استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
بقلم الدكتورة مريم احمد أبو زيد - ان لم تكن معطاء .. لا تكون للخير مناعاً، المناصب لا تصنع قيمة الشخص انما المواقف من تصنع ذلك.
ما يخطه قلمي في هذا المقال مواقف أيقظتنا وصنعتنا من جديد.. فمن الناس من يمنع الخير، ولا يوصل النفع، ويصدر منه ضرر على غيره؛ فذاك حرم خيرا كثيرا، واستنبت كراهيته في قلوب الناس؛ فالقلوب تبغضه، والألسن تدعو عليه، ويتمنى الناس موته، ويجتنبون صحبته ومخالطته؛ لأن ضرره أكثر من نفعه، وشره يربو على خيره، وأذاه يصل إلى غيره.. وكما أن في القرآن حثا على فعل الخير ولو كان ذره؛ ففيه أيضا تحذير من فعل الشر ولو كان ذرة؛ لأن الله تعالى يجازي العباد بمثاقيل الذر ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8].
في حياتك ستصادفُ نفوسًا مختلفة: من يخاف نجاحك لأنه يجعلهم صغارًا، ومن يتمنى سقوطك لأنه يشعر بالتهديد، ومن يضحك معك، ومن يضحك عليك خلف ظهرك. فلتكن يقظًا.
حب الخير للغير جهاد ، لا تقدر عليه كل النفوس، إن الله هو الذي قسم الأرزاق لا تسعى لمنع الخير عن الناس (مناع للخير معتد أثيم) إن الله سبحانه يعطي بحكمة ويمنع بحكمة ويسخر بعضنا لبعض، يجب أن تعلم أن ما قدره الله لغيرك لن تأخذه بمنعك.
ان عدم تمني الخير للغير سببه عدم الثقة بالنفس او الاحساس بالنقص يعني ان الشخص يشعر بانه أقل قيمة ممن حوله وخوفه على فقدان منصبه وارجع هذا كله الى تربية الأهل الخاطئة والمقارنات الدائمة حيث دائما ما يقارنون اولادهم بغيرهم فيقولون انضر الى فلان مثلا اصبح مثله لماذا هو احسن منك؟ من هنا يبدا الاحساس بالنقص لدى الفرد ويكبر معه فتراه يخشى ان يحصل صديقه على حياة أفضل منه.
كلما كانت قناعتك راسخة بأن ما لك سيأتي لك عاجلا أم آجلا كلما قدمت الخير وكنت معطاء..
كذلك منع المساعدة هي منع للخير فهناك من يستمر في منع الخير فيكون ( مناعا للخير) ومن أوجه منع الخير ايضا ان تحاسب الناس على أعمالهم فإن أحسنوا اليك تُحسن اليهم وإن أساءوا اليك تلعنهم وتحرمهم من خيرك .. لا .. فالإحسان في التعامل مع الناس أن ترد السيئة بالحسنة أو بالحسنى أو بأحسن منها.
المناع للخير لا يكتفي بأن يمنع نفسه من فعل الخير بل يمنع غيره أيضا.. أي يكون معتديا أثيما ، ، وفيه يقول جل وعلا : (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أثيم).. كن نقياً وتمنى لغيرك ما تتمناه لنفسك ..