الدوريات الخارجية: دقيقة تهور قد تغيّر حياة كاملة
مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوبي الخليل
الأوقاف: التعامل مع 1000 حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين
يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد
إسبانيا تتوقع ترحيل 44 من نشطاء أسطول الصمود من إسرائيل الخميس
إسرائيل تعلن إصابة 7 عسكريين وحزب الله يصد توغلا جنوب لبنان
مدير الصحة العالمية: نتوقع تزايد حالات الاشتباه بإيبولا لتأخر رصده
استدعاء سفراء لإسرائيل وتنديد دولي بسوء معاملة نشطاء أسطول الصمود
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان
#عاجل وفاة وإصابتان بحوادث سير على طرق خارجية في الأردن
قمصان المنتخب الوطني في مونديال 2026 تلفت أنظار الصحافة العالمية
#عاجل أمطار على فترات تتركز في أقصى شمال الأردن
إغلاق مؤقت لطريق (عمان - السلط)
الخميس .. كتلة هوائية أبرد تخفض الحرارة وفرصة لأمطار صباحية في بعض المناطق
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا في التعليم والاقتصاد والتكنولوجيا
الحكومة تصدر تقرير الربع الأول 2026 لبرنامج التحديث الاقتصادي وتنفيذ 393 مشروعاً
هجوم بالمسيرات يستهدف مخيما لحزب إيراني معارض شمالي العراق
الأردن .. القبض على شخص متهم بالاحتيال على عاملين في توصيل الطلبات
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين
زاد الاردن الاخباري -
قالت أستاذة العلوم الطبية الحيوية بجامعة "أنغليا روسكين"، "هاسميك جاسمين سامفيليان"، إن نحو 40 بالمئة من البالغين حول العالم يعانون من انخفاض كتلة العظام، وهي حالة شائعة بشكل كبير.
وتشيع الحالة بين النساء بعد انقطاع الطمث ك، وكبار السن، مع تسجيل أكثر من 500 ألف كسر سنوياً في المملكة المتحدة نتيجة انخفاض كثافة العظام.
وأوضحت في مقال نشره موقع "كونفيرزيشن"، أن هذه الحالة غالباً ما تتطور دون أعراض واضحة، إذ لا يكتشفها كثيرون إلا بعد حدوث كسر أو عند إجراء فحص كثافة العظام، الذي يُنصح به عادة عند وجود عوامل خطر مثل التقدم في العمر أو انقطاع الطمث، ما يجعلها مشكلة صحية عامة مهمة لكنها مهملة.
وأشارت إلى أن العظام نسيج حي يتجدد باستمرار عبر عملية إعادة تشكيل العظام، التي تتضمن تحلل العظام القديمة وتكوين عظام جديدة، حيث تكون هذه العملية متوازنة في بداية البلوغ، قبل أن تبلغ الكتلة العظمية ذروتها بين منتصف العشرينات وأوائل الثلاثينات، ثم يبدأ فقدان العظام بالتفوق تدريجياً على تكوينها.
ويمثل التقدم في السن العامل الرئيسي لفقدان العظام، إلى جانب عوامل أخرى تُسرّع هذه العملية، من بينها التغيرات الهرمونية، خاصة انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، ما يزيد من تحلل العظام، إذ تصاب واحدة من كل امرأتين فوق سن الخمسين بكسر مرتبط بهشاشة العظام.
ويلعب نمط الحياة دوراً مهماً أيضاً، حيث يسهم التدخين والإفراط في تناول الكحول وقلة النشاط البدني في إضعاف العظام، كما أن نقص الكالسيوم وفيتامين د في النظام الغذائي يؤثر على قدرة الجسم على بناء عظام قوية.
وتؤثر بعض الأدوية، لا سيما الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات، إضافة إلى حالات صحية، على امتصاص العناصر الغذائية أو مستويات الهرمونات، مثل داء كرون أو مرض السيلياك، قد تزيد من خطر الإصابة.
وأكدت صاحبة الدراسة، أهمية الكشف المبكر، لما يتيحه من تقليل خطر الكسور ومنع تطور الحالة إلى هشاشة العظام، التي تتسم بفقدان أكبر في الكثافة العظمية.
ويتم قياس كثافة العظام عبر فحص امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DXA)، حيث تُعرض النتائج بدرجات T، وتشير القيم بين -1.0 و-2.5 إلى انخفاض الكثافة، بينما تدل القيم الأقل من -2.5 على هشاشة العظام.