أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟

لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟

18-09-2025 12:20 PM

كل ما كان يطمح فيه الرأي العام من قرارات تخرج فيها القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة ما كان لها أن تردع حكومة نتنياهو عن مواصلة حربها الموسعة في المنطقة.

أكيد أن تبني القمة لحزمة إجراءات ضد إسرائيل كالمقاطعة الاقتصادية، وتجميد العلاقات الدبلوماسية على سبيل المثل، سيكون لها صدى في الشارع العربي الغاضب جراء ما ترتكبه إسرائيل من حرب إبادة في غزة والضفة الغربية، وعربدة عسكرية بحق دول في المنطقة، كان آخرها دولة قطر.
لكن حكومة نتنياهو المتطرفة، بلغت مرحلة متقدمة في خططها لما عَرفته مبكرا بتغيير وجه الشرق الأوسط، لا يمكن معها أن تتراجع، بعد النجاحات التي حققتها.
عندما تكون الظروف مواتية لمجرم لمواصلة عملياته الإجرامية، دون أن تكون هناك قوة تردعه، لماذا نتوقع منه أن يتوقف؟
لقد أقر نتنياهو بأن هناك ثمنا يدفعه لقاء سياساته هذه؛ عزلة دولية، ورأي عام أوروبي وحتى أميركي، ساخط عليه، وعقوبات أوروبية"محدودة" وحملة اعترافات بالجملة بالدولة الفلسطينية. وأكثر من ذلك، نتنياهو ذاته أصبح طريدا للعدالة الدولية، ومطلوبا للمحاكمة، كمجرم حرب، فيما هو يحاكم في ذات الوقت بإسرائيل كفاسد مرتش مع زوجته سارة.
نعم يستطيع نتنياهو ووزراؤه الإرهابيون أن يتحملوا دفع هذا الثمن ما دام المقابل مكاسب استراتيجية، اختصرت على إسرائيل عقودا من العمل لإنجازها.
والأهم من ذلك، وجود إدارة أميركية لم يسبق أن كان مثلها في البيت الأبيض. كبار مسؤوليها يعملون كموظفي علاقات عامة عند حكومة نتنياهو. يسوقون سياساتها يدافعوان عن جرائهما، ويخضعون الدول لقبولها.
لم يسبق لإدارة أميركية، أن عاقبت دولة في العالم لأنها تجرأت على انتقاد إسرائيل. ولم يسبق لرئيس أميركي أن جرم مواطنيه لانتقاد إسرائيل. كيف لنتنياهو أن يفرط بهذه اللحظة التاريخية؟!
دعم أميركا بالنسبة لإسرائيل يعادل عقوبات العالم وعزلته. تلك هى الحقيقة المرة التي لا يرغب بعضنا في الاعتراف بها. العقوبات الاقتصادية يمكن تعويضها بالدعم الأميركي الذي لا يتوقف. وإذا تمادت أوروبا أكثر بحق إسرائيل، تملك واشنطن أدوات ضغط كافية لردعها. العدالة الدولية ليست في حساب ترامب وإدارته، ومعهم الأمم المتحدة. متى كان القضاء الدولي يحاكم الأغنياء والأقوياء؟!
ربما هي المرة التي تتطابق فيها أجندة إدارة أميركية مع حكومة إسرائيلية إلى هذا الحد. أحداث السابع من أكتوبر ساهمت بخلق هذا التطابق. فوز ترامب بالانتخابات حسم خيارات أميركا تجاه الحلفاء في الشرق الأوسط. الانهيار التام لميزان القوى الدولي دعم التفرد الأميركي. انحطاط النظام العربي الرسمي المزمن، جعل منه تابعا وليس حليفا لواشنطن.
كل هذه العوامل مجتمعة، أصبحت ماثلة أمامنا اليوم على نحو كارثي، نبدو معه كأمة عربية، لا بل وإسلامية عاجزة تماما عن التأثير بمجرى أحداث ترسم مصيرنا.
هذا العجز تبدى في قمة الدوحة، وبيانها، فكل كلمة فيه كانت في واقع الأمر موجهة لواشنطن وليس لإسرائيل. واشنطن التي وضعت حلفاء أميركا الأثرياء منهم على وجه التحديد في حالة انكشاف وانكسار، وذهول، بعد موقفها من قصف الدوحة، والتلويح بمعاودة الهجوم مرة أخرى إلى أن يتحقق الهدف. إسرائيل لن تتراجع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع