أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية #عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية "التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
اي خطاب سياسي نريد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اي خطاب سياسي نريد

اي خطاب سياسي نريد

03-05-2026 09:21 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - اذا كان اصلاح فساد السياسات معقدا وصعبا .وليس قرارا وطنيا نظرا لتشابك الجهات ذات العلاقه فان اصلاح ماتفسده الضمائر الخربه الفاسده امرا ممكن من خلال اجراءات يمكن ان تتخذها الحكومات او الجهات المسؤوله اين كانت ان لم تكن متورطه بها
.... فما من امه من الامم تهاونت في محاربه الفساد باشكاله الا وقد حصدت الفوضى والتخلف اللذين يشكلان أخطر عوامل الانهيار ليس الاقتصادي فحسب..... وإنما القيمي والاجتماعي والفكري
ويصبح لابدّ من معالجة سريعة لكل الصدوع وإزالة أسبابها.... وتحصين صروحنا من الأفكار الهدّامة والعقول المظلمة والأيادي الآثمة التي لايوجد في قاموس أصحابها ....إلا السلب والنهب والتخريب، ولا في نفوسهم بصيص من نور أو خير
مما لاشك فيه عندما يتصدع الصرح الأخلاقي لأي مجتمع من المجتمعات ....تتسلل إلى مخزونه الثقافي والتراثي عبر هذه الشقوق فيروسات خطيرة
سرعان ماتظهر آثارها التدميرية في سلوك بعض أبنائه المصابين بنقص المناعة ضد الأمراض والأوبئة النفسية. ولتقوية المناعة
والمهتم بالشان الاردني والمتابع لكل الحيثيات
يرى انه
مع مجيء كل حكومة يخرج علينا فارسها حاملا رمحه و رايه الحرب معلنا الحرب على الفسادوتقرع طبول الحرب, وتعلو الغبار.. وتتسابق فرسان الديمقراطيه من منهم يعتلي منبر الخطابه ومن منهم يستطيع اقناع قاعدته انه الاجدر ومن منهم الاقدر على التمثيل على من اوكل له مهمه الدفاع عنه وعن قضاياه عن همومه عن ماسيه
ظانا انه المخلص الذي حمل الامانه والرائد الذي لايكذب اهله ....وسرعان ما تنجلي غبار المعركه الزائفه وتظهر الارض جرداء لازرع ولاضرع دون ان نشهد حربا,
ويظل لفارس بالرغم من فشله الذريع وسقوط وجهه الحقيقي يراوح مكانه رافعا رمحه وصوته الجهوري يجلجل مخترقا اعناق السماء انا البطل ... حتى يصبح هو في بؤرة من الفساد يصعب الخروج منها ويبدا صوته ينحسر و يخبو رويدا رويدا حتى نكاد لانسمعه...... وتكون قد اتسعت رقعه الفساد
ونظل نسال انفسنا ويسالونا اي خطاب سياسي نريد
واقول اننا نريد الخطاب الذي يحمل الواقع بكل همومه وخيباته وتطلعاته الذي يدرك اهم التفاصيل لاخطاب يوحى اليهم لاعلاقة له بالواقع نريد خطابا يرتكز على ثوابت ثقافية وطنية مشكله من احتياجات الواقع خطابا معارضا معترفا بالاخر مختلف معه يحاول شده بالاقناع محاور غير مقيد باحكام سلفية جاهزة وغير متكئ على اخر
خطاب لايحمل ردود فعل لايركع للسلطه ولايحاول تركيعها
محاورا لها متفق على الخطوط العريضه المنسكبه لصالح التطويروتفعيل دور الفردملتفا بالديمقراطيه
يمارس النقد بموضوعية على ذاته لايرهب الحقيقة ولا يتزلف يحوي معرفه شموليه باحتياجات اهله
من هنا
وقد مللنا فرساننا والكذب علينا والنفاق اغيرنا
في وقت اصبحنا احوج مانكون فيه الى الفارس الذي لايشق له غبار من يعلي العام على الخاص
من يمثل الشعب كل الشعب لاقاعدته وافراد عائلته
الفارس الذي لايركع ولاهمه ان يركع بكسر الكاف
الفارس الذي لايخشى بالحق لومع لائم
ولا يبيع الامانه بارخص الاثمان معرضا وطنه واهله للهلاك الفارس الذي ان قال فعل لا من يقول ليلا ويغير نهارا الفارس الذي يني للواجب ويتذكر الله وثقل الامانه وساعه الحساب تحت القبةمن اجل تغيير الحال نحو الافضل واجتثاث جذور الفساد
وهذا بالطبع
يتطلب عملاً جاداً تتضافر فيه كل الجهود وتتشابك الأيدي النظيفة المخلصة التي اعتادت البذل والعطاء والإعمار والإصلاح والبناء،
عندها فقط يصبح ممكناً تذليل ماهو صعب
وتحقيق ماهو مستحيل،
ولا أعتقد أن أي مواطن واعٍ وشريف لايعرف أن استمرار الأزمات لايصب.... إلا في مصلحة الأعداء المتربصين بالوطن والشعب تمزيقاً وتهديماً وقتلاً.
واسالكم هل سنرى في المستقبل القريب خطوات جريئة وجادة من شأنها أن تساعد على التخفيف من وطأة الأزمات المفتعلةوان نرى معركه حقيقية وفرسانا حقيقيون يرفعون كلمه لنتق الله بالوطن قبل المواطن
لاادري ؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع