أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أكبر سفينة حاويات تعبر قناة السويس خلال رحلتها الأولى قمة إقليمية في الأردن بحضور ماكرون قطر: 7 آلاف رحلة جوية بالأسبوع الأول من المونديال بعد انتشار الانفلونزا .. طبيب أردني يدعو لاخذ اللقاح ولبس الكمامة قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الملك يغادر الجزائر متجهًا إلى روما فرنسا الى ربع نهائي كأس العالم بايدن يعلن نفسه أعظم رئيس في تاريخ أميركا ولي العهد يشارك في إضاءة شجرة عيد الميلاد بالكرك روسيا تهدد بحظر إمدادات النفط قبل مباراة المغرب وإسبانيا .. قرار مهم من الفيفا حكومة الخصاونة ستقترض 2.3 مليار دينار العام المقبل الملك يشيد بجهود تبون لتحقيق الوحدة الفلسطينية الاردن : طقس غير مُستقر والحرارة ليل الثلاثاء عند 10 درجات زيادة مخصَّصات مراكز زها الثَّقافيَّة 200 ألف دينار سنويَّاً القوات المسلحة تودع بعثة العمرة العسكرية رقم 18 الموافقة على تعيين 172 شخصاً ضمن مخزون الحالات الإنسانيَّة اتحاد الجودو يعلن نتائج بطولة كأس الأردن اقتحام مبنى محافظة السويداء الملك يزور مقام الشهيد ويتجول في المتحف الوطني للمجاهد بالجزائر
الصواريخ وأخواتها
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الصواريخ وأخواتها

الصواريخ وأخواتها

22-11-2022 09:56 AM

منذ سنوات بعيدة ترسخت في ذهن القيادة الإيرانية قناعة وقرار بأن لا تخوض حربا بجيشها وعلى أرضها مثلما كانت حربها مع العراق، وذلك بعد الآثار المدمرة للحرب العراقية الإيرانية على البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع والجيش الايراني، ولهذا تبنت ايران سياسة بناء المخالب التي تعمل في ساحات دول اخرى، أما الارباح من نفوذ ومكاسب سياسية وأمنية واقتصادية فتعود على ايران.
وآخر فصول الحكاية صواريخ وطائرات اسرائيل التي لم تتوقف منذ سنوات عن قصف الأرض السورية لكن الاهداف اسلحة ايرانية او مخازن وقواعد عسكرية ايرانية، فسورية التي استفاد نظامها السياسي من دعم ايراني العسكري له عبر الميليشيات الطائفية وخبرات الحرس الثوري تسدد جزءا من فاتورة هذا الدعم بتلقيها القصف الذي لم يتوقف منذ سنوات للأرض والمنشآت السورية التي يستعملها الإيرانيون وميليشياتهم.
الصراع مستمر بين ايران التي تسعى لبناء نفوذ عسكري وتسليح ميليشياتها في سورية ولبنان وبين اسرائيل التي ترفض هذا، أما القصف فهو على سورية وكأن الشعب السوري ينقصه قصف ودمار.
وفي أكثر من مرة كانت الأرض اللبنانية هي الساحة في معركة توسيع النفوذ وليس المبادئ بين ايران واسرائيل عبر اكثر من حرب على لبنان كان حزب الله هو الاسم اللبناني لإيران وكانت اسرائيل على الطرف الآخر، تماما مثلما كان التفاهم وتبادل المصالح بين ايران من جهة وأميركا واسرائيل من جهة اخرى في اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل والذي كانت الدولة اللبنانية هي الشكل الخارجي، فالقرار كان ايرانيا بالموافقه، أما قوة الدفع اللبنانية فكان حزب الله والتنفيذ عبر رئيس شكلي هو رئيس لبنان السابق.
وحتى بعض الرسائل التي ترغب ايران بإرسالها الى اميركا احيانا في العراق فتتم عن طريق ميليشيات ايران العراقية وعلى الارض العراقية، وكذلك حرب اليمن وحتى حرب المخدرات الإيرانية التي تستهدف الاردن لكن من خلال الارض السورية وبتواطؤ من بعض قطاعات الجيش السوري.
مابين اسبوع وآخر يصحو الشعب السوري على استهداف اسرائيلي والأهداف ايرانية، رغم ان النظام السوري ومنذ اتفاق الهدنة عام 1974 لم يطلق طلقة ولم يسمح لأي شخص بأي نوع من المقاومة للاحتلال الاسرائيلي للجولان.
إيران ومنذ ان طلب الخميني وقف اطلاق النار مع العراق اغلقت ارضها امام اي حرب، لكنها اليوم تستخدم ساحات عربية في معاركها لتوسيع نفوذها في الإقليم، وربما مثلما كانت وراء اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل تكون وراء اتفاقات سلام اخرى مع اسرائيل لأطراف اخرى اذا اقتضت مصلحة ايران ذلك بما فيها معركتها الداخلية التي تخوضها الآن مع جزء من شعبها..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع