أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الأقلام المأجورة وجريمة الكراهية المنهجية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأقلام المأجورة وجريمة الكراهية المنهجية

الأقلام المأجورة وجريمة الكراهية المنهجية

23-12-2025 02:52 PM

ما كتبه فالح حسون الدراجي ليس مقالًا بل نموذج حي لانحطاط الخطاب العربي حين يتحول القلم إلى أداة سم وبغيضة وحين يغيب الضمير وتنهار الضوابط الأخلاقية ويصبح الكاتب مأجورًا يعيش على الكراهية ويستمد وجوده من تشويه الآخر والأردن هنا ليس خصمه بل مرآة تفضح فراغ الفكر والضمير العراقي الذي أضاع دولته وانحل على يد فوضى الداخل واستعمار خارجي إيراني ولم يعد يعرف التاريخ ولا الكرامة ولا الشرف وهذا الفراغ السياسي والاجتماعي أنتج أقلامًا مسمومة تجلس في الظل وتبحث عن مادة للإساءة والتحريض بدل أن تكتب للحقيقة أو للوعي

ماكتبه ايضا فالح حسون الدراجي ليس مقالًا ولا افتتاحية بل هو دراسة حالة في انحطاط الخطاب العربي واعتراف ضمني بالعجز الفكري حين تتحول الأقلام إلى أدوات سم وجريمة كراهية منظمة حين يحاول الكاتب تحويل خسارة رياضية إلى مسرحية بغيضة ضد دولة كاملة وشعب كريم هذه الأقلام المأجورة تعيش في الظل تتغذى على الحسد والجهل والخوف من الفعل البنّاء لا على الحقيقة ولا على الشجاعة الفكرية ولا على أي معيار للكرامة
الأردن ليس مجرد رقعة جغرافية كما حاول الكاتب أن يصورها بل هو تجربة متكاملة في الصمود الحضاري والإنساني دولة صنعت نفسها بعقل أبنائها وصبرهم وأخلاقهم بلد عرف معنى الكرامة والشرف حين انهارت قيم من حوله وأدرك معنى الأخلاق حين أفلح غيره في تحويل الإعلام إلى أداة تحريض وإهانة
الكاتب هنا ليس مجرد ناقد بل حالة مريضة نفسياً وفكرياً يستخدم القلم وسيلة لتفريغ عقده وتحويل شعوره بالعجز إلى كراهية موجهة نحو الآخر والأردن ليس خصمه بل مرآة تعكس فشله الداخلي وقدرته على الإفساد أما العقل الصحفي فإنه يغيب تماما أمام رذيلة الحقد والمنطق المقلوب الذي يزعم أن الشتيمة وسيلة للموضوعية والحقد وسيلة للتحليل
المنتخب الأردني النشامى رمز للانضباط والفروسية والشرف لا تحتاج إنجازاته إلى مصادقة من قلم مسموم إن انتزاع القيم منهم ومحاولة تشويههم يكشف عن عقدة نفسية عميقة لدى الكاتب وعن انعدام كامل للوعي بالأخلاق والتاريخ والفعل البنّاء فالخطاب هنا ليس نقدًا بل عملية تجريد منظمة للأخلاق وتحويل الرياضة إلى ساحة للكراهية والانحطاط
هذه الأقلام المأجورة لا تنتج أي قيمة إلا في بث السموم وهي حالة فلسفية سوداوية تعكس كيف يتحول الكاتب إلى تابع لمشاعره السلبية بدل أن يكون سيد قلمه وكيف يصبح الصوت الأدبي أداة للفساد الفكري والاجتماعي بدل أن يكون منارة للوعي
الأردن أكبر من كل محاولات التشويه وأعمق من كل المقالات المسمومة النشامى سيظلون رمز الشرف والشعب الأردني سيبقى متجذرًا في قيمه وتاريخه أما الأقلام المأجورة فستبقى عابرة بلا وزن ولا أثر تذكر مجرد دراسة حية في مرض الكاتب العربي حين يبيع القلم وينقلب على الحق والكرامة ويستبدل الفعل البنّاء بالكراهية المنظمة
في النهاية هذا النص ليس مجرد هجوم على الأردن بل فضح لكل منطق كراهية يزعم الفهم بينما يعيش العمى وتاريخ الانحطاط الفكري سيظل شاهداً على كل قلم باع شرفه وتحول إلى أداة وبائية في العالم العربي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع