أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاعلام الاردني ومتحولو المواقف ؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاعلام الاردني ومتحولو المواقف ؟!

الاعلام الاردني ومتحولو المواقف ؟!

07-08-2025 08:30 AM

في الاشهر الأخيرة، فتحت اغلب الفضائيات الأردنية شاشاتها لوجوه اعتاد الشارع أن يراها ضمن صفوف المعارضة، خصوصا خلال فترة الربيع العربي، حيث أطلقت تصريحات حادة وخطابات مشحونة ساهمت في تأجيج الشارع، ورفعت منسوب الاحتقان السياسي، بل وصلت إلى حد المساس بالدولة ومحاولة زعزعة ثوابتها.

المفارقة ان كثيرا من هذه الشخصيات، التي كانت تتحدث بشراسة ضد الدولة ومؤسساتها والنظام السياسي، عادت اليوم بوجه مختلف تماما. بعضهم تقلد مناصب رسمية، وجنى مكاسب شخصية، وتحول بقدرة قادر إلى متحدث غير رسمي يتصدر المشهد الاعلامي بخطاب ناعم يناقض تماما مواقفه السابقة، حتى إن البعض يروّج لإسناد حقيبة وزارية لأحدهم في أول تعديل وزاري!!

لا مشكلة في أن يراجع الإنسان مواقفه أو يعيد النظر في قناعاته، فهذا حق طبيعي، بل احيانا ضرورة سياسية. لكن المزعج هو أن يتحول هذا التبدل إلى وسيلة للوعظ والتنظير، وكأنهم يملكون الحقيقة المطلقة، بعد أن كانوا يهاجمون بشراسة كل من يتبناها في السابق.

هذا التناقض الفج أفقدهم احترام الناس وثقتهم. بل إن ظهورهم المتكرر على الشاشات بات مزعجا ومملا، يثير سخرية وضيق جمهور واسع من الأردنيين، الذين يشعرون أن بعض فضائياتنا الرسمية تستخف بوعيهم، وتعيد تدوير وجوه فقدت بريقها ومصداقيتها .

أنا شخصيا، حين أرى هؤلاء المتحولين على الشاشات، أغير القناة فورا، لم أعد أحتمل خطابهم القابل للتلون بتغير الظروف والمصالح، لذلك بدأت أتابع منصات إعلامية جديدة، أكثر صدقا ومهنية واستقلالية.

الاعلام الوطني، الذي يفترض أن يعكس تنوع الآراء ويقدم خطابا متزنا، بحاجة اليوم الى مراجعة حقيقية في خياراته وضيوفه. نحن بحاجة إلى اصوات جديدة، نزيهة، ثابتة في مواقفها، لا تتبدل مع تبدل المواقع والمكاسب.

باختصار، ما يزعج الناس ليس تغير المواقف بحد ذاته، بل الطريقة المتعالية التي يعاد بها تسويقها وكانها الحقيقة المطلقة، بعد أن كانت تُرمى بأقسى الاتهامات. الإعلام الوطني ليس منصة لتجميل المتحولين، بل منبر للوعي والنقاش الحر النزيه، البعيد عن التلميع والمصالح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع