البيت الأبيض: قتلنا 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم خامنئي
الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية
أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران
الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟
موجات قصف متبادل وصاروخ إيراني يستهدف تركيا لأول مرة
ترمب: يتم القضاء على الصواريخ ومنصاتها في إيران بشكل سريع
الأمن العام: إلقاء القبض على ناشر المنشور الذي أثار الهلع وطالب المواطنين بإخلاء منازلهم في الأزرق
الإعلام العبري: الجيش سينتقل إلى مرحلة جديدة بالحرب على إيران
ولي العهد يشدد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى
إصابة متوسطة لسائق مركبة شحن بحادث تدهور باتجاه حدود العمري
إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل (حرب طويلة الأمد)
النائب رانيا الخليفات تُعلق على "جلسة قانون الضمان"
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية
نعيم قاسم: صبرنا له حدود والمشكلة بالعدو وليست في حصر السلاح
مسؤولون إيرانيون: لا نثق بأمريكا ولن نتفاوض معها ونعتبر مؤيديها أعداء لنا
استمر 5 ساعات .. القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له
الجيش الإسرائيلي: 3 فرق عسكرية تعمل في جنوب لبنان
بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز
وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026
د. فاطمة النشاش - تتجلى قيم المجتمعات في مختلف جوانب حياتها.. وهي ما تميزه وتربط بين أفراده، ومن أهم هذه الجوانب، التعليم، الذي يعد مرآة للقيم والأخلاق التي يحملها الناس، وخاصة التعليم الجامعي، الذي يتحمل مسؤولية تَشكيل العقول ونقل المعرفة بطريقةٍ تتوافق مع القيم الثقافية والأخلاقية للمجتمع، ويُمثل مرحلةً حاسمةً في تكوين شخصيةِ الطالب وتحديدِ مستقبله، فهو أحد أهم ركائز التنميةِ والتقدم، فالتعليم الجامعي ليس مصدرًا للمعرفة والشهادة فقط، بل هو فرصةُ الطالب للتعرف على مختلف العلوم والفنون والثقافات، ولتطوير قدراته ومواهبه واهتماماته.
وتعتمد القيم والأخلاق في التعليم الجامعي على مفهوم التبادل الحضاري والتفاعل الإيجابي وتبادل الآراء بروحٍ من الاحترام والمسؤولية، ويٌعد هذا النوع من البيئة التعليمية الصحية أساسًا لتطوير القيم والأخلاق وتجسيدها في السلوكيات اليومية، فالقيم والأخلاق من العناصر الأساسية التي تحدد موقف الفرد من نفسه ومن الآخرين ومن الحياة، وهي تَنبع من الثقافة والمجتمع الذي ينتمي إليه الفرد، وتتأثر بالتجارب والمؤثرات التي يتعرض لها.
ولكن في عالم مليءٍ بالتحدياتِ والتنوع، وفي عصر العولمةِ والتكنولوجيا والتغيرات السريعة، يُواجه الطالب الجامعي صعوبةً في الحفاظ على قيّمه وأخلاقه الأصيلة، التي تُعبر عن هويته وانتمائه، في ظل تَعرضه للعديدِ من القيم والأخلاق المتباينة والمتضاربة، مثل التطرف والعنف والفساد، وهذا يستوجب دورًا فاعلًا ومسؤولًا للتعليم الجامعي في حماية وتعزيز القيم والأخلاق لدى الطلبة، وهذا يطرح تحديا كبيرًا للطالب الجامعي في كيفية التعامل مع هذه التنوع والتباين، وكيفية الحفاظ على قيمه وأخلاقه الأصيلة، دون أن يفقد شخصيته وانتمائه لمجتمعه ووطنه.
وفي هذا السياق، يُجسّد التعليم الجامعي دورًا محوريًا في توفير التوازن بين القيم والأخلاق لدى الطالب الجامعي، فهو الرافد الأساسي لترسيخ القيم والأخلاق في نفوسهم، ومركزًا للابتكار والإبداع، وفي الوقت ذاته يحافظ على القيم والأخلاق التي تعكس هوية المجتمع الأردني، لأنه يُشكل الأساس الأخلاقي لبناء شخصيات مُثقفة ومُؤثرة ومَسؤولة في المستقبل، وهذا يصب في مصلحةِ الطالب والجامعة والمجتمع والوطن.