ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
لم يستطع ترمب منذ تسلمه مهام رئاسة الولايات المتحدة منذ ستة شهور إيقاف الصراعات العسكرية الدائرة في العالم من الحرب الروسية - الأوكرانية وحتى حرب الشرق الأوسط ،والتي كان يتحدى العالم أثناء الإنتخابات الرئاسية بأنه سينهي تلك الصراعات خلال أيام،فهل هو إستخفاف بعقول الأمريكيين أم أن الدولة العميقة كان لها رأي آخر، وخصوصا أن الولايات المتحدة لها حلفاء غربيين منذ عقود؟
لقد خلط ترمب الأوراق في العالم عندما أقحم الولايات المتحدة في حرب إقتصادية من خلال فرض الرسوم الجمركية على جميع دول العالم، الحلفاء والأصدقاء قبل الأعداء،حيث أن الغموض يسيطر على المشهد العالمي ،فالحرب الروسية-الأوكرانية قد تشتعل من جديد وتدخل بنفق مظلم قد يفتح جبهات جديدة داخل أوروبا عندما سمح ترمب ببيع حلفائه الأوروبيين منظومات صواريخ متطورة قادرة على ضرب العمق الروسي لتصل موسكو وسانت بطرسبيرغ وجميع مصافي النفط والمطارات الروسية إذا قامت الدول الأوروبية بتأمين أوكرانيا بتلك الصواريخ ،وليس هذا فحسب بل قامت الدول الأوروبية بفرض عقوبات إقتصادية ونفطية جديدة أكثر صرامة على روسيا ،وبدأ الحديث عن التوترات في بحر البلطيق ، وكل تلك الإجراءات الغربية هي خطوط حمراء بالنسبة لروسيا.
اما بالنسبة للشرق الأوسط لقد أعاد ترمب الوضع الى المربع الأول ،حيث يلوح في الأفق شوط ثاني أشد وقعا من الشوط الأول، من خلال تشابك الخيوط في تلك المنطقة ،فالحديث بأن إيران أعادت تجهيز نفسها وتجهيز أذرعها، وإسرائيل سدت النقص في منظوماتها الدفاعية، وبدأت بالتمدد على حساب الدول المجاورة لها ،فالوضع في سوريا ولبنان لا يزال غامضا.
أما بالنسبة للصين فهي بقمة جاهزيتها القتالية ولو أن الرئيس ترمب يغازلها بقيامه بالسماح لشركة إنفيديا الأمريكية ببيع الرقاقات الإلكترونية للشركات الصينية.
لقد تشابكت أوراق ترمب العسكرية والإقتصادية معا،فالتضخم والركود لا زالت غيومه في سماء الولايات المتحدة ،وكأن الإحاطات الإقتصادية ليست ذات معنى عندما يريد تخفيض النفط من جهة وأفعاله تزيد التوترات وترفع من سعر النفط،والإجراءات برفع الرسوم تزيد إحتمالية التضخم ورفع الفائدة،لكنه بكلامه يريد تخفيض الفائدة حتى لو إستطاع إقالة جيروم باول الرئيس الفيدرالي الأمريكي،إضافة الى انقلاب أفضل أصدقاءه عليه لتضارب المصالح بينهما وهو ايلون ماسك،والمغامرة بصناديق التقاعد الأمريكية بترك الأسهم والسندات والتوجه نحو العملات المشفرة والذهب.
نتيجة لكل تلك التصرفات المتسرعة والغير مدروسة بدقة وعناية سيذهب العالم الى صراعات عسكرية جديدة ،وركود إقتصادي بملامح أكثر وضوحا ،وتحليق جديد للذهب.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.