أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
غريفيث: القصف الإسرائيلي حوّل غزة إلى جحيم على الأرض خبير في قطاع الحج يتحدث عن مصير الحجاج المفقودين. نتنياهو يدرس نقل مسؤولية توزيع مساعدات غزة إلى الجيش 11 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق رفح هيئة إنقاذ الطفولة: المجاعة وشيكة في غزة. سلوفاكيا تهزم بلجيكا في أكبر مفاجآت كأس أوروبا وزير الزراعة: الحرائق انخفضت للعام الثاني على التوالي أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع طفيف. أمانة عمّان: ترحيل 37 حظيرة عشوائية لبيع الأغنام إخماد حريق أشجار وأعشاب في الكورة والمزار الشمالي. موفد بايدن في إسرائيل على خلفية تصعيد التوتر على الحدود الشمالية. تقرير: ارتفاع قياسي للإنفاق العالمي على الأسلحة النووية الأوقاف: البحث جارٍ عن حاجة أردنية مفقودة ضمن البعثة الرسمية. طائرتان من سلاح الجو شاركتا بعمليات إخماد حريق عجلون مصرع 4 أشخاص بهطول أمطار غزيرة شرقي الصين. روسيا : خطط الناتو لنشر المزيد من الأسلحة النووية تمثل تصعيدا للتوتر قوات الاحتلال تقتحم قرية في رام الله الكرك: الركود يخيم على الأسواق في ثاني أيام عيد الأضحى نوير حارس ألمانيا: قد أعتزل بعد اليورو تكدس ألف شاحنة مساعدات عند معبر كرم أبو سالم
آخر تطورات الهدنة في حرب غزة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة آخر تطورات الهدنة في حرب غزة

آخر تطورات الهدنة في حرب غزة

04-05-2024 10:49 AM

قليل يرشح عن تطورات مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحماس. آخر القراءات تشير إلى خطة مرحلية تتضمن وقف العمليات العسكرية دون إعلان لوقف الحرب، مقابل إطلاق سراح الرهائن على مراحل أيضا.

مصير قيادة حماس في غزة ليس جزءا من المفاوضات، رغم استمرار تداول أفكار عن احتمالية خروج آمن لهم من غزة مع ضمانات بعدم ملاحقات قانونية، أو بقائهم مع تنحيهم عن السلطة وتسليمها لتكنوقراط فلسطينيين يديرون غزة، وثمة احتمال ثالث أن يبقوا بالشكل الذي يريدون ويكون للغزيين قرار قبولهم من عدمه، وعندها سيكون عليهم مواجهة تحدي إعادة الإعمار الذي لا يبدو سيكون ممكنا في ضوء التوقعات بعزلة هائلة لحماس إقليميا ودوليا.

كل هذه الاحتمالات متوقعة تتشابك فيها المصالح والأهداف والإمكانات، والمشكلة العميقة المؤلمة أن الشعب الفلسطيني هو المتضرر الأكبر يستمر بتكبد معاناة إنسانية كبيرة جراء استمرار العدوان ووحشية الظروف المعيشية.
هذا تماما ما يحدث، أطراف الصراع تتفاوض فيما تستمر معاناة الفلسطينيين العزل الذين كل ذنبهم أنهم يريدون العيش بأمن واستقرار وكرامة ويمارسون حقهم في تقرير المصير كباقي شعوب وبشر الأرض.
في إسرائيل، يختلط الاستراتيجي مع الانتخابي. الحكومة تسير بخطى تحرص دوما على أن تحقق لها مكسبا دعائيا انتخابيا، وليس بواردها الاستماع لمنطق الأمر استراتيجيا، وفي الأثناء تستمر بخسارة معركة الصورة والانطباع والرأي العام، كان آخر ساحات ذلك الجامعات الأميركية العريقة، التي حولت صورة إسرائيل لتكون مثل جنوب أفريقيا إبان التمييز العنصري.
ليس بوارد هذه الحكومة أن تتصرف بعقلانية غير شعبوية حتى لو كان ذلك هو الأساس الحقيقي لتحقيق الاستقرار وإنهاء الحرب، ولو كان ذلك بواردها لقامت باتخاذ الخطوات الحقيقية التي يجب أن يتم اتخاذها، ولتعلمت الدروس السياسية من جراء الحرب في غزة.
ليس بوارد حكومة نتنياهو أن تدرك أن الجيرة الجيدة ومعاهدات السلام مع الجوار هي ضمانة الأمن والاستقرار وليس الأسلحة الفتاكة والجيوش الجرارة وخطوط الدفاع المحصنة، وليس بواردها فهم أن استمرار احتلال شعب أعزل يحولها لدولة مارقة مخالفة للقانون الدولي، وهذا يجلها تخسر التعاطف الدولي التاريخي الذي حظيت به، وليس بوارد حكومة نتنياهو أن تدرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس فقط حقا مشروعا لملايين من الشعب الفلسطيني وجوهر قضيتهم، ولكنه أيضا مصلحة لإسرائيل لأنه من دون هذه الدولة ستتحول إسرائيل لدولة فصل عنصري أو ستبتلعها الديموغرافية السكانية.
كل هذا ليس بوارد حكومة إسرائيل، وهي لا تفهم إلا لغة الرواية الدينية خاصتهم أن الأرض لهم لا بد من طرد الفلسطينيين منها، فهؤلاء الفلسطينيون غزاة يستحقون الطرد والموت، وفي معرض تبني ودعم هذه الرواية، ستحصل الحكومة على تعاطف وأصوات المتدينين اليمينيين من الإسرائيليين. هذا هو عقل هذه الحكومة وتلك هي رؤيتهم وبصيرتهم، ما يجعل أفق الحل الاستراتيجي غير وارد بالمطلق، ولا يمكن أن يحدث إلا من خلال حكومة تدرك أن القيادة تعني اتخاذ القرار الصحيح حتى لو لم يكن شعبويا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع