أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس) قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة غزة بين الخيانات والطموحات الزائفة: حفتر وحليله...

غزة بين الخيانات والطموحات الزائفة: حفتر وحليله والحيّة في دائرة الانهيار

17-08-2025 09:44 AM

بقلم: المحامي محمد عيد الزعبي - غزة اليوم ليست مجرد قطاع محاصر، بل مختبر للمآسي السياسية والخيانات المستترة والطموحات الزائفة. أهلها يدفعون الثمن الأكبر بين وعود فارغة، تدخلات خارجية، وقيادات محلية تفقد البوصلة. الواقع يكشف هشاشة المشهد السياسي وغياب الحنكة التي تضمن للشعب الفلسطيني كرامته وأمانه.

حليله: رجل إسرائيل في قلب غزة

حليله، الذي يروج لنفسه كقائد محلي، ليس إلا أداة لتنفيذ أجندة إسرائيلية. طموحه بالحكم على غزة لا يخدم إلا مصالح خارجية، ويقوض أي إمكانية لاستقلال القرار الوطني الفلسطيني. تحركاته وأقواله، بدل أن تكون لمصلحة الشعب، تكرّس سيطرة الأجندات الخارجية، وتجعل كل حديث عن الحكم أو الإدارة الوطنية مجرد وهم.

الحيّة (حماس): تصريحات تقوّض الآمال

أما حركة حماس، أو الحيّة كما يُعرف قادتها، فقد تحولت تصريحاتهم إلى مصدر إحباط دائم لأهل غزة. الوعود التي لا تتحقق، السياسات القصيرة النظر، والقرارات العشوائية، تزيد من شعور الشارع بالعجز والخيبة، وتضع القطاع في دائرة من الضغوط الداخلية والخارجية التي لا يجد لها المواطن حلاً.

حفتر: البحث عن البقاء على حساب غزة

المشير خليفة حفتر، بعيداً عن شعارات الإنسانية، يسعى لاستثمار مأساة غزة لضمان بقائه في السلطة في ليبيا، تحت ضغط القوى الإقليمية والدولية. الموافقة على استقبال المهجرين ليست مجرد خطوة إنسانية، بل جزء من لعبة سياسية لتعزيز صورته الدولية، واستغلال معاناة الشعب الفلسطيني كورقة لتحقيق مصالح شخصية.

الواقع المؤلم: الشعب الفلسطيني الضحية

بين حليله الذي يروج لأجندة خارجية، وحماس التي تفتقر للحنكة السياسية، وحفتر الذي يستثمر مأساة غزة من أجل بقائه، يبقى المواطن الفلسطيني الضحية الحقيقية. الحصار، الانقسامات، الممارسات السياسية الارتجالية، والتدخلات الإقليمية كلها تضاعف معاناة أهل القطاع وتضع مستقبلهم على المحك.

الخلاصة: غزة بحاجة لقيادة وطنية واعية

غزة اليوم بحاجة إلى قيادة صادقة ووطنية، تحمي مصالح أهلها فوق أي طموحات شخصية أو أجندات خارجية. أي محاولة لإعادة ترتيب الأمور دون مواجهة الحقائق الصادمة ستكون مجرد إعادة تدوير للخيبة والمأساة، وستبقى غزة أسيرة للخيانات والطموحات الزائفة. القيادة الحقيقية وحدها هي التي ستعيد للشعب الفلسطيني كرامته وحقه في القرار المصيري.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع