متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي
نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض ناجح
الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية
الحكومة تصنف 10 شركات متخلفة عن توقيع عقود الاستثمار الزراعي وتطرح أراضٍ للإيجار المؤقت
مسؤول أممي: لبنان يواجه لحظة خطيرة للغاية
أكثر من 20 دولة تعرب في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأعمال العدائية في لبنان
رئيس وزراء العراق للرئيس الإيراني: الهجمات التي تستهدف العراق غير مقبولة
إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير لغايات إتمام جميع إجراءات بيع وشراء المركبات إلكترونيا
الوكالة الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية
الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026
الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل
طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن
قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة
وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم
زاد الاردن الاخباري -
بدأ الناخبون في اليابان -اليوم الأحد- الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة، يُتوقع أن تعزز موقع الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
وخلال الحملة الانتخابية، تعهّدت تاكايتشي -وهي أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان- بجعل البلاد أكثر ازدهارا وأمانا، واضعة النمو الاقتصادي في صدارة أولوياتها، إلى جانب تشديد سياسات الهجرة لمنع تسلل مَن أسمتهم "الإرهابيين والجواسيس الصناعيين".
وكانت رئيسة الوزراء أعلنت في 19 يناير/كانون الثاني الماضي حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، مستفيدة من معدلات تأييد مرتفعة قاربت 70%، رغم تراجع طفيف سُجّل في الأسابيع الأخيرة.
وتسعى تاكايتشي (64 عاما) للحصول على تفويض لبرنامجها الهادف إلى إعادة تنشيط الاقتصاد. وتعوّل على هذا الزخم الشعبي لتعزيز حصة حزبها في البرلمان، في وقت لا يحوز فيه الائتلاف الحاكم سوى أغلبية بسيطة.
توقعات بفوز كاسح
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي سيتجاوز بسهولة عتبة 233 مقعدا اللازمة لنيل الغالبية، مع احتمال أن يحصد الائتلاف الحاكم -بزعامة تاكايتشي- أكثر من 300 مقعد من أصل 465.
وإذا حصد التحالف الحاكم وحزب التجديد الياباني "إيشن" نحو 310 مقاعد، فسيصبح قادرا على تجاوز مجلس المستشارين الذي تسيطر عليه المعارضة.
في المقابل، يُتوقع أن يتكبد التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد -الذي يضم الحزب الديمقراطي الدستوري المعارض، و"كوميتو" الشريك السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي- خسائر كبيرة قد تصل إلى نصف مقاعده الحالية.
وتعهدت تاكايتشي بالاستقالة في حال فقد التحالف أغلبيته البرلمانية.
ويُدلي الناخبون بأصواتهم لاختيار النواب في 289 دائرة انتخابية ذات مقعد واحد، فيما تُوزَّع المقاعد المتبقية وفق نظام التمثيل النسبي للأحزاب.
ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة صباحا بتوقيت غرينتش، على أن يبدأ فور ذلك صدور التقديرات الأولية للنتائج.
التضخم والمعيشة
وركّزت الحملة الانتخابية -إلى حد كبير- على قضايا القدرة الشرائية والتضخم، الذي ظل فوق مستوى 2% لنحو ثلاث سنوات.
وفي حال فوز الحزب الحاكم، فإن ذلك سيمنحه تفويضا لمواصلة سياساته المالية.
وقد أثارت الإجراءات الاقتصادية التي اعتمدها الحزب -بما فيها خطة تحفيز تبلغ قيمتها 135 مليار دولار- قلق المستثمرين.
ووعدت رئيسة الحكومة بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من أثر التضخم على الأسر.
على الصعيد الخارجي، ألقت مواقف تاكايتشي المتشددة حيال الصين وتايوان بظلالها على السباق الانتخابي، إذ لمّحت -في وقت سابق- إلى أن اليابان قد تتدخل عسكريا إذا هاجمت بكين تايوان.
كما حظيت بدعم علني من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهو عامل يرى مراقبون أنه قد يؤثر في شريحة الناخبين المترددين.