أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء مشمسة في معظم المناطق الأردن في مواجهة ملفات ساخنة سلامي: النتيجة لا تهم أمام سويسرا واستعنت بمدربين أردنيين لكأس العالم بعد موجة انتقادات .. إدارة ترمب تتراجع عن قرار يخص (الغرين كارد) #عاجل عقل يرجح رفع سعر البنزين 90 بمقدار 6 قروش والديزل 7 بن غفير يدعو إلى "سحق" الضاحية الجنوبية في بيروت و"تسويتها بالأرض" الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته البنتاغون يتحدث عن "مباحثات مثمرة" بين لبنان والاحتلال حول المسار الأمني النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة 6 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان و”حزب الله” يقصف صفد بالصواريخ والمسيرات قوات الأمن السورية تحبط محاولة تفجير لأحد عناصر "داعش" الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال إعلام إيراني يكشف تفاصيل تفاهم غير نهائي مع واشنطن حول هرمز والأموال المجمدة المناطق التنموية: مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
"سورية" بين السعودية والبحرين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "سورية" بين السعودية والبحرين

"سورية" بين السعودية والبحرين

14-05-2024 02:01 PM

حين كانت القمة العربية الماضية في صيف العام الماضي في المملكة العربية السعودية كان الملف السوري هو الأهم عند كل متابعي القمة، وكان الحديث قبيل القمة عن حضور الرئيس السوري ودلالاته، وماذا سيقول؟ وما هي الرسائل التي سيوجهها؟ وكانت كل أسئلة القمة خاصة بسورية وعودتها للجامعه العربية، وخاصة أن الأسابيع الأخيرة قبل القمة شهدت اجتماعات مهمة وخاصة اجتماع عمان لوزراء خارجية دول عربية والوزير السوري، وتم إصدار بيان اعتبره المتابعون يفتح بابا مهما لعودة سورية للعالم العربي وربما للمجتمع الدولي، وكانت ملفات الحل السياسي والمخدرات واللاجئين والمليشيات الطائفية حاضرة مع توقع خطوات إلى الأمام تعود بالنفع على سورية ونظامها وشعبها وجيرانها.

جاءت القمة وكان هناك متفائلون رغم صعوبة الوضع وتعقيداته، وكان هناك متشائمون لأنهم لم يكونوا يثقون بالنظام السوري ولا بقدرته على الذهاب خطوات في كل الملفات التي كان الحديث فيها، لكن كلا الطرفين كان يريد أن يعطي فرصة للجهود التي تتم فاحتفظ كل طرف بتقييماته مع أمل بشيء.

وبعد القمة كانت المتابعة ولم يكن الأمر يحتاج وقتا طويلا ليصل اليأس إلى أكثر المتفائلين، وأصبحت اجتماعات العرب مع سورية شكلية وبلا روح، ولهذا كانت فكرة عقد اجتماع كان موعده في هذه الفترة في بغداد نوعا من المغامرة والقفز على تجربة مريرة، وعندما كانت فكرة تأجيل الاجتماع إلى أجل مسمى لم تعترض الدول ووافق الجميع فليس هناك ما هو متوقع من النظام السوري، فحتى لو أراد فعل شيء فهو مكبل بهيمنة إيرانية تمنع الذهاب إلى أي خطوة، فضلا عن صعوبة الوضع السوري، ونشوء حقائق في بنية الدولة السورية تجعل من المستحيل الذهاب إلى أي استجابة.

القمة العربية التي نحن مقبلون عليها قريبا جدا سيكون الملف السوري على أجندتها لكنه ملف بلا روح، ملف هامشي، ولن يتوقف أحد عند ما ستقوله القيادة السورية في القمة، هذا إذا حضر الرئيس السوري، لأنها لن تقول شيئا جديدا ولا مهما باستثناء المواقف العامة التي يعلمها الجميع.

أخطر ما في ضياع فرصة المبادرة العربية أنها ستحول الكوارث الناتجة عن الحرب في سورية إلى وقائع وتضاريس قوية في بنية الدولة السورية، وإن الفشل أول المستفيدين منه إيران التي تعمل ليل نهار لصناعة سورية جديدة طائفيا وميدانيا وسياسيا حتى يتحول النظام فيها إلى عنصر ليس حاسما في إدارة الواقع ولا صناعة المستقبل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع