الاردن : الدبلوماسية الاقتصادية .. رصيد سياسي لتعزيز الاستثمار والانفتاح على أسواق جديدة
أول تعليق إيراني على إعلان ترامب عن عملية "مشروع الحرية" في هرمز
تقارير أمريكية تكشف عن "مواد ثنائية" نقلتها الصين لإيران
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز
هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
موسى التعمري يحرز هدفاً على طريقة فان باستن في الدوري الفرنسي
هيئة البث الإسرائيلية تدعي أن ترمب رفض المقترح الإيراني الأخير لوقف الحرب
الفيصلي يتمنى السلامة لجماهيره بعد حالات إغماء عقب المباراة - صور
تغاض إسرائيلي عن تهريب المخدرات للأردن… ما علاقة السويداء؟
«الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل»
أزمة رواتب في شركة ألبان كبرى .. احتجاجات وتعثر في التشغيل ومصير غامض للعاملين
وسط حالة من الاستياء بين المواطنين .. ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30%
شركات التأمين المتعثرة .. كابوس يطارد الأردنيين في المحاكم
صحيفة: واشنطن تنقل الحرب إلى الاقتصاد .. حصار طويل يخنق إيران
وزير البيئة: الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
المستشار الألماني: الولايات المتحدة ركيزة أساسية في حلف الناتو
#عاجل كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة
نيويورك تايمز: رسميا: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع
#عاجل إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة
لخامس مرة فى عامه الأول التقى الرئيس ترامب نتنياهو فى منتجع مارالاغو في فلوريدا، حيث تجرى عملية إنهاء التجاذبات العالمية بين الأحادية القطبية والتعددية منها، وعلى الرغم من كثرة الملفات الأمنية التى حاول نتنياهو بيان دوره المستقبلي حيالها وهي عديدة وثقيلة بالميزان الأمني إلا أنها لم تحدث الفارق في المكيال السياسي، على الرغم مما يتعلق منها بملف غزة وفلسطين واليمن وأرض الصومال وسوريا والحرب على ايران، الا ان هذه الملفات جميعها لم تشفع لنتنياهو من إصدار بيان تكملة مشواره السياسي، مع أن الرئيس ترامب راح ليربط إسرائيل ودورها المؤثر بنتنياهو ودخوله في قناة توسط مباشرة مع هيرتسوغ الرئيس الإسرائيلي بهدف إخراج بطاقة عفو لتكملة مستقبله السياسي، إلا أن هذه الجهود فشلت في إحداث الفارق ومازال قيد الدراسة بعناوين أرجاء وتحفظ لاعتبارات لها علاقة بالدور القادم لإسرائيل.
وهو الدور الذى يتعارض مع برنامج نتنياهو لكونه يتعارض مع ما يتم صياغته من دور لهذه "الدولة" في الجملة السياسية القادمة، والتى يبدو أنها لن تكون ملائمة بالشكل والمضمون مع ما يريده نتنياهو لإسرائيل وبرنامجها للمنطقة، بعدما رُفض مشروعه القاضي بتقسيم سورية وعهد إليه بضرورة التعاون مع نظامها، كما رفض مشروعه القاضي بإعلان دولة أرض الصومال، ورفض ايضا مشروعه بإنشاء دوله حضرموت العربيه، كما رفضت مسالة ربط إعمار غزة بعملية نزع سلاح حماس على اعتبار أن سلاح حماس الخفيف لا يعد من المحظورات، كما تم توجيه تنبيه لنتنياهو حيال انتهاكه لحالة الاستقرار في الضفة، وهذا ما جعل من نتنياهو يرجع من مارالاغو بخُفىْ حُنينْ.
ومن دون تحقيق جملة مفيدة تفيد دور إسرائيل بدورها القادم بعد الانتهاء من عملية التقسيمات الجديدة التى يجرى تصميم برنامجها العام تنفيذا في (البالم بيتش وتامبا) تمهيدا لإقرارها قطبيا بعد انتهاء الحرب بين محور "التعددية القطبية ومحور المركز"، فلا دور لإسرائيل على مايبدو في قادم الأيام معلوم ولا مكان لنتنياهو ببرنامج عمله قيد الدراسة أو حتى مرسوم، وذلك بعدما شارف مطبخ القرار على الإنتهاء من صياغة الروابط المطلوبة للحدائق الخلفية في بيوت بيت القرار المركزية التي ربطت فيها (أوكرانيا فى فنزويلا، كما ربطت فيها السعودية مع إيران، وربطت أيضا إثيوبيا مع مصر، كما تم ربط الأمة التركية بالاتحاد الأوروبي كبديل جيوسياسي، وفي الاتجاه المتمم كوريا الجنوبية مع الصين تايبيه)، وهي العناوين التفاوضية التي يجري التفاوض بشأنها لبناء مراكز سياسية للمستقبل القادم، الأمر الذي يجعل من أرضية عمل (بوتين - ترامب) القادمة تكون الى حد كبير مفصلية ان لم تكن تاريخية في المضمون العام، لكنها الجملة التي تحدث علامة استفهام حيال دور إسرائيل القادم.
وهو ما يجعل من رحلة نتنياهو إلى مارالاغو شبيه إلى حد كبير فى رحلة الأعرابي الى العراق الذي عاد بخُفيْ حُنينْ و من دون راحلته التى كانت ثمنا لفوزه بالخُفينْ بعدما كمن له حُنينْ فى مكان وجعله يبحث عن الخُف الضائع، وعندما عثر عليه وجد راحلته المحملة بالبضائع قد أخذها حُنينْ وجعله يفوز بالخُفينْ ويخسر ماله وراحلته وبضاعته ويخسر حياته فيما بعد، وهو ذات الحدث الذي يسقط بظلاله على نتنياهو بمارالاغو عندما فاز بالربطة الحمراء وخسر مكانته ودوره، حتى أنه أخذ يبحث عن مكان آمن لخروجه لكن محاولاته قد باءت بالفشل، ورجع نتنياهو بالربطة الحمراء من بالم بيتش كما رجع الأعرابي من العراق بخُفيْ حُنينْ.
فإذا كانت مارالاغو تعني بالاسبانية البحيرة الغائرة المحيطة بأشجار النخيل حيث البالم بيتش فإن دكان حُنينْ كان على نهر دجلة ومحاط بالنخيل، وهذا ما جعله شبيه بالمكان كما بموقف الحال الذى عاد فيه نتنياهو الى حيث أتى حاملا الربطة الحمراء كما رجع الأعرابي فائزا بخُفيْ حُنينْ.