نحو 30 وسيلة إعلام دولية تطالب إسرائيل بإتاحة الوصول إلى غزة
مسؤول أمريكي: ترمب سيطلع اليوم على الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران
السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية
تحذير: تكلفة الجرائم الإلكترونية قد تصل إلى 10.5 تريليون دولار سنويا
الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار الغاز للمصانع
الأردن وسورية يدًا بيد .. الحاج توفيق: نتكامل لا نتنافس ونعمل معًا لتعافي الاقتصاد وبناء المستقبل
#عاجل الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات
نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.1% وسط ضغوط أسعار الطاقة
غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يخنق الاقتصاد العالمي
بصمات الحرب ترفع التضخم الأمريكي السنوي إلى أعلى مستوى في 3 سنوات
رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي"
حقيقة عودة لميس الحديدي وعمرو أديب .. مصادر مقرّبة تحسم الجدل
نقابة المحامين تطلق نظام المساعدة القانونية للقضايا الجزائية
كيف تحمي نفسك من النشالين؟
تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لآيار بقيمة "صفر"
#عاجل بعد 8 سنوات من ثباتها .. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع
إطلاق حملة نظافة في قرية السلع الأثرية في الطفيلة
رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار
هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك
عرار شاعر فيلسوف ،أفلاطونيّ الفضائل،أبيقوريّ الملذات ،ديوجينيّ المصباح ،خِياميّ الملاذ الأخير إلى الله،ائتلفت هذه الفلسفات المختلفة بين يديه،واجتمعت هذه الأشتات لتذوب معاً في بيتين شعريين قالهما هذا الإربدي الفذّ وهو على الأعراف بين ملذات الحياة وغياهب الموت:
إذا- يا صاح- جاء الموت يوما لكي يمضيَ روحي للسماء
بحـورانَ اجعلوا قبـــري لعلّي أشمُّ أريــــجها بعد العـناء
وفي ظلال هذين البيتين نمدّ أرواحنا للسلام على أهلنا في الرمثا ،ونرفع قلوبنا للدعاء لهم بالتحلي بزينة الفضائل :الصبر والحكمة .
للأوطان العظيمة منائر وبوابات ،ومَن غيرُ الرمثا منارة تهدي التائهين عن أوطانهم؟ومَن غيرُها بوابة للعابرين الذين تقطعت السبل بهم،والمفجوعين لفقد الأمن في ديارهم ،والظمأى الجائعين الباحثين عمّن يُقيم أوَدَهم ،ويروي صاديهم ،ويهبّ لنجدة صائحهم ؟؟؟
يلفّنا الخجل إذ ننصح ونحن شُداةٌ في بيوت الحكمة الرمثاوية ،لكنه حديث الروح إلى الروح،والتياع القلب الخافق الخائف على دانة الوطن :
يا فتيان حوران، مَن كان له حق منكم فليحرص عليه،وليطالب به،لكن فليفعل ذلك بالأسلوب الحضاري الرائق الراقي ،وليوازن بين مصلحته الخاصة ومصلحة وطنه.
الغضب من بعض المسؤولين لا يسوّغ الخروج على القوانين، والنقمة على الفاسدين لا تُحلل انتهاج نهجهم ،واقتفاء آثارهم الذميمة ليبقى لهم السبق في شقّ دروب الرذيلة .
حافظوا على سهول حوران فأنتم قمحنا الأخير،والرمثا هي إطلالتنا الأثيرة الجميلة على الأحلام التي ما فتئت تُبدئ وتُعيد بأن شمس بلاد الشام ستشرق لا محالة من جديد.