الأوراق المالية وجامعة الأميرة سمية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون
بنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026
مجتبى لنعيم قاسم : سنواصل دعمكم
دوي انفجارين قرب دمشق يرجح أنهما من اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية
ترامب: إيران طلبت للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار
انطلاق منافسات الأسبوع 22 من الدوري الأردني للمحترفين الخميس
الأردن .. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة
جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب
ستارمر يدافع عن الناتو بعد انتقادات ترامب: "التحالف العسكري الأكثر فاعلية" في العالم
إصابة شخص في أم القيوين جراء شظايا إثر اعتراض مسيرة
مجلس النواب: قانون إعدام الأسرى تشريع انتقامي يعكس عنصرية الاحتلال
"التعليم النيابية" تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
الحكومة اليابانية تعلن عن منحة لدعم مشروع توسيع نطاق التعليم شرق عمّان
ضربات صاروخية تعطل هبوط 6 طائرات عسكرية ومدنية بتل أبيب
الطاقة النيابية تبحث مع مجلس المستشارين المغربي تعزيز التكامل الصناعي والطاقي
الزعبي: مشروع إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ويهدم ادعاءات الديمقراطية
الحكومة: الاقتصاد الأردني مرن ومعتاد على التعامل مع الأزمات
الإمارات .. إصابة شخص في أم القيوين جراء شظايا إثر اعتراض مسيرة
الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية خلال الساعات الماضية
حسن محمد الزبن - المباراة النهائية في كأس آسيا جاءت بالحكم الصيني الموقوف عن التحكيم سابقا، ليدير أهم مباراة لتتويج الفائز، الحكم المشهور بإشهار ورفع البطاقات الصفراء والحمراء، أصبح اليوم يعرف ب (أبي البلنتيات)، حيث سجل على منتخب النشامى 3 ضربات جزاء لصالح المنتخب القطري، وأجمع أغلب النقاد والمحللين الرياضيين أن ما حدث سابقة في عالم الكرة، وعلقت على ذلك صحفا يابانية وبريطانية وبرازيلية واسبانية، وصحفا عربية، وصحفا عالمية، وكلها أجمعت أن ثلاث ركلات جزاء لمنتخب واحد، أو من طرف واحد، لم تحدث في تاريخ الكرة، وهناك إجحافا بالتحكيم لحق بالمنتخب الأردني.
لقد تم مواساتنا عالميا عبر الصفحات الرياضية بفقدنا كأس التتويج في آسيا بسبب التحكيم، وظروف ألقت بظلالها على نفسية منتخب النشامى كون حكم المباراة هذا الحكم الصيني بالذات، ورغم ذلك فإن منتخب النشامى تغلب على كل الصعوبات والظروف المحيطة التي واجهته في أرض الملعب، ولا ننكر أنه تسلل الإحباط لدى الفريق، لكنه تجاوزه وقدم عرضا كرويا من الإبداع والتألق والأداء المتميز، عبر في النهاية عن منجز حقيقي ومشرف لتاريخ الكرة الأردنية، بدعم سمو الأمير علي بن الحسين منذ البدايات، وبحرص سمو ولي العهد التواجد بين الجماهير في متابعة النهائيات التي خاضها المنتخب الوطني، وحرص العديد من الأمراء والأميرات والوزراء والنواب ليكونوا مع الجمهور الأردني الذي توافدا إلى الملعب من كل حدب وصوب لمشاركة الجالية الأردنية حضورها منصات التشجيع لمنتخب النشامى.
إن نتيجة المباراة لن تكسر عزيمة وإرادة الاتحاد الأردني لكرة القدم، ولا حتى اللاعبون النشامى في الجد والمثابرة ومزيد من الإعداد والتحضير لعام 2026، وإن كانت أمانينا بالفوز، لكن هذا ما كان، فلا بأس منتخب النشامى، يكفينا أنكم كنتم الوصيف لبطل كأس آسيا، وكنتم محط أنظار شعوب العالم، وعناوين الصحافة في أصقاع الأرض، وأصبحتم رقما صعبا في عالم الكرة العربية والعالمية.
نقول لمنتخب النشامى إن الأردن الوطن الأحلى الذي أنجبكم يفخر بكم، ويزهو بما قدمتم من تشريف لكرة القدم الأردنية، يعبر عن هذا الفرح كل قرية وكل مدينة ومحافظة، وتتجلى البهجة والإثارة والهتافات في كل مكان من أحياء وشوارع الوطن، وعبر كل شاشات العرض في القاعات والصالات والفنادق والمقاهي، والميادين والساحات العامة التي زينتها وجوهوكم ورفرفت فيها أعلام الأردن، ولوحت فيها الكوفية الأردنية، وأبهجتم كل الأردنيين، ورفعتم اسم الأردن في كل العالم كسفراء حقيقيين، وعبرتم عن أحلامنا وأخلاقنا وشهامتنا وموروثنا وكرمنا الأصيل.
أخيرا، نبارك لكم وللوطن ما قدمتم وأنجزتم في رحلة كروية آسيوية تجلت بالعالمية إلى أقصى لغات الإعجاب والإبهار، فألف مبارك منتخبنا الوطني، فقد ربحنا، وعودة ميمونة إلى أرض الوطن.
وألف مبارك للمنتخب القطري الفوز، وكل الحب لدولة قطر وشعبها، فيكفي أن الفائز عربي والوصيف عربي، والنتيجة لن تغير من علاقة الوفاء والحب والأخوة بين القطري والأردني.
حماك الله يا قطر،،
حماك الله يا أردن،،