إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
في عملية احتيال معقدة أحالت نيابة جنوب القاهرة الكلية تشكيلا عصابيا يضم 7 متهمين بينهم مدير شركة إلى محكمة الجنايات بتهمة النصب على مسؤول بارز في أحد الأندية الرياضية الشهيرة
جاءت الجريمة بعد إيهام الضحية بوجود مقبرة أثرية كبرى تحتاج إلى تمويل هائل للتنقيب واستخراج مئات القطع الأثرية النفيسة، مع وعود بربح فلكي من بيعها، حتى تمكن التشكيل العصابي من الاستيلاء على مبالغ مالية بملايين الجنيهات.
وكشفت التحقيقات تفاصيل خطة محكمة أعدها المتهمون، حيث زيفوا قطعا أثرية، ونصبوا أجهزة إلكترونية لفحص باطن الأرض، بالإضافة إلى مبالغ نقدية وهواتف محمولة لإضفاء طابع الصدقية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين استعانوا بشخص مجهول دس للضحية فيديو مصورا يظهر مقبرة مزعومة ممتلئة بتماثيل وأوان فرعونية، ثم تواصل هاتفيا مدعيا رغبته في شراكة للاتجار بالآثار.
وأشارت التحقيقات أنه بهذه الوسائل، نجح التشكيل العصابي في سلب أموال الضحية تدريجيا تحت ذريعة تغطية تكاليف التنقيب، التراخيص، والحراسة، مما أشعل لديه أملا وهميا بربح يفوق استثماره بعشرات الأضعاف.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين بعد بلاغ الضحية، الذي اكتشف الخدعة عندما فشلت عمليات التنقيب في موقع مزيف بمنطقة صحراوية، ضبطت الشرطة الأدوات المزيفة والفيديوهات، واعترف المتهمون بتوزيع الأدوار: أحدهم يلعب دور "خبير آثار"، وآخر "ممول أجنبي"، بينما يدير مدير الشركة العملية ككل.
وتعاني مصر منذ عقود من ظاهرة احتيال الآثار المزيفة، حيث يستغل المحتالون جشع الأثرياء والمهتمين بالكنوز الفرعونية، مستخدمين تقنيات حديثة مثل الفيديوهات المفبركة بالذكاء الاصطناعي وأجهزة كشف مزيفة.
وسجلت وزارة الداخلية أكثر من 500 قضية احتيال آثار في 2024-2025، بقيمة تصل إلى ملياري جنيه، معظمها في القاهرة والجيزة والصعيد، حيث يعد قانون الآثار رقم 117 لسنة 1983 (معدل 2018) أداة رئيسية لمكافحتها، يعاقب على الاتجار غير الشرعي بالسجن المؤبد، لكن الاحتيال يتجنب ذلك ببيع "اكتشافات وهمية".