أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير "الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر "عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة! "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
أميركا التي لا غنى عنها
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أميركا التي لا غنى عنها

أميركا التي لا غنى عنها

04-11-2025 10:11 AM

كم أزمة عربية باتت في رقبة الولايات المتحدة الأميركية؟ حتى وقت قريب، كان الشرق الأوسط بثرواته النفطية وصراعه المركزي مع إسرائيل عنوانا رئيسيا للحضور الأميركي.

لم يعد هذا الصراع العنوان الوحيد الذي يستدعي تدخل واشنطن، قوس الأزمات صار واسعا وعريضا، ولا غنى عن أميركا لاحتواء الأزمات وتسكينها.
وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ممكنا إلا بتدخل أميركي. قادة العالم كله، بمن فيهم الكبار في أوروبا الصين وروسيا، أقروا بالحقيقة؛ ترامب وحده من يستطيع إخضاع نتنياهو.
ترامب كان المخلص للبنان من حرب ساحقة، أنقذ الموقف قبل أن يندفع نتنياهو المنتصر صوب بيروت. ووسط التهديدات المتزايدة بهجوم إسرائيلي جديد على لبنان، لا أمل لبنانيا يرتجى بغير مبعوثي ترامب لمنع الكارثة.
مستقبل سورية معقود على توصيات وتقارير المبعوثين الأميركيين أيضا. من دون موافقة سيد البيت الأبيض، لم يكن لنظام سورية الجديد أن يصمد، وتفتح أمامه أبواب العواصم القريبة والبعيدة. ماذا سيحصل لسورية لو تبدل المزاج في واشنطن؟
والسؤال ذاته في بغداد التي لم يتأخر فصيل فيها عن التواصل والتودد لسيد البيت الأبيض، ليغفر لهم ما تقدم وما تأخر من عداوات ضد واشنطن وتل أبيب، لعلهم ينالون بطاقة المرور الآمن للبرلمان، وينجون من قصف الطائرات الإسرائيلية.
إيران التي تعرضت لأعنف هجوم بالقاذفات الأميركية العملاقة، وبالمقاتلات الإسرائيلية، ما تزال تفتح ذراعيها للسيد ويتكوف، لعله يجد طريقا لتسوية تضع حدا للعقوبات القاتلة، والحرب الإسرائيلية الثانية التي تلوح في الأفق.
مبعوثو ترامب مطلوبون في كل بلد عربي. السودان الذي تمزقه الحرب الأهلية العبثية، صار على أجندة أحد المبعوثين أخيرا. هو الأمل والرجاء للسودانيين من حرب إن تواصلت ستمزق السودان إلى دول وكانتونات متصارعة، وتحول الملايين من أهله إلى لاجئين في شتى بقاع أفريقيا.
لم يكن أحد من ساسة العالم العربي، وإعلامييه، يكترث لكارثة السودان، الممتدة منذ سنوات، وسط انشغال تام بالحرب على غزة. حين أوقف ترامب الحرب هنا، ودارت أعين الإعلام الأميركي نحو دارفور، تبدت لنا الفظائع بحق المدنيين، هناك، وصار إعلامنا العربي مهتما بمأساة الأشقاء. الأمل معقود على مبعوث السيد الرئيس ليضع حدا للكارثة.
وحين ألقى البيت الأبيض بثقله خلف الموقف المغربي من أزمة الصحراء، تحرك مجلس الأمن أخيرا، واتخذ قرارا تاريخيا لصالح إقامة حكم ذاتي تحت العلم المغربي. لم يترك القرار للجزائر فرصة للمناورة، وإن لم تنصع للقرار، قد تؤدي توصية من مبعوث أميركي إلى فرض عقوبات على الجزائر. من دون تدخل أميركا لم يكن لهذا الصراع الممتد لعقود طويلة أن يجد سبيله للحل.
شعار "أميركا أولا" لم يسعف إدارة ترامب لتدير ظهرها للعالم. العالم لم يترك أميركا وشأنها. يتبرم الكثيرون من دورها، ويكرهها الكثيرون في العالم العربي، لكن أحدا منهم لا يستغني عن دورها. أول ما تقع أزمة في عالمنا، يكون السؤال عن موقف أميركا منها. وعلى أساس هذا الموقف، تتموضع الدول والحكومات.
ليس في الأفق القريب ما يشير إلى أن العالم مستعد للاستغناء عن الدور الأميركي. حتى في أزمة مثل أوكرانيا التي يقف فيها عملاق نووي على الطرف الثاني، يبدو دور واشنطن لا غنى عنه للطرفين. فما بالك في منطقة كعالمنا العربي الذي تمزقه الحروب والصراعات. غياب أميركا عنه سيجعله مثل مستشفى بلا أطباء.
وحدها أميركا التي تشعل الحروب وتطفئها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع