الأردن الاقتصادية، وسط تسريبات تتحدث عن سيناريوهات التهجير مقابل المال إلى الأردن، من الضفة الغربية، وإلى سيناء من قطاع غزة، والأرقام المعلنة مذهلة إذا صحت طبعا.
لكن تشخيص الأزمة وفقا لمنطوق الكباريتي، قد لا يكون كافيا، لأن الأهم يرتبط بعدة محاور أولها توفر الحلول لدى الأردن والاستعداد لكل الاحتمالات، ومعالجة نقاط الضعف، وثانيها مدى إدراكنا لكون معاهدة وادي عربة والعلاقة مع الأميركيين ليست ضمانة لوقف المشاريع الإسرائيلية، وثالثها كلفة أي محاولة خلخلة إسرائيلية سياسية أو اقتصادية للوضع داخل الأردن، لتنفيذ هذا السيناريو بشكل قسري.
في كل الأحوال نحن نعبر توقيتا حساسا جدا، وهذا الأمر تعرفه عمان الرسمية فيما يدرك الناس أن أي تماهي مع أي حلول خطير ويعبر أصلا عن خيانة، فلا مصلحة أصلا في تفريغ الضفة الغربية والقدس، ولا الأردن يمثل حاضنة مستدامة لأزمات الجوار التي نعيشها.
عبّر الكباريتي عن رأيه بجرأة فيما يتجنب كثيرون الحديث في هذه التواقيت خشية سوء التأويل أو الاتهامات أو الحملات المدارة من خصوم سياسيين، لكن الأهم هنا أن نتجاوز مرحلة التشخيص نحو الحلول، وهي حلول مطلوبة من الكل، المؤسسة الرسمية والناس.
تبقى جملة الكباريتي التي تحمل الحل ضمنيا وفقا لرأيه إذ يقول.. "رهاننا الوطني من الضروري أن يتمسّك بقوة الدولة داخلياً وصلابة العلاقة بين الحكومات والمجتمع، هذا هو صمام الأمان الحقيقي للأمن الوطني الأردني في مواجهة السياسات الإسرائيلية وأيّ أخطار".
والجملة تعني الكثير برغم صياغتها التي تبدو عامة وناعمة أيضا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع