استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثار الرئيس السوري أحمد الشرع، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2025 بالرياض.
جاءت تصريحات الشرع خلال جلسة حضرها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث قال: "سوريا اليوم لديها علاقة مثالية مع تركيا، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات. وهذه دول ناجحة فيما أعتقد — مع احترامي لباقي الدول. دول مثل مصر والعراق وباقي الدول لديها نجاح، لكن هذه الدول (الخليجية) تعمل بجهد مضاعف وسرعة فائقة، وتواكب التطور الحاصل في العالم، سواء التقني أو التكنولوجي".
وأضاف الشرع أن زيارته الخارجية الأولى بعد توليه السلطة كانت إلى السعودية، لأنها "المفتاح"، قائلًا: "عندما توجهنا في الرحلة الأولى إلى المملكة العربية السعودية، فنحن عرفنا المفتاح أين".
كما أثنى على رؤية السعودية 2030، واصفًا إياها بأنها "ليست مقتصرة على حدود المملكة، بل تشمل المنطقة بأكملها"، مؤكدًا أن دمشق "التقطت الرسالة" وسارعت للانخراط في "هذا الترتيب الحاصل".
تصدرت تصريحات الشرع منصات التواصل، خاصةً في مصر والعراق، حيث انتقد نشطاء ومواطنون ما اعتبروه إهانة غير مبررة لدولتين لعبتا أدوارًا محورية في دعم القضية السورية خلال سنوات الحرب.
وكتب أحد المغردين المصريين: "يأتي من يصف نفسه بـ'الرئيس المؤقت' ليقلل من مصر التي فتحت ذراعيها لملايين السوريين الهاربين من القصف؟!".
فيما علّق عراقي: "العراق قدّم دماء أبنائه دفاعًا عن المنطقة، واليوم يُقال إنه 'يعمل بجهد مضاعف' بينما الآخرون 'ناجحون'؟!".
واعتبر كثيرون أن التصريحات تنم عن تملّق سياسي ومحاولة لاستجداء الدعم الخليجي، على حساب الشراكات التاريخية بين سوريا ودول الجوار العربي.
تأتي تصريحات الشرع في سياق تحول جذري في سياسة النظام السوري بعد سقوط بشار الأسد، حيث تسعى دمشق الجديدة إلى إعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية، مع تركيز خاص على الانفتاح على دول الخليج، لا سيما السعودية التي تلعب دورًا محوريًّا في تشكيل مستقبل سوريا السياسي والاقتصادي.
لكن اختيار صياغة التصريحات بهذه الطريقة — التي تضع دولًا عربية كبرى في مرتبة أدنى — أثار استياءً واسعًا، ودفع مراقبين إلى التساؤل: هل هذه لغة دبلوماسية جديدة... أم بداية لانحيازات قد تُعقّد علاقات سوريا مع جيرانها؟.