أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الثلاثاء .. ارتفاع جديد على درجات الحرارة والطقس مشمس ولطيف نهاراً في معظم المناطق الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الحرس الثوري الإيراني: لن نسمح بتصدير أي لتر نفط من المنطقة إذا استمرت الهجمات ترامب يهدد بضرب إيران "بقوة أكبر 20 ضعفاً" إذا أوقفت تدفق النفط عبر مضيق هرمز الأردن والولايات المتحدة تعززان التعاون في قطاع الطاقة واستثمار الموارد الحيوية بريطانيا: مقاتلاتنا أسقطت مسيّرة دفاعاً عن الأردن واعترضت أخرى كانت متجهة للبحرين هيومن رايتس : اسرائيل استخدمت ذخائر الفوسفور الأبيض بجنوب لبنان المقابلة الكاملة لترمب حول آخر مستجدات الحرب على إيران - تفاصيل طقس العرب: مؤشرات على عودة أمطار الخير للأردن الحرس الثوري: استهدفنا ودمرنا مركز الأقمار الصناعية جنوب تل أبيب هبوط أسعار النفط إلى 88 دولارا بعد تصريحات ترمب الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة الأردنية للتعامل مع التحديات والظروف الراهنة الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف على بلدة حدودية وأرسل تعزيزات عسكرية باكستان تأمر بإغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد لتوفير الوقود الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة الحرس الثوري: من الآن فصاعداً لن يُطلق صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن 486 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب إعلام عبري: نجل سموتريتش أصيب بشظايا في بطنه وظهره بصاروخ لبناني الجيش الإسرائيلي: أنهينا جولة غارات على مطارات عسكرية بإيران صحيفة: ترمب أبلغ مساعديه بأنه قد يدعم اغتيال مجتبى خامنئي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاقتصاد الأردني بين الضغوط والفرص: مقارنة مع...

الاقتصاد الأردني بين الضغوط والفرص: مقارنة مع الكساد العظيم الأمريكي

31-08-2025 09:25 AM

بقلم: الدكتور المحامي يزن سليم عناب - عندما نتأمل المشهد الاقتصادي في الأردن، يصعب ألا نسترجع صور الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة في عام 1929. آنذاك، انهارت البورصات، وتبخرت مدخرات الناس، وتفشت البطالة حتى صارت الأسر عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة. أما اليوم، فالأردن يعيش واقعه الخاص: دين عام يتصاعد، نمو اقتصادي ضعيف، وبطالة تثقل كاهل الشباب. قد يختلف المكان والزمان، لكن جوهر الأزمة يبدو متشابهاً؛ إنها أزمة ثقة في الاقتصاد وفي المستقبل.

الولايات المتحدة لم تستسلم لتلك الكارثة. إدارة الرئيس روزفلت حينها اخترعت ما عُرف بـ "الصفقة الجديدة"، وهي حزمة إجراءات جريئة أعادت الأمل إلى الشارع. ضخّت الحكومة استثمارات في البنية التحتية، خلقت فرص عمل، وسنّت تشريعات تحمي المودعين وتعيد الثقة بالنظام المالي. لم يكن الحل سريعاً ولا سهلاً، لكنه كان نقطة تحول أخرجت أمريكا تدريجياً من الركود القاتل. السؤال: ألا يحتاج الأردن اليوم إلى "صفقة جديدة" محلية بروح وأدوات تناسبه؟

الأردن جرّب خلال السنوات الماضية سياسات تقشف ورفع ضرائب، لكنها غالباً ما عمّقت شعور المواطن بالضيق. ربما المطلوب الآن ليس تحميل الناس مزيداً من الأعباء، بل ضخ استثمارات في مشاريع منتجة، وتشجيع الصناعات الوطنية، وتحفيز السياحة، وجعل الاقتصاد أكثر اعتماداً على ذاته. مثلما فعلت أمريكا قبل قرن، قد يكون الحل في مبادرات حكومية خلاقة تفتح فرص عمل وتبني ثقة حقيقية مع المواطن.

التاريخ لا يكرر نفسه حرفياً، لكنه يرسل إشارات واضحة. والدرس الأهم من الكساد العظيم أن مواجهة الأزمات تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وإرادة سياسية ترى أبعد من الحلول السهلة. إذا استطاعت الولايات المتحدة أن تحول محنتها إلى نقطة انطلاق نحو الازدهار، فإن الأردن أيضاً قادر، شرط أن يتعامل مع أزمته بروح الإصلاح لا بروح الانتظار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع