أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
سؤال إلى الحكومة والبرلمان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سؤال إلى الحكومة والبرلمان

سؤال إلى الحكومة والبرلمان

26-11-2025 02:19 AM

كتب : ماهر أبو طير - يثير الدكتور عامر بني عامر قضية مهمة، وهي بحاجة الى من يقف عندها في ظل مناخات تشكك احيانا بدور النواب، وتسأل احيانا عن دور الوزراء، وبينهما حالة من الالتباسات الشعبية والسياسية.

يقول الدكتور عامر بني عامر الذي يشغل مدير مركو الحياة - راصد ان النواب وجهوا اكثر من 1125 سؤال نيابيا للوزراء والحكومة على خلفية قضايا مختلفة وانه لم تتم مناقشة اكثر من خمسة بالمائة منها، كما ان هناك اسئلة تحولت الى استجوابات، وهناك عشرات الاستجوابات التي تم اللجوء اليها، ولم يتم تفعيلها.
هذا كله حدث خلال الدورة البرلمانية الماضية، ونحن الآن في دورة برلمانية جديدة سوف تتراكم فيها الاسئلة النيابية للوزراء، وربما الاستجوابات، وهذا يثير التساؤلات حول مصير الاسئلة السابقة من جهة، ويفتح شهية المحللين للحديث عن الاسئلة الجديدة، وما هو مصيرها ايضا، دون تصيد للحكومة، خصوصا، ان هذه ممارسات نيابية دستورية وقانونية، ولا تعبر عن شطط داخل البرلمان.
وفقا لأحد النواب هناك اجابات على بعض الاسئلة تأتي من مئات الصفحات وهذا امر اعجازي قد يؤدي الى عدم القدرة على استبصار الاجابة، ولا بد هنا ان تكون الاجابة قصيرة ومكثفة ومنطقية ايضا، ومثبتة بالادلة دون ان تتحول الى عبء على النائب واسئلته.
استعادة الثقة بين الناس والبرلمان، مهمة جدا، ودور النواب قد يتعرض احيانا الى عراقيل، كما ان تمكين النواب مطلوب من الحكومة، اي حكومة موجودة، لان هذه الادوار ليست شكلية في الاساس، ولا تعبر عن ممارسة هواية داخل مجلس النواب، بقدر كونها تمثل دورا رقابيا، يتعرض النائب بسببه الى محاسبة الناخبين.
رئاسة النواب ايضا مطالبة بتفعيل هذا الجانب، والاتفاق مع الحكومة على تقديم الاجابات ومناقشتها بشكل تفصيلي، واذا كان البعض يرد بالقول ان هناك ضغطا داخل البرلمان من اجتماعات اللجان، الى مناقشة القوانين، وقضايا كالثقة اضافة الى الجلسات العادية، فإن هذا لايعني ابدا اضعاف اي جانب آخر، مثل ملف الاسئلة والاجابات ومناقشتها والاستجوابات، حتى لو كان التوجه يركز على التسكين.
تسكين الاجواء والازمات، وعدم صناعة معارك تحت القبة، قد يعيد صناعة صورة النائب ويحول صورته الى ضعيفة دون داع.
اثارة الاسئلة والاجابات داخل البرلمان مفيد اساسا للحكومة والنواب معا، بدلا من ترك كل هذه الملفات عالقة خارج البرلمان بين يدي قوى بديلة قد تتصرف فيها بطريقة غير راشدة، وفي حالات تتم صناعة موجات من الحملات والاشاعات فيما الافضل تركيز كل هذا الجانب داخل البرلمان، ليبقى الجهة الموكلة عن الشارع في ادارة العلاقة مع الحكومة، بدلا من الحالة التي نواجهها احيانا.
يبقى السؤال الموجه للحكومة والبرلمان معا، متعلقا بالكيفية التي سيتم تجاوز فيها هذه القصة، خلال هذه الدورة العادية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع