أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض) ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
الثمن الذي يدفعه الأردن.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الثمن الذي يدفعه الأردن.

الثمن الذي يدفعه الأردن.

15-02-2025 08:32 AM

لهذه الأسباب نحن بحاجة إلى أفضل النخب الموجودة في الأردن.
جملة إختتمها الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين في مقالة نشرت على زاد الأردن في 23 تموز عام 2024 بعنوان: "الثمن الذي يدفعه الأردن "وكأنه يلامس ما يحصل اليوم .وتاليا نص المقالة:

لقد عانى الأردن منذ بداية تأسيسه من الصراعات الجيوسياسية نتيجة موقعه المميز على الخارطة العالمية والتي تجمع بين ثلاث قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا ،وكان الأردن منذ بداية النكبة الفلسطينية والإحتلال الغاصب لفلسطين هو السند الرئيسي والداعم المباشر للقضية الفلسطينية ،وكل ما يتم من نزاعات إقليمية أو مشاكل في دول الجوار يضع الأردن في دائرة التحديات.
نتيجة لذلك تحمل الإقتصاد الأردني أعباءا تصنف من المخاطر العالية ،أثرت عل خططه الإقتصادية المستقبلية منذ عقود طويلة،فالتحديات الأمنية والتغيرات الديمغرافية والطلب على الموارد الطبيعية المحدودة وانقطاع السياحة وانتشار الجوائح والتغير المناخي وإغلاقات الحدود خلال فترات متباينة من الجهتين الشمالية والشرقية واخيرا الاغلاق شبه الكامل لمضيق باب المندب وحرب اوكرانيا وغزة والتضخم العالمي،وارتفاع أسعار الطاقة، جميعها أضرت الإقتصاد الأردني بشكل كبير وزادت من أعباء المديونية.

فالأردن نتيجة كل تلك التحديات كان له وضع خاص في سياسته الخارجية التي أبدع فيها الهاشميون على مر العقود السابقة في إتخاء القرارات المتوازنة والمدروسة، العربية منها والإقليمية وحتى الدولية، فأي حدث في منطقة الشرق الأوسط كان يؤثر على الإقتصاد الأردني، وتحمل الأردن أخطاء سياسات لدول عربية وإقليمية ودولية مست جميعها الإقتصاد الأردني بشكل مباشر،فلم يتآمر الأردن ضد أي دولة عربية في تاريخه من مبدأ عروبته وقوميته وإسلاميته التي هي خط أحمر عند الهاشميين ، لم يقايض بالمواقف السياسية من أجل حفنة من الدولارات والتي كان يعلم الجميع بانه بامس الحاجة لها،بل كان الأردن السند القوي للأشقاء العرب وكان كالأم التي تحتضنهم اذا تهدمت او إهتزت منازلهم.

إن الشعب الأردني الذي وقف سندا لقيادته الهاشمية في جميع تلك المواقف، تقاسم لقمة العيش مع ضيوفه برضى وسرور ،فجميع هؤلاء الضيوف هم أخوة للأردنيين في العروبة والدين.
لأن الأردن لن يقبل من اي جهة مهما كانت داخلية ام خارجية بالمزاودة على مواقفه السياسية ، فالتحديات والضغوطات التي تفرض على الأردن لا تستطيع اي دولة في العالم أن تتحملها لأنها تمس مباشرة إقتصاده وتؤدي الى تقويضه.
رغم كل تلك التحديات والظروف الصعبة يخرج الأردن على الدوام قويا معافى آمنا مستقرا،بفضل قيادته الهاشميةوجيشه العربي واجهزته الأمنية والتي حرص جلالة الملك على دعمهم منذ توليه سلطاته الدستورية لأنه يعي على الدوام ما يدور في المنطقة من مخاطر من خلال إستشرافه الدائم للمستقبل.
لذلك فإن الأردنيين أمام تحد قادم وفرصة تاريخية للمشاركة في صنع القرار وآن الأوان لكل أردني شريف ان يضع اللبنة الأساسية التي ستبنى عليها مواجهة التحديات القادمة من خلال إختيار من سيمثله في البرلمان القادم والذي سيقود البلد في المستقبل القريب لحكومات برلمانية تعالج كل هذه التحديات ،دعونا نضع مصلحة الوطن ومصلحة ابنائنا بين أعيننا ،ولا نترك المجال لذوي المصالح الفردية والجهوية للتفرد في المجلس القادم ،فنحن بحاجة إلى أفضل النخبة الموجودة في الأردن للتواجد في المجلس القادم وفي الحكومة الجديدة.

الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.
mhaddadin@jobkins.com
رابط المقال اضغط هنا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع