أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان "التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟ طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد تسببوا لي بأذية بالغة حتى أنني خرجت أتصدق ظنا مني أن الله لا يحبني من فرط الألم"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد...

أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد تسببوا لي بأذية بالغة حتى أنني خرجت أتصدق ظنا مني أن الله لا يحبني من فرط الألم"

13-12-2025 10:02 PM

في إحدى الليالي، بعد أن بلغ الألم ذروته، جلست أبكي صامتا. لم أعد اتحمل. شعرت أنّ الكون تآمر علي، وأنّ الله لا يحبني، أو ربما سلمني لمن يؤذونني كـ عقابٍ خفي. لم أفهم لماذا يجاب دعاء غيري، ويترك دعائي يردد في الفراغ. جلست أتساءل: "لو كان الله يحبّني حقاً ألمْ يمنعني من هذا الألم؟".. لم أدرِ أنّ هذا السؤال نفسه كان بداية التحول..
وهنا، في هذا الموقف البسيط، حدث ما لم اتوقعه: شعرت بأن يدا لا ترى لامست قلبي. لم يقل لي أحد شيئًا، لكني شعرت أنّ الله — في لطف لا يدرك — كان يقول لي: "أنا هنا لم أتركك بل كنت أنتظرك أن تمد يدك لغيرك، لتعود إلي".

ذهبت إلى مسكين جالس عند زاوية مظلمة، ناولته بعض المال، ابتسمت له لم يقل شيئًا، لكن عينيه امتلات دموع في تلك اللحظة، شعرت بأنّ شيئاً في داخلي قد بدأ يشفى..

لم تكن الصدقة سحرا يزيل الألم، لكنها جعلتني اتذكر أن الله لا يعاقب من يحبهم، بل يختبرهم ليخرج من قلوبهم أثمن ما فيها: الصبر، والرحمة، والقدرة على العطاء حتى في أشد لحظات الجرح والألم ..

الله لا يحب من يخلو قلبه من الألم، بل يحب من يحمل الألم ولا يزال يعطي، يحب من يظلم ولا يزال يعفو، يحب من يجرح ولا يزال يبتسم..

لذلك يجب ان نعلم جميعا ان الالم طريق الى الله لجعلك تلمس جمال العطاء، وسخاء الروح، وعمق الإيمان، حين لا يبقى معك سوى نفسك... وربك.

كنت أعاني — لا من وجع عابر، بل من جراح نفثت سمومها في روحي فترات طويلة.. جراح لم تحدثها سكين حادة، بل اياد كنا نقدم لها الافضل، وقلوب كنا نحسبها رحمة.. كنت اتساءل : لماذا أنا؟ ، هل استحق هذا؟؟؟؟

فلا تدع أحدا — مهما بلغت قسوته — ان يغيرك للاسوء ... فالله يُمسك يدك في الظلام وينتظر منك لحظة واحدة تقول فيها: سـأعطي رغم كل شيء... ليريك انك دائما كنت في قلبه.

الآن، وأنا أنظر خلفي، أرى أن تلك الأذية — مهما عظمت — كانت نهاية لـ بداية وعي أعمق، وقرب أصدق، وحب أسمى..نحتمي بلطف لا يدرك ..






وسوم: #العطاء


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع