أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نائب رئيس وزراء أسبق: الأردن أكثر الدول نجاحا في إدارة الأزمات نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال" العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي #عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟ دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استهداف إسرائيل لقيادات حماس في قطر… رسالة...

استهداف إسرائيل لقيادات حماس في قطر… رسالة عسكرية أم نقطة تحول سياسية؟

11-09-2025 03:44 PM

د.فراس حمدان الحسبان - لم تكن الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قيادات من حركة “حماس” على الأراضي القطرية حدثًا عابرًا، بل شكلت صدمة سياسية وأمنية غير مسبوقة في المنطقة. فالدوحة، التي لطالما احتضنت جهود الوساطة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وجدت نفسها فجأة في قلب مواجهة مباشرة مع تل أبيب، في مشهد يُنذر بتداعيات واسعة على مستقبل العلاقات الإسرائيلية – القطرية، بل والعلاقات الإسرائيلية – الخليجية برمتها.

قطر بين السيادة والوساطة

لطالما قدّمت قطر نفسها كوسيط إقليمي محايد، خصوصًا في الملفات الفلسطينية، مستفيدة من موقعها وعلاقاتها المتوازنة مع أطراف متناقضة. غير أن الضربة الأخيرة وضعت القيادة القطرية أمام معضلة صعبة: كيف تدافع عن سيادتها وكرامتها الوطنية، وفي الوقت ذاته تحافظ على صورتها كوسيط ضروري في معادلة غزة؟
هذا الموقف قد يدفع الدوحة إلى إعادة النظر في طبيعة علاقتها مع إسرائيل، وربما إلى التصعيد السياسي والدبلوماسي عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

تل أبيب والرسائل المزدوجة

من جانبها، أرادت إسرائيل أن توجه رسالة مزدوجة: فهي قادرة على ملاحقة “حماس” في أي مكان، ولا تعترف بخطوط حمراء جغرافية. لكن في المقابل، هذه الرسالة قد تأتي بنتائج عكسية، إذ تُظهر إسرائيل كدولة مستعدة لانتهاك سيادة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وهو ما قد يضر بجهودها الرامية لتوسيع دائرة التطبيع.

الخليج يعيد الحسابات

تأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه إسرائيل تعوّل على توسيع اتفاقات أبراهام لتشمل دولًا جديدة. لكن الضربة في الدوحة تضع علامات استفهام حول مدى استعداد بقية دول الخليج للمضي قدمًا. فالتطبيع لم يعد مسألة منافع اقتصادية وأمنية فقط، بل أصبح مرتبطًا بسؤال جوهري: هل يمكن الوثوق بإسرائيل كشريك يحترم سيادة الدول؟

الولايات المتحدة في موقف حرج

واشنطن، الحليف الاستراتيجي لكل من إسرائيل وقطر، تجد نفسها اليوم في مأزق معقد. فمن جهة لا تستطيع التخلي عن أمن إسرائيل، ومن جهة أخرى لا يمكنها تجاهل انتهاك سيادة شريك رئيسي تستضيف قواعدها العسكرية اذا ما اخذنا بفرضية أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالضربه واعطت الضوء الأخضر لإسرائيل وان كنت اشك بذلك. لذا، من المرجح أن تتحرك الإدارة الأمريكية لاحتواء الموقف ومنع انفلاته إلى أزمة دبلوماسية أوسع، حفاظًا على مصالحها الاستراتيجية في الخليج.

مرحلة غموض إقليمي

الضربة الإسرائيلية في قطر قد لا تكون مجرد حادثة أمنية، بل نقطة تحول في العلاقات الإقليمية. فهي تهدد بتقويض جهود الوساطة القطرية، وتعيد حسابات التطبيع الخليجي، وتضع واشنطن أمام اختبار صعب. وفي النهاية، تبقى المرحلة المقبلة مليئة بالغموض، حيث من المرجح أن نشهد تصعيدًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وربما إعادة تشكيل لخريطة التحالفات في المنطقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع