الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له
مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم
اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات
من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟
وفاة رئيس بلدية الهاشمية الأسبق رضاء الزيود
مصدر رسمي أردني يوضح حقيقة تقاضي مبلغ 60 دولار على كل رأس غنم يدخل الأردن .. تفاصيل
5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا
مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
فهو ليس مجرد قرار سياسي عابر بل هو تعبير عن نهج استراتيجي متجذر في رؤية الدولة الأردنية التي تدرك أن أمنها الوطني لا يُصان بالمغامرات العسكرية بل بالحكمة والاتزان والتمسك بثوابت الموقف القومي والإنساني
الأردن يدرك أن ما يجري في غزة ليس صراعا حدوديا بل معركة وجود وكرامة لشعب يواجه آلة عدوانية لا تعرف الرحمة لذلك اختار أن يكون دوره في ميادين الدبلوماسية والإغاثة والسياسة لا في ساحات الحرب والسلاح ، فمهمة الجيش الأردني حماية الوطن لا الزج به في معارك تخدم أجندات الآخرين
رفض الأردن المشاركة العسكرية ليس انعزالا عن القضية الفلسطينية بل دفاعا عنها بطريقته فالمملكة ما زالت تتصدر الجهود لإيصال المساعدات ودعم صمود الغزيين وفضح جرائم الاحتلال في المحافل الدولية وهي مواقف تترجم التزاما تاريخيا بالأخوة والواجب العربي دون شعارات
السياسة الأردنية في هذا الملف تمثل نموذجا للاتزان في زمن الفوضى فالقيادة الأردنية تقرأ المشهد بعمق وتعلم أن أي تورط عسكري في غزة سيخلط الأوراق ويهدد استقرار الإقليم وربما يفتح الباب أمام صراعات أوسع لذلك جاء الموقف حكيما محسوبا يوازن بين المبدأ والمصلحة وبين العاطفة والعقل
بهذا الموقف يؤكد الأردن أنه ثابت على نهجه القومي يدافع عن فلسطين بما يملك من أدوات التأثير دون أن يسمح بتحويل جيشه إلى ورقة في صراعات الآخرين ويبرهن أن السيادة ليست فقط في القرار العسكري بل في القدرة على السيطرة دبلوماسيا في الوقت الذي يحاول فيه الآخرون لقلة خبرتهم فرض خيارات لا تخدم الأمة انما تشق الصف وتخلق المزيد من البغضة والضغائن بين الاشقاء والأخوة