الصفدي يتلقى اتصالا من نظيره القطري بحثا فيه جهود الوساطة بين أميركا وإيران
رويترز : الامارات تفرج عن اموال ايرانية مقابل وقف هجمات طهران
مقتل شخص في معان .. والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة
باكستان تعلن الاتفاق على النص النهائي لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار
بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف
مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة
ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة
ترامب: إيران اعتذرت سرًا
الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات
الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات
تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل
نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا
عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى
البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية
عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة
موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات
الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد
زاد الاردن الاخباري -
شكلت الثعابين وتحديدا الكوبرا المصرية، رمزا مقدسا في حضارة الفراعنة، استمدت منها قوتها وسطوتها، خاصة في "مصر السفلى".
وارتبطت إلهة الكوبرا المصرية القديمة بـحضارة "مصر السفلى" التي تعتبر حامية لها وللفراعنة.
وتُصور "وادجيت" عادة كثعبان كوبرا منتصب (الصل) ويرتدي التاج الأحمر، ويوضع على جبين الفراعنة لدرء الشر.
ولدى "وادجيت" أهمية كبرى في معتقدات الفراعنة، فهي المعبودة الحامية للدلتا (مصر السفلى) وارتبطت بـ"عين رع" والحماية.
وعادة ما يتم تصويرها على شكل كوبرا، أو كوبرا مجنحة، أو امرأة برأس كوبرا، وأحيانا كلبؤة.
وغالبا ما كان يتم وضع الكوبرا "وادجيت" على جبهة التاج الملكي (النمس) إلى جانب النسر "نخبيت" الذي يمثل مصر العليا، وهو يرمز لحماية المُلك وتوحيد مصر العليا والسفلى معا.
وخلافا للعديد من الثقافات التي تنظر إلى الثعابين من بوابة الشر، نظرت الثقافة المصرية القديمة للثعابين من بوابة الحماية والقوة الملكية، وتم استخدامها كتميمة للحماية من الأرواح الشريرة، والحسد، والمرض، حيث تُعرف "وادجيت" لدى الفراعنة بـ"عين حورس" أو "العين الواقية".
لكن الثقافة الشعبية نسجت الأساطير، واستثمرت "وادجيت" كرمز للقوة الغامضة، وظهرت في العديد من الأعمال الفنية في الدراما والسينما على مرّ العقود، ودارت حولها العديد من القصص الخيالية والأحلام.