أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البيئة: إحالة فيديو رمي نفايات من مركبة للجهات المختصة السيلاوي: اخطأت بكلمة واحدة ولست مريضا وسأستمر في التعبير عن قناعاتي استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟ وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع 20 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وسط تحليق للمسيّرات حكومة ماكوسو الثانية في برازافيل .. تدوير للحرس القديم وتثبيت لنهج ساسو نغيسو كيف تتأثر الممرات البحرية العالمية بالتوترات في مضيق هرمز؟ مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكة "بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاقتصاد الأردني بين الضغوط والفرص: مقارنة مع...

الاقتصاد الأردني بين الضغوط والفرص: مقارنة مع الكساد العظيم الأمريكي

31-08-2025 09:25 AM

بقلم: الدكتور المحامي يزن سليم عناب - عندما نتأمل المشهد الاقتصادي في الأردن، يصعب ألا نسترجع صور الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة في عام 1929. آنذاك، انهارت البورصات، وتبخرت مدخرات الناس، وتفشت البطالة حتى صارت الأسر عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة. أما اليوم، فالأردن يعيش واقعه الخاص: دين عام يتصاعد، نمو اقتصادي ضعيف، وبطالة تثقل كاهل الشباب. قد يختلف المكان والزمان، لكن جوهر الأزمة يبدو متشابهاً؛ إنها أزمة ثقة في الاقتصاد وفي المستقبل.

الولايات المتحدة لم تستسلم لتلك الكارثة. إدارة الرئيس روزفلت حينها اخترعت ما عُرف بـ "الصفقة الجديدة"، وهي حزمة إجراءات جريئة أعادت الأمل إلى الشارع. ضخّت الحكومة استثمارات في البنية التحتية، خلقت فرص عمل، وسنّت تشريعات تحمي المودعين وتعيد الثقة بالنظام المالي. لم يكن الحل سريعاً ولا سهلاً، لكنه كان نقطة تحول أخرجت أمريكا تدريجياً من الركود القاتل. السؤال: ألا يحتاج الأردن اليوم إلى "صفقة جديدة" محلية بروح وأدوات تناسبه؟

الأردن جرّب خلال السنوات الماضية سياسات تقشف ورفع ضرائب، لكنها غالباً ما عمّقت شعور المواطن بالضيق. ربما المطلوب الآن ليس تحميل الناس مزيداً من الأعباء، بل ضخ استثمارات في مشاريع منتجة، وتشجيع الصناعات الوطنية، وتحفيز السياحة، وجعل الاقتصاد أكثر اعتماداً على ذاته. مثلما فعلت أمريكا قبل قرن، قد يكون الحل في مبادرات حكومية خلاقة تفتح فرص عمل وتبني ثقة حقيقية مع المواطن.

التاريخ لا يكرر نفسه حرفياً، لكنه يرسل إشارات واضحة. والدرس الأهم من الكساد العظيم أن مواجهة الأزمات تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وإرادة سياسية ترى أبعد من الحلول السهلة. إذا استطاعت الولايات المتحدة أن تحول محنتها إلى نقطة انطلاق نحو الازدهار، فإن الأردن أيضاً قادر، شرط أن يتعامل مع أزمته بروح الإصلاح لا بروح الانتظار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع