مسكن ألم شائع يظهر فعالية في خفض خطر هذا النوع من السرطان
مركز الفلك الدولي: الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً
سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ"باتريوت" الأمريكي
الاقتصاد البريطاني يسجل نمواً مفاجئاً بنسبة 0.3%
120 إماماً وواعظاً يُنهون امتحانات الدبلوم التدريبي في الفقه الشافعي
نفاد الديزل وزيت الوقود في كوبا وسط حصار أمريكي
وزير أمريكي: إيران "قريبة بشكل مخيف" من تصنيع أسلحة نووية
وزير الثقافة يؤكد عمق العلاقات الثقافية بين الاردن وقطر
#عاجل انعدام الرؤية ورياح عاتية .. موجة غبارية كثيفة تضرب الأردن الجمعة
جدل في مصر حول «ورقة 10 آلاف جنيه» .. الحكومة تحسم الجدل
تجربة ملهمة مع الكركم كعلاج طبيعي فعال لتخفيف الالتهابات المزمنة
تاثير الحمل بعد سن 35 على صحة الجنين والمخاطر المحتملة
كاس العالم في مهب الريح: تحذيرات علمية من موجات حر تلاحق ملاعب البطولة
مقتل 5 جنود و7 مسلحين في اشتباكات جنوب غرب باكستان
احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى مياه إيران
التعليم العالي: 480 ألف طالب في الجامعات الأردنية للعام الجامعي 2025-2026
غزة: دمار أكثر من 70% من الوحدات السكنية وتشريد مليوني شخص
وزير الداخلية ينعى وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت
وزير المياه: بدء تنفيذ مشروع الناقل الوطني قبل صيف العام الحالي
لم يستطع ترمب منذ تسلمه مهام رئاسة الولايات المتحدة منذ ستة شهور إيقاف الصراعات العسكرية الدائرة في العالم من الحرب الروسية - الأوكرانية وحتى حرب الشرق الأوسط ،والتي كان يتحدى العالم أثناء الإنتخابات الرئاسية بأنه سينهي تلك الصراعات خلال أيام،فهل هو إستخفاف بعقول الأمريكيين أم أن الدولة العميقة كان لها رأي آخر، وخصوصا أن الولايات المتحدة لها حلفاء غربيين منذ عقود؟
لقد خلط ترمب الأوراق في العالم عندما أقحم الولايات المتحدة في حرب إقتصادية من خلال فرض الرسوم الجمركية على جميع دول العالم، الحلفاء والأصدقاء قبل الأعداء،حيث أن الغموض يسيطر على المشهد العالمي ،فالحرب الروسية-الأوكرانية قد تشتعل من جديد وتدخل بنفق مظلم قد يفتح جبهات جديدة داخل أوروبا عندما سمح ترمب ببيع حلفائه الأوروبيين منظومات صواريخ متطورة قادرة على ضرب العمق الروسي لتصل موسكو وسانت بطرسبيرغ وجميع مصافي النفط والمطارات الروسية إذا قامت الدول الأوروبية بتأمين أوكرانيا بتلك الصواريخ ،وليس هذا فحسب بل قامت الدول الأوروبية بفرض عقوبات إقتصادية ونفطية جديدة أكثر صرامة على روسيا ،وبدأ الحديث عن التوترات في بحر البلطيق ، وكل تلك الإجراءات الغربية هي خطوط حمراء بالنسبة لروسيا.
اما بالنسبة للشرق الأوسط لقد أعاد ترمب الوضع الى المربع الأول ،حيث يلوح في الأفق شوط ثاني أشد وقعا من الشوط الأول، من خلال تشابك الخيوط في تلك المنطقة ،فالحديث بأن إيران أعادت تجهيز نفسها وتجهيز أذرعها، وإسرائيل سدت النقص في منظوماتها الدفاعية، وبدأت بالتمدد على حساب الدول المجاورة لها ،فالوضع في سوريا ولبنان لا يزال غامضا.
أما بالنسبة للصين فهي بقمة جاهزيتها القتالية ولو أن الرئيس ترمب يغازلها بقيامه بالسماح لشركة إنفيديا الأمريكية ببيع الرقاقات الإلكترونية للشركات الصينية.
لقد تشابكت أوراق ترمب العسكرية والإقتصادية معا،فالتضخم والركود لا زالت غيومه في سماء الولايات المتحدة ،وكأن الإحاطات الإقتصادية ليست ذات معنى عندما يريد تخفيض النفط من جهة وأفعاله تزيد التوترات وترفع من سعر النفط،والإجراءات برفع الرسوم تزيد إحتمالية التضخم ورفع الفائدة،لكنه بكلامه يريد تخفيض الفائدة حتى لو إستطاع إقالة جيروم باول الرئيس الفيدرالي الأمريكي،إضافة الى انقلاب أفضل أصدقاءه عليه لتضارب المصالح بينهما وهو ايلون ماسك،والمغامرة بصناديق التقاعد الأمريكية بترك الأسهم والسندات والتوجه نحو العملات المشفرة والذهب.
نتيجة لكل تلك التصرفات المتسرعة والغير مدروسة بدقة وعناية سيذهب العالم الى صراعات عسكرية جديدة ،وركود إقتصادي بملامح أكثر وضوحا ،وتحليق جديد للذهب.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.