أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس) قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إسرائيل الكبرى .. بين الطموح والواقع الأردني

إسرائيل الكبرى .. بين الطموح والواقع الأردني

18-08-2025 08:48 AM

المحلل العسكري المحامي محمد عيد الزعبي - تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية حول "إسرائيل الكبرى" أثارت ردود فعل واسعة في الأردن، لكن الواقع الاستراتيجي يشير إلى أن إسرائيل تهتم أكثر بالإجراءات العملية والخطط المستقبلية من مجرد التصريحات العاطفية. الغضب العربي والاحتجاجات الإعلامية حق مشروع، لكنه لا يمثل أداة كافية لمواجهة المخاطر.

مشروع إسرائيل الكبرى ليس فكرة جديدة، ويظهر بأشكال مختلفة: أحياناً يسعى للتمدد الجغرافي المباشر، وأحياناً أخرى من خلال النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني دون السيطرة الميدانية، أو عبر دفع بعض الجماعات للالتجاء إليها، كما حصل في مناطق جنوب سورية.

على الأرض، قدرات إسرائيل الحالية محدودة. فهي تواجه صعوبة كبيرة في غزة منذ عامين، لم تتمكن خلالها من استعادة الأسرى أو كسر المقاومة، كما أن الضفة الغربية وفلسطين 1948 تمثل تحديات مستمرة. الإمكانات المالية والبشرية لإدارة أراضٍ جديدة أو احتلال شعوب إضافية محدودة، ما يجعل أي مشروع توسعي مباشر معقداً وصعب التنفيذ.

في حالة الأردن، التهديد المحتمل قد يأخذ شكل خلخلة الاستقرار أكثر من الاحتلال المباشر. هذا يمكن أن يشمل ضغطاً سكانياً عبر موجات تهجير من الضفة، أو انتشار الفوضى عبر الحدود الشمالية من سورية، أو استغلال الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لخلق انقسامات داخلية. الهدف في هذه السيناريوهات هو تمهيد الأرض لأي تدخل لاحق، وليس بالضرورة السيطرة المباشرة على كامل الأراضي.

من هنا، تكمن الأولوية في تقدير المخاطر بدقة والاعتماد على الوعي الوطني، وعدم الانجرار وراء أزمات إقليمية أو استفزازات خارجية. الحفاظ على المساحات الحيوية للقوى الوطنية المناهضة لأي تدخل خارجي أمر أساسي، لأن هذه القوى تمثل القدرة على التحشيد والدفاع عن الأردن عند الحاجة.

في النهاية، مشروع "إسرائيل الكبرى" يواجه صعوبات تنفيذية كبيرة، واحتمالية نجاحه المباشر منخفضة، لكن من الحكمة عدم الاستهانة بأي محاولة جزئية. الأردن يمتلك مؤسسات وشعباً قادرين على الصمود، ويجب التعامل مع التهديدات بحذر ووعي، بعيداً عن الخوف المفرط أو التقليل من حجم الخطر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع