كسر الجمود بمزيد من القنابل .. خطط أمريكية للعودة لضرب إيران
الغارديان: الولايات المتحدة والصين تلعبان لعبة الانتظار
إيران أعدت آلية لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز
#عاجل الصفدي يبحث مع مسؤولين إستونيين توسيع التعاون في التكنولوجيا والاستثمار والأمن السيبراني
اللغة العربية هي لغتنا .. موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع التواصل
ماسك يتمسك بأسهم (سبيس إكس) مع اقتراب الطرح العام
كيف يعيش البحارة على متن السفن العالقة في مضيق هرمز؟
#عاجل طرح تيشيرت منتخب النشامى بالأسواق في 23 أيار
الأمم المتحدة: الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني على النزوح من مخيمات الضفة
في ظل الحصار الأمريكي .. استعادة الكهرباء بكوبا بعد انقطاع واسع النطاق
تايوان تؤكد استقلالها بعد تحذيرات ترمب
لائحة اتهام أمريكية لكاسترو تبعث شبح المواجهة مع كوبا
بوتين يزور الصين بعد أيام من مغادرة ترمب
بينها قوات برية لاستخراج اليورانيوم .. خطط أمريكية للعودة لقصف إيران
استنفار أمني بلندن .. مسيرة لليمين تقابلها مظاهرة مؤيدة لفلسطين
الزيدي يتعهد بمحاربة الفساد وحماية سيادة العراق
بحث سير العمل في المشاريع الزراعية بالكرك
الوطني لشؤون الأسرة والدولية للإغاثة يوقعان مذكرة تفاهم
"تنظيم الاتصالات": تعزيز تنافسية الأردن كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات
زاد الاردن الاخباري -
أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن هناك اتفاقا عربيا إسلاميا حول قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.
وقال إنه تم الاتفاق مع الدول العربية والإسلامية على أن تكون مهام قوة الاستقرار الدولية في غزة هي متابعة ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
كما أكد وجود رغبات من دول عديدة بالمشاركة فيها.
وأضاف الوزير المصري أن بلاده حققت اختراقاً كبيراً بنجاحها في وقف "حرب الإبادة الجماعية في غزة"، واصفاً ذلك بـ"إنجاز وانتصار تاريخي"، ومتعهداً بالاستمرار لاستكمال مراحل الاتفاق.
وشدد الوزير على الموقف المصري الرافض بشكل قاطع لأية محاولة لتقسيم القطاع، مشيراً إلى أن غزة ستظل قطعة وحدة ولن نقبل بأي تقسيم.
كذلك أوضح أن مصر تدعم خطة الرئيس دونالد ترامب بشكل كامل، وهي خطة نصت على بقاء غزة قطعة واحدة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من الجهود المصرية والعربية والإسلامية هو الوصول إلى حل الدولتين.
إلى ذلك كشف عبد العاطي أن مصر حريصة على تثبيت وقف إطلاق النار، وبعد الانتهاء من تسليم الجثامين سيتم التحرك إلى المرحلة الثانية.