زعيم كوريا الشمالية يدعو لرفع الجاهزية العسكرية أمام "العدو"
طبيب قلب يحذر من الإفراط في استخدام الشاشات
كتيبة التدخل السريع المغاوير/61 تنفذ تمريناً مشتركاً مع الجانب البريطاني
مستجدات فيروس هانتا: تقييم صحي مطمئن وتطورات في ملف سفينة الرحلات
لأول مرة .. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية
تقرير أممي: ممارسات إسرائيل في غزة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
هل يعول نتنياهو على حرب جديدة مع إيران لتغيير الخريطة السياسية؟
هيئة الإعلام توضح: ترخيص صناع المحتوى يقتصر على النشاط الإعلاني والدخل الاحترافي
تصعيد متبادل .. 12 مصابا بقصف لأوكرانيا وروسيا تسقط آلاف المسيرات
الامارات توحد مواعيد صرف رواتب القطاع الخاص وتغرم المخالفين
نقل ملايين الوثائق من ارشيف الاونروا الى الاردن
افتتاح طريق الحاويات الخلفي في العقبة
وزارة المالية: بدء صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الأربعاء المقبل
المتحف الملكي للسيارات يحيي عيد الاستقلال بفعاليات تمتد لـ12 ساعة
البكار يقرّ بفوضى سوق العمل ويؤكد: تنظيم القطاع الزراعي يحتاج مساراً تدريجياً
ذكرى رحيل معالي اللواء الركن فهد باشا جرادات وزير المالية الأسبق و أول قائد للجيش الشعبي
مسرحية " النهر لن يفصلني عنك " على مسرح جامعة مؤتة
5 فوائد لإكليل الجبل تجعله الصديق الأول لشعرك وفروة رأسكِ
دراسة تسلط الضوء على واقع العاملات بالزراعة في الأغوار وتدعو لتعزيز الحماية الاجتماعية
حسن محمد الزبن - المباراة النهائية في كأس آسيا جاءت بالحكم الصيني الموقوف عن التحكيم سابقا، ليدير أهم مباراة لتتويج الفائز، الحكم المشهور بإشهار ورفع البطاقات الصفراء والحمراء، أصبح اليوم يعرف ب (أبي البلنتيات)، حيث سجل على منتخب النشامى 3 ضربات جزاء لصالح المنتخب القطري، وأجمع أغلب النقاد والمحللين الرياضيين أن ما حدث سابقة في عالم الكرة، وعلقت على ذلك صحفا يابانية وبريطانية وبرازيلية واسبانية، وصحفا عربية، وصحفا عالمية، وكلها أجمعت أن ثلاث ركلات جزاء لمنتخب واحد، أو من طرف واحد، لم تحدث في تاريخ الكرة، وهناك إجحافا بالتحكيم لحق بالمنتخب الأردني.
لقد تم مواساتنا عالميا عبر الصفحات الرياضية بفقدنا كأس التتويج في آسيا بسبب التحكيم، وظروف ألقت بظلالها على نفسية منتخب النشامى كون حكم المباراة هذا الحكم الصيني بالذات، ورغم ذلك فإن منتخب النشامى تغلب على كل الصعوبات والظروف المحيطة التي واجهته في أرض الملعب، ولا ننكر أنه تسلل الإحباط لدى الفريق، لكنه تجاوزه وقدم عرضا كرويا من الإبداع والتألق والأداء المتميز، عبر في النهاية عن منجز حقيقي ومشرف لتاريخ الكرة الأردنية، بدعم سمو الأمير علي بن الحسين منذ البدايات، وبحرص سمو ولي العهد التواجد بين الجماهير في متابعة النهائيات التي خاضها المنتخب الوطني، وحرص العديد من الأمراء والأميرات والوزراء والنواب ليكونوا مع الجمهور الأردني الذي توافدا إلى الملعب من كل حدب وصوب لمشاركة الجالية الأردنية حضورها منصات التشجيع لمنتخب النشامى.
إن نتيجة المباراة لن تكسر عزيمة وإرادة الاتحاد الأردني لكرة القدم، ولا حتى اللاعبون النشامى في الجد والمثابرة ومزيد من الإعداد والتحضير لعام 2026، وإن كانت أمانينا بالفوز، لكن هذا ما كان، فلا بأس منتخب النشامى، يكفينا أنكم كنتم الوصيف لبطل كأس آسيا، وكنتم محط أنظار شعوب العالم، وعناوين الصحافة في أصقاع الأرض، وأصبحتم رقما صعبا في عالم الكرة العربية والعالمية.
نقول لمنتخب النشامى إن الأردن الوطن الأحلى الذي أنجبكم يفخر بكم، ويزهو بما قدمتم من تشريف لكرة القدم الأردنية، يعبر عن هذا الفرح كل قرية وكل مدينة ومحافظة، وتتجلى البهجة والإثارة والهتافات في كل مكان من أحياء وشوارع الوطن، وعبر كل شاشات العرض في القاعات والصالات والفنادق والمقاهي، والميادين والساحات العامة التي زينتها وجوهوكم ورفرفت فيها أعلام الأردن، ولوحت فيها الكوفية الأردنية، وأبهجتم كل الأردنيين، ورفعتم اسم الأردن في كل العالم كسفراء حقيقيين، وعبرتم عن أحلامنا وأخلاقنا وشهامتنا وموروثنا وكرمنا الأصيل.
أخيرا، نبارك لكم وللوطن ما قدمتم وأنجزتم في رحلة كروية آسيوية تجلت بالعالمية إلى أقصى لغات الإعجاب والإبهار، فألف مبارك منتخبنا الوطني، فقد ربحنا، وعودة ميمونة إلى أرض الوطن.
وألف مبارك للمنتخب القطري الفوز، وكل الحب لدولة قطر وشعبها، فيكفي أن الفائز عربي والوصيف عربي، والنتيجة لن تغير من علاقة الوفاء والحب والأخوة بين القطري والأردني.
حماك الله يا قطر،،
حماك الله يا أردن،،