أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير لغايات إتمام جميع إجراءات بيع وشراء المركبات إلكترونيا الوكالة الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة 5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير . الحكومة تحدّد عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة إلى مساء الاثنين حزيرة رمضان الحكومية للانتخابات االبلديه هل هي في 2026 أم 2027؟ سويسرا تغلق سفارتها في إيران مؤقتا الوحدات يلاقي الحسين السبت في ختام الجولة 20 من دوري المحترفين اتفاق على إقامة قمة السلة بين الوحدات والفيصلي بحضور 1400 مشجع وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف بني هاني يحذر من ضعف الرقابة الحكومية: مطالب بإعادة مندوبي ديوان المحاسبة وتوسيع صلاحياته
الصفحة الرئيسية عربي و دولي إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء"...

إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار

إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار

08-02-2026 05:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد عدد من المسؤولين الإيرانيين أن أكبر التحديات التي تواجه البلاد في مجال الحوكمة تتمثل في حسم طبيعة العلاقات الدولية، مشيرين إلى وجود فجوة بين مبادئ الثورة وإنجازاتها على أرض الواقع.

وقال رئيس منظمة الدراسات الإيرانية علي أكبر صالحي إن المادتين 11 و154 من الدستور تخلقان انطباعا بإمكانية إقامة علاقات مباشرة مع الشعوب وليس الحكومات.

وحذّر صالحي في جلسة، اليوم الأحد، ضمن فعاليات "المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيرانية"، الذي نظمه مركز الدراسات والبحوث التابع لوزارة الخارجية الإيرانية في طهران، من أن عدم الانتباه إلى هذه المسألة قد يؤدي إلى ارتباك في العلاقات الدولية.

خطاب جديد
من جانبه، أقر وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي بوقوع "أخطاء عديدة في التعامل مع دول الجوار"، موضحا أن مفهوم "تصدير الثورة" لم يكن ينبغي أن يُنفذ بأساليب غير صحيحة، الأمر الذي أثار مخاوف وقلق بعض الدول المجاورة.

وأضاف خرازي أن السياسة الخارجية يجب أن تجمع بين مقاومة سياسات الإكراه والهيمنة، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، منتقدا في الوقت نفسه عدم نجاح البلاد في تأطير نموذجها الخاص في الحوكمة، ومشيرا إلى أن كثيرا مما يُدرّس في الجامعات الإيرانية صيغ في الغرب ولا يتناسب مع ظروف المجتمع والبلاد.


بناء الثقة
وفي الملف النووي، لوحظ اليوم استخدام عبارة جديدة في الأدبيات الإيرانية وهي "بناء الثقة"، حيث قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران قادرة على اتخاذ إجراءات لبناء الثقة في برنامجها النووي، شرط أن يقابَل ذلك رفع العقوبات.

وأكد أن تخصيب اليورانيوم يُعد من القضايا الجوهرية في المفاوضات، مشددا على أن بلاده لا تعارض إجراءات "بناء الثقة"، لكنها ترفض المساس بمبدأ حقها في التخصيب.
وأضاف أنه "إذا كانت هناك مخاوف فنحن مستعدون لمعالجتها، وإذا وُجدت أسئلة نجيب عنها، وإذا لم تكن هناك ثقة نعمل على بنائها، لكنْ لا يحق لأحد أن يفرض علينا ما لا يجوز لنا امتلاكه".

وقد أجرت إيران والولايات المتحدة جولة محادثات في العاصمة العمانية مسقط، أول أمس الجمعة، وسط أجواء مشحونة بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أرسل حاملة طائرات وقدرات عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط ملوّحا بعمل عسكري ضد طهران.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع