الهيئة المستقلة للانتخاب تدرس النظام الداخلي لحزب جبهة العمل الإسلامي
وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الراحل خالد القرعان
فتح باب تعديل طلبات التوظيف المرفوضة لأبناء المتقاعدين العسكريين
معجزة فوق صخرة .. إنقاذ زوجين علقا 72 ساعة وسط الفيضانات ومفاجأة كانت بحوزتهما
وزير النقل يتابع تقدم مشاريع القطاع ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029
وزارة التربية تُضاعف حصة المعلمين للحج وتعلن الفائزين بقرعة الموسم
علي علوان ينضم رسمياً لنادي السيلية القطري
نتائج مذهلة لأول تجربة بشرية .. دواء يخفض دهون الدم الضارة بنسبة 50%
ماذا يحدث لجسمك عند تبديل اللحوم الحمراء بالدجاج؟ .. نصائح مهمة
عمرها 12 ألف عام ولا تحتوي على بن .. قصة أقدم بديل للقهوة في العالم
تفاصيل حريق مستشفى (أطفال مصر) وبيان هام من وزارة الصحة
ارتفاع حالات الجرب في أوروبا .. ما مدى فاعلية العلاجات المتاحة؟
خبير قانوني يشرح العقوبات المحتملة لقاتل شقيقته في الأردن
غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة الهجرة في مينيسوتا
حكومة جديدة في كوت ديفوار تحت شعار الاستمرارية
منتدى حقوق الإنسان بالدوحة يوصي بنهج جديد لمواجهة آفة المخدرات
كارني يدعو المواطنين لشراء المنتج الكندي ردا على تهديدات ترمب
قرار مرتقب بشأن معبر رفح بعد مباحثات أمريكية إسرائيلية
الاحتلال يستهدف تجمعا بدويا ويحظر معرضا ثقافيا بالقدس
يتكرر المشهد نفسه تحت قبة البرلمان الأردني منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف؛ نواب يعتلون المنصّة، يلوّحون بالأوراق، يرفعون الصوت، ويطلقون العنان لخطب رنانة تمتلئ بالنقد اللاذع للحكومة والموازنة، وكأنهم يلامسون جراح المواطن ويستردون نبض الشارع. يستعرضون غضب الناس ومعاناتهم، ويعدون بالتصدي لأي موازنة لا تراعي لقمة العيش ولا تحفظ كرامة الموظف الأردني الذي أنهكته الضرائب وغياب زيادة الرواتب التي تآكلت بفعل عوامل و معطيات كثيرة. لكن ما إن ينتهي العرض الخطابي وتُطفأ الأضواء، حتى يتبدّل المشهد كليًا، ليجد المواطن نفسه أمام تصويت يمنح الموازنة التي هاجموها قبل دقائق الشرعية و الصفة الدستورية . مشهد يوصفه الشارع اليوم بأنه مفارقة تجمع بين " معارضة بالكلام" و" موافقة بالفعل" .
أما آن الأوان لمجلس النواب الأردني أن يقف إلى صفّ الشعب قولًا وفعلاً، لا أن يكتفي بخطابات مركّبة وإلقاء بلاغي لا ينعكس على القرار. فثقة الأردنيين بالعمل البرلماني تتآكل كلما شعروا أن ممثليهم يستعرضون قدراتهم الخطابية فقط، دون أن يمارسوا دورهم الرقابي الحقيقي أو يترجموا وعودهم إلى مواقف حقيقية عند الاختبار. إنّ الدفاع عن المواطن لا يتم عبر مكبرات الصوت، بل عبر التصويت الذي يغيّر السياسات ويحمي القوة الشرائية وكرامة الناس. على النواب أن يعيدوا الاعتبار لدورهم الدستوري، وأن يثبتوا أن صوتهم ليس صدىً زائفًا، بل إرادة شعب يُفترض أنهم ممثلوه، وحائطه الأول في وجه السياسات التي تثقل كاهله عامًا بعد عام.